العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-05-2020, 11:16 AM
السكاكيني السكاكيني غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2020
رقـم العضـويـة : 46947
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 88
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي براءة ابن تيمية - القتل على الهوية و الرأي في الشريعة الاسلامية

تنتشر بين الفينة و الاخرى كلما علت موجات الارهاب و القتل و ظهور الجماعات الجهادية الداعشية و القاعدية ضجات معرفية تنسب غالبا الفكر المتطرف في القتل على الهوية و الرأي للوهابية او ان ذهبت بعيدا فلابن تيمية و السلفية الحنابلة ، و مع ان هذا صحيح في مجمله الا انه كاذب في حقيقته ، اذ لا اختصاص للوهابية و لا حتى ابن تيمية بالفكر الداعشي و قتل الفرد و الجماعات على مجرد الهوية و الرأي و قمع حريات التعبير و العبادة و الفكر و الصحافة و الابدا، بل هي مثلها مثل بقية احكام الاسلام عليها اجماع قطعي يحرم الخروج عنه ، ولم تفعل القاعدة و داعش الا اخراجها من بطون الكتب الى صحاري الواقع الاسلامي ، وبيان هذا من الكتب المعتمدة للمذاهب الاسلامية الرسمية يرد من جهة على زعم السلفية التي تبرئ ابن تيمية من ذلك و تدعي ان داعش و القاعدة اساءت فهمه ، كما ترد على المؤسسات الرسمية الدينية التي تدعي ايضا ان المذاهب الفقهية السنية و الجعفرية و الزيدية و الاباضية بريئة من هذه الفاشية ، و من جهة أخرى يرد على كافة الاصلاحيين المسلمين من عهد محمد عبده و رشيد رضا الى عهد محمد عمارة والاخوان المسلمين و ياسر الحبيب و المالكي و عدنان ابراهيم و غيرهم من الذين يريدون تعطيل هذا الحكم دون غيره من أحكام الشريعة و يقال لهم : هذه الاحكام كجهاد الطلب و الردة و ملك اليمين و غيرها عليها نصوص و احاديث و اجماع قطعي مثل او اشد من الاجماع الموجود على احكام الحجاب و الارث و الخمر و الفوائد البنكية و غيرها فلم نقضتم الاولى او اولتموها بخلاف الاجماع بدعوى تغير الزمان و منعتهم تأويل الثانية مع ان لا احد من الفقهاء فرق بينهما و عليهما نفس النصوص و الاجماع ؟

و ان حاول البعض نقض الاجماع على قتل المرتد من أنه خالف فيها فقيه او اثنين من التابعين كالذي روي عن النخعي و الثوري مما نقل عن عمر بن الخطاب في الاستتابة ان المرتد يستتاب ابدا وحكاه عنهما ابن حزم و ابن قدامة و ابن تيمية فالجواب:

1- مع أنه لا يصح عنهما
2-و مع انهما ينصان فيه على القمع ايضا بالحبس
3-و مع ان الخلاف المنقول تحريره أنه في وجوب القتل لا في جوازه و مشروعيته
4-و مع انهما خالفا في مدة الاستتابة لا في نفي القتل
5- و مع ان النص أقرب الى انهما يعنيان انه يستتاب دائما كلما عاد للردة بخلاف اقوال غيرهم من الفقهاء الذين يقولون بقتله دون استتابة ان كرر الردة ، و هو نفس المعنى الذي نجده عند الحنفية ورثة فقه النخعي و الثوري و اهل العراق.و لم يقولوا قط انه يعني عدم القتل .
6- و مع ذلك حتى لو سلمنا انهما خالفا الاجماع فلا ينقضه لان العمدة على اجماع الفقهاء التي نقلت مذاهبهم و اعتمدت فتوى و قضاءا و هؤلاء من جميع الطوائف لا يختلفون في قتل كل من غير قناعاته الدينية و الفكرية ، و مثلها اجماعات كثيرة في مسائل قطعية في الشريعة الاسلامية خالف فيها واحد او اثنين كحرمة الخمر و كقرآنية المعوذتين و اباحة الزواج بأكثر من أربعة و قراءة القراءات الخارجة عن الرسم العثماني و غيرها من الاقوال الشاذة المعروفة عن المذاهب الرسمية و التي بقيت حبيس الكتب و لم يعمل بها قط في فتوى او قضاء، اما ان تتبعنا اقوال كل علماء المسلمين من جميع الطوائف المنقرضة و التي تخالف المعلوم من الدين بالضرورة لما انتهينا
7- و حتى مع التسليم ان لا اجماع فيبقى القتل على الهوية و الرأي في الشريعة جائزا و لا يمكن الانكار على صاحبه او منعه من تطبيقه اذ حتى ان كان المخالفون قلة فيبقى مذهبهم داخلا في الاختلاف السائغ الذي يقبل فيه الاختلاف و لا يمنعون منه فكيف اذا كان القائلون بقتل المرتد و امثاله هم الجمهور و سواد الأمة؟

فلنسرد هنا بعض مصادر حكاية الاجماع من كافة المذاهب الاسلامية الرسمية و هم يرون قتل كل من خرج عن الاسلام او انتقده او عارضه او ابطل شريعته او انكر معلوما بالضرورة او حتى تأوله بغير التأويل المجمع عليه بين فقهاء الاسلام و انه يستتاب ثلاثة أيام بمعنى ان يناقشوه ليقتنع بالرجوع و يقيموا عليه الحجة ، اي فقط المناقشة و اظهار الحجج و لا تعني اقامة الحجة ابدا انه يجب ان يقتنع كما يدعيه البعض ، فان رجع و اقتنع و آمن و الا فتضرب عنقه .
و يكفي عندهم في ذلك التعبير عن الرأي و الافصاح به و لو مرة واحدة امام رجلين فصاعدا، و لا يتشرط ان يكون من اهل الحرب او محاربا او مقاتلا بدعوى ان المرأة لا تقتل عند الحنفية او ان يرفع سلاحا او ان يظهر عنفا او ضربا او ان يحدث فتنة او ان يلتحق بالعدو او ينشق عن الجماعة او يتجسس او يعلن الخيانة او غيرها من الشروط التي اخترعها الفقهاء المعاصرون بعد ان صدموا امام الحداثة ثم صدموا كرة أخرى مع داعش ، بل يكفي فقط عند كافة الفقهاء ان يعبر عن الرأي فقط ، و لا يشترطون الا توفر شروط الأهلية من ان يكون عاقلا بالغا مختارا و انتفاء الموانع من الجنون و الاكراه و الجهل بالاسلام بحيث لا يعرف شرائعه، و كلها يمكن ان تنتفي اثناء المحاكمة بجلسات الاستتابة فان لم يرجع قطعت رقبته بحكم القاضي .

اما الحرابة و التجسس و الخيانة و الانضمام للعدو او احداث الفتنة فهذه كلها مناطات مستقلة و مسائل منفصلة عن قضية الردة التي تنحصر فقط في التعبير عن الرأي ، و لهذا تجدهم قد يختلفون في قتل الجاسوس و يبحثون فيما اذا حارب المرتد حال ردته او سرق او انضم للعدو او خان المسلمين و سلم للعدو اسرارهم او احدث فتنة هل يقتل مباشرة ام يستتاب ثم يقتل كما هو حال المرتد لو صرح برأي كفري فقط ، وهذا يدلك انه يكفي عندهم في المرتد التعبير بالرأي فقط اما ما زاد على ذلك فهي مسائل منفصلة لا تشترط لقتله.

و هذه بعض الأمثلة لشتى القضايا الفكرية او الدينية التي يمكن ان تقطع رقبة الانسان ان نطق فيها او كتب او عبر عنها علنا حتى يتأكد القارئ ان حكم الردة ليس كما يزعم اليوم بعض الكذابين من انه كان استثنائيا جدا و محصورا في قضايا نادرة ، بل على العكس كان يشمل كثيرا من اوجه الثقافة و الفكر و لهذا شهد تاريخ الاسلام منذ عهد الصحابة و أهل البيت الى عهد الاستعمار قتلا متواصلا على الراي لمئات و عشرات الافراد و الطوائف و الفلاسفة و المفكرين و الفيزيائيين و الفلكيين و المنجمين و الكيميائيين بل و كثير من الفقهاء و المحدثين و الصوفية و العباد من اهل الدين انفسهم و لم يكد يسلم عصر من مطاردين مقتولين او مهجرين فكريا و كل عصر تزداد لائحة الاتهامات و الافكار المعاقب عليها بالردة ، فمن الامثلة التي شاع ذكرها بكتب الفقه فقد اجمعت على قتل من :

1-أشرك بالله
2-جحد ربوبيته أو وحدانيته أو صفة من صفاته أو اتخذ له صاحبة أو ولدا
3-ادعى النبوة أو صدق من ادعاها
4-جحد نبيا أو كتابا من كتب الله أو شيئا منه
5-جحد الملائكة أو البعث
6-سب الله أو رسوله أو استهزأ بالله أو كتبه أو رسله أو كان مبغضا لرسوله أو لما جاء به
7-جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم
8-سجد لصنم أو شمس أو قمر
9-أتى بقول أو فعل صريح في الاستهزاء بالدين
10-وجد منه امتهان القرآن أو طلب تناقضه أو دعوى أنه مختلف أو مختلق أو مقدور على مثله أو إسقاط لحرمته
11-أنكر الإسلام أو الشهادتين أو أحدهما
12-برئ من الإسلام أو القرآن أو النبي عليه الصلاة والسلام
13-عبد الصليب ونحو ذلك
14-قذف النبي صلى الله عليه وسلم أو أمه
15-اعتقد تحريف القران او انه ناقص
16-قذف عائشة
17-سب اهل البيت او كفرهم او ابطل امامتهم عند الشيعة
18-اعتقد قدم العالم أو حدوث الصانع
19-اعتقد عدم علم الله او علمه فقط بالكليات
20-قال ان الله جسم
21-قال ان الله محدود
22-انكر بعث الأجساد
23-سخر بوعد الله أو بوعيده
24-لم يكفر من دان بغير الإسلام: كالنصارى أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم
25-قال قولا بتوصل به إلى تضليل الأمة أو تكفير الصحابة
26-اعتقد أن الكنائس بيوت الله وأن الله يعبد فيها
27-قال ان ما يفعل اليهود والنصارى هي عبادة لله وطاعة له ولرسوله أوأنه يحب ذلك أو يرضاه
28-أعانهم على فتح كنائسهم وإقامة دينهم وأن ذلك قربة أو طاعة
29-اعتقد أن زيارة أهل الذمة كنائسهم قربة إلى الله وإن جهل أن ذلك محرم عرف ذلك فإن أصر صار مرتدا
30-قال ان ما ثم موجود إلا الله و أن وجود الخالق هو وجود المخلوق والخالق
31-من قال أن الله تعالى بذاته في كل مكان ويجعلونه مختلطا بالمخلوقات
32-اعتقد أن لأحد طريقا إلى الله من غير متابعة شريعة محمد أولا يجب عليه اتباع محمد وأنه يجوز له أو لغيره الخروج عن اتباعه او انها لا تفي بالمصالح و ما عادت تصلح لعصره.
33- قال ان النبوة مكتسبة او انها عبقرية فقط او ان يمكن لاحد ان يكون افضل من النبي

وهذا غيض من فيض مما يسمونه نواقض الاسلام موجودة في كافة كتب الفقه كلوائح للتكفير من كافة الطوائف و هي مستوجبة لقتل كل من عبر عنها قولا او كتابة او حتى اشارة و عملا. و لننتقل لما يؤكدها من نقول من كافة المذاهب على الاجماع العملي على قتل الناس عليها لمجرد الرأي .

الحنفية :

بهذه الأحاديث يحتج من رأى من الفقهاء -وهم كثير- الاستتابة، وأحسن ما سمعنا في ذلك والله أعلم أن يستتابوا فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم على ما جاء من الأحاديث المشهورة وما كان عليه من أدركناه من الفقهاء.

ابو يوسف الخراج

هذا الاسم يلحق قطاع الطريق وإن لم يكونوا كفارا ولا مشركين, مع أنه لا خلاف بين السلف والخلف من فقهاء الأمصار أن هذا الحكم غير مخصوص بأهل الردة وأنه فيمن قطع الطريق وإن كان من أهل الملة. وحكي عن بعض المتأخرين ممن لا يعتد به أن ذلك مخصوص بالمرتدين; وهو قول ساقط مردود مخالف للآية وإجماع السلف والخلف (..) فإن المرتد يستحق القتل بنفس الردة دون المحاربة (..) والصحيح منها ما لم يذكر ذلك فيه لأن المرتد لا محالة مستحق للقتل بالاتفاق.

الجصاص أحكام القران

أنا رأيناهم قد أجمعوا أن المرتد قبل ردته , محظور دمه وماله , ثم إذا ارتد , فكل قد أجمعوا أن الحظر المتقدم , قد ارتفع عن دمه , وصار دمه مباحا

الطحاوي شرح معاني الآثار


وأما حكم الردة فنقول - وبالله تعالى التوفيق: إن للردة أحكاما كثيرة بعضها يرجع إلى نفس المرتد، (..) أما الذي يرجع إلى نفسه فأنواع: منها إباحة دمه إذا كان رجلا، حرا كان أو عبدا؛ لسقوط عصمته بالردة قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من بدل دينه فاقتلوه» .
وكذا العرب لما ارتدت بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجمعت الصحابة - رضي الله عنهم - على قتلهم

الكاساني في بدائع الصنائع

من ارتد والعياذ بالله عرض عليه الإسلام وكشف شبهته وحبس ثلاثة أيام (...) وإلا أي وإن لم يتب قتل (..) وكذا الصحابة - رضوان الله عليهم - أجمعوا عليه في زمن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه

درر الحكام ملا خسرو

فإن أسلم وإلا قتل لحديث: (من بدل دينه فاقتلوه) ، وهذا بالإجماع

ابن عابدين الحاشية

الشافعية

وَإِذَا أَسْلَمَ الْقَوْمُ ثُمَّ ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ إِلَى أَيِّ كُفْرٍ كَانَ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ أَوْ دَارِ الْحَرْبِ وَهُمْ مَقْهُورُونَ أَوْ قَاهِرُونَ فِي مَوْضِعِهِمُ الَّذِي ارتدوا فيه فعلى المسلمين أن يبدؤوا بِجِهَادِهِمْ قَبْلَ جِهَادِ أَهْلِ الْحَرْبِ الَّذِينَ لَمْ يسلموا قط
(...) فلم يختلف المسلمون أنه لا يحل أن يفادى بمرتد بعد إيمانه ولا يمن عليه ولا تؤخذ منه فدية ولا يترك بحال حتى يسلم أو يقتل. والله أعلم.

الشافعي

"أجمع أهل العلم بأن العبد إذا ارتد فاستتيب فلم يتب قُتل، ولا أحفظ فيه خلافًا"

ابن المنذر الاجماع

وطائفة ارتدوا عن الدين، وأنكروا الشرائع، وعادوا إلى ما كانوا عليه من أمر الجاهلية وعنى أبو هريرة بقوله: «وكفر من كفر من العرب» هؤلاء الفرق، ولم يشك عمر رضي الله عنه في قتل هؤلاء، ولم يعترض على أبي بكر في أمرهم، بل اتفقت الصحابة على قتالهم وقتلهم، ورأى أبو بكر سبي ذراريهم ونسائهم، وساعده على ذلك أكثر الصحابة (..) ثم لم ينقرض عصر الصحابة حتى أجمعوا على أن المرتد لا يسبى.

الخطابي معالم السنن

والعمل على هذا عند أهل العلم، أن المسلم إذا ارتد عن دينه يقتل، واختلفوا في استتابته،

البغوي شرح السنة

قد ذكرنا أن المرتد عن الإسلام إلى غيره من الأديان لا يجوز أن يقر على دينه، سواء ولد على الإسلام ثم ارتد، أو أسلم عن كفر ثم ارتد، وسواء ارتد إلى دين يقر عليه أهله أم لا (..) لأن الصحابة أجمعوا على الابتداء بقتالهم حين ارتدوا بموت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ارتد

الماوردي

(ثم ارتد فقال لا أجلس حتى يقتل فأمر به فقتل) فيه وجوب قتل المرتد وقد أجمعوا على قتله لكن اختلفوا في استتابته

النووي شرح مسلم

المالكية

أما من خرج من الإسلام إلى غيره وأظهر ذلك فإنه يستتاب فإن تاب، وإلا قتل وذلك لو أن قوما كانوا على ذلك رأيت أن يدعوا إلى الإسلام ويستتابوا فإن تابوا قبل ذلك منهم، وإن لم يتوبوا قتلوا

مالك الموطأ

وفقه هذا الحديث أن من ارتد عن دينه حل دمه، وضربت عنقه، والأمة مجتمعة على ذلك
فالقتل بالردة -على ما ذكرنا- لا خلاف بين المسلمين فيه، ولا اختلفت الرواية والسنة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فيه، وإنما وقع الاختلاف في الاستتابة

ابن عبد البر في التمهيد

واتفقوا أن من كان رجلاً مسلمًا حرًا باختياره، أو بإسلام أبويه كليهما، ويتمادى على الإسلام بعد بلوغه ثم ارتد إلى دين [كفر] كتابي أو غيره، وأعلن ردته واستتيب في ثلاثين يومًا مائة مرة، وتمادى على كفره وهو عاقل غير سكران، أنه قد حل دمه

ابن القطان الاقناع

قال مالك: الحرابة عصيان الله تعالى والسعي في الأرض فسادًا بإخافة السبيل، فإذا حمل السلاح وأخاف السبيل فقد لزمه حكم الآية .
وهو أحسن، لاتفاق الجميع على أن حكم المرتد والكافر- القتل دون القطع والنفي

اللخمي في التبصرة

والمرتد إذا ظُفِرَ به قبل أن يحارب، فاتفقوا على أنه يُقتلُ الرجل

ابن رشد بداية المجتهد

(قوله: المفارق للجماعة) ظاهره: أنَّه أتى به نعتًا جاريًا على التارك لدينه؛ لأنَّه إذا ارتد عن دين الإسلام، فقد خرج عن جماعتهم، غير أنه (يلحق بهم) في هذا الوصف كل من خرج عن جماعة المسلمين، وإن لم يكن مرتدًّا، كالخوارج، وأهل البدع إذا منعوا أنفسهم من إقامة الحدِّ عليهم، وقاتلوا عليه، وأهل البغي، والمحاربون، ومن أشبههم؛ فيتناولهم لفظ (المفارق للجماعة) بحكم العموم، وإن لم يكن كذلك لم يصحّ الحصر المذكور في أول الحديث الذي قال: (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث)، فلو كان المفارق للجماعة إنما يعني به: المفارقة بالرِّدَّة فقط لبقي من ذكرناه من المفارقين للجماعة بغير الردة لم يدخلوا في الحديث، ودماؤهم حلال بالاتفاق، وحينئذ لا يصحُّ الحصر، ولا يصدق، وكلام الشارع مُنَزَّهٌ عن ذلك؛ فدلَّ: على أن ذلك الوصف يعم جميع ذلك النوع، والله تعالى أعلم. وتحقيقه: أنَّ كلَّ من فارق الجماعة يصدق عليه: أنه بدَّل دينه، غير أن المرتدَّ بدَّل كلَّ الدِّين، وغيره من المفارقين بدَّل بعضه.

القرطبي المفهم

وحكم المرتد إن لم تظهر توبته القتل

ابن الحاجب المختصر الفرعي


ففي الرسالة: ويؤخر للتوبة ثلاثا، وحكى ابن القصار إجماع الصحابة عليه لتصويبهم قول عمر رضي الله عنه بالاستنابة من غير إنكار

خليل شرح المختصر

الحنابلة

اتفقوا على أن المرتد عن الإسلام يجب عليه القتل

الافصاح لابن هبيرة


حكم المرتد وهو الذي يكفر بعد إسلامه، فمن أشرك بالله، أو جحد ربوبيته، أو وحدانيته، أو صفة من صفاته، أو اتخذ لله صاحبة أو ولدا، أو جحد نبيا، أو كتابا من كتب الله، أو شيئا منه، أو سب الله، أو رسوله، كفر.
ومن جحد وجوب العبادات الخمس، أو شيئا منها، أو أحل الزنا، أو الخمر، أو شيئا من المحرمات الظاهرة المجمع على تحريمها لجهل عرف ذلك، وإن كان ممن لا يجهل ذلك كفر.
فمن ارتد عن الإسلام من الرجال، والنساء، وهو بالغ عاقل دعي إليه ثلاثة أيام،وضيق عليه، فإن لم يتب قتل، وعنه: لا تجب استتابته، بل تستحب، ويجوز قتله في الحال. ويقتل بالسيف، ولا يقتله إلا الإمام، أو نائبه، فإن قتله غيره بغير إذنه أساء

المقنع لابن قدامة

أجمع أهل العلم على وجوب قتل المرتد، وروي ذلك عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ومعاذ، وأبي موسى، وابن عباس، وخالد، وغيرهم، ولم ينكر ذلك، فكان إجماعًا

المغني لابن قدامة

أجمع أهل العلم على وجوب قتل المرتدين

المقدسي شرح العمدة

أجمع أهل العلم على وجوب قتل المرتدين روي ذلك عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي عليه السلام، ومعاذ، وأبي موسى، وابن عباس، وخالد رضي اللَّه عنهم، وغيرهم، فلم ينكر، فكان اجماعًا

المقدسي الجماعيلي الشرح الكبير

والكتاب والسنة دال على ما ذكرناه من أن المرتد يقتل بالاتفاق وإن لم يكن من أهل القتال إذا كان أعمى أو زمنا أو راهبا والأسير يجوز قتله بعد أسره وإن كان حرابه قد انقضى

الفتاوى لابن تيمية

أجمعوا على وجوب قتل المرتد

ابن مفلح شرح المقنع

حديث ابن عباس مرفوعا: «من بدل دينه فاقتلوه» رواه الجماعة إلا مسلما وأجمعوا على وجوب قتل المرتد

البهوتي كشاف القناع

الظاهرية

واتفقوا ان من كان رجلا مسلما حرا باختياره وباسلام أبويه كليهما أو تمادى على الإسلام بعد بلوغه ذلك ثم ارتد إلى دين كفر كتابي أو غيره وأعلن ردته واستتيب في ثلاثين يوما مائة مرة فتمادى على كفره وهو عاقل غير سكران أنه قد حل دمه

ابن حزم مراتب الاجماع



الامامية

واعلم أنّ كلّ مسلم ابن مسلم إذا ارتدّ عن الإسلام وجحد محمّداً صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نبوّته وكذّبه ، فانّ دمه مباح لكلّ من سمع ذلك منه ، وامرأته بائنة منه يوم ارتدّ فلا تقربه ، ويقسّم ماله على ورثته ، وتعتدّ امرأته عدّة المتوفّى عنها زوجها ، وعلى الإمام أن يقتله إن أتوا به ، ولا يستتيبه

الصدوق المقنع

ومن استحل الميتة أو الدم أو لحم الخنزير ممن هو مولود على فطرة الإسلام فقد ارتد بذلك عن الدين، ووجب عليه القتل بإجماع المسلمين

المفيد المقنعة

المرتد على ضربين.
أحدهما: ولد على فطرة الإسلام من بين مسلمين، فمتى ارتد وجب قتله، و لا تقبل توبته.
و الآخر: كان كافرا فأسلم، ثم ارتد، فهذا يستتاب، فان تاب و إلا وجب قتله و به قال
دليلنا: إجماع الفرقة و أخبارهم

الطوسي الاختلاف


الأوّل: حكمه في نفسه المرتدّ إن كان ارتداده عن فطرة الإسلام و كان ذكراً بالغاً عاقلًا و ذكر الوصفين للتنصيص، و إلّا فلا ارتداد لغيرهما وجب قتله و لو تاب لم يقبل توبته و المراد به: من لم يحكم بكفره قطّ، لإسلام أبويه أو أحدهما حين ولد، و وصفه الإسلام حين بلغ، و دليله الإجماع

الفاضل الهندي كشف اللثام

و المرتد الفطري يجب قتله عندنا، و تبين منه زوجته، و تقسم أمواله

البحراني في الحدائق


الزيدية:

فصل والردة هي الكفر بعد الإسلام ، لقوله تعالى { فيمت وهو كافر } وحده القتل ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم { من بدل دينه فاقتلوه } ونحوه

البحر الزخار ابن المرتضى

القتل حد لعشرة (...) المرتد عن الإسلام بأي وجه كفر سواء كان بكفر تصريح كإنكار الرسل ، أو واحد منهم ، أو بالإلحاد ، أو بفعل ، أو بلفظ كفري ، وإن لم يعتقد معناه ، أم بكفر تأويل كاعتقاد الجبر والتشبيه بعد أن كان عدليا لكن المرتد بأي هذه الوجوه لا يقتل إلا بعد استتابته وجوبا ثلاثا (..)فأي هذه الاعتقادات وقعت من مكلف ولو سكرانا غير صبي ولا مجنون مختار غير مكره وكان قد أسلم وصدق الأنبياء فيما جاءوا به كانت ردة موجبة للكفر بلا خلاف بين المسلمين (..) و أما بيان حكم المرتدين فهو أن يقتل مكلفهم

ابن قاسم الصنعاني التاج المذهب

الاباضية

وقد تكلم أبو عبد الله محمد بن عمرو بن أبى ستة فى حاشية القواعد ، ويستتاب المرتد ثلاثة أيام ، فان لم يتب قتل ، وبذلك قال عمر ومالك وأحمد والشافعى فى قول له وأصحاب الرأى ، وفى قول آخر له يقتل بلا اسْتِنَابة ، وقد ذكرت مزيداً على ذلك فى جامع القواعد والحاشية ، وميراثه فى بيت المال عند مالك والشافعى ، ومشهور المذهب أن ماله فى الإسلام لورثته المسلمين وقد بسطت الكلام فى شرح النيل على ذلك

هميان الزاد اطفيش








و يحسن الختم بالحجج التي يسردها عادة أغلبية المسلمين حين يرون ان لا مناص من الاعتراف بأن حكم الردة و القتل على الرأي و الهوية هو حكم قطعي مشروع بشريعتهم، فينتقلون عادة من الانكار الى التبرير و التأويل المتعسف للقتل على الهوية و الحكمة من تشريعه بحجج هي أقرب لحجج الفاشية و النازية و هي على مدار التاريخ نفس الحجج التي استخدمها الاستبداد سواء في الشرق من أيام الفتنة الاولى فتنة الردة او الثانية فتنة عثمان او الفتنة الثالثة خلق القرآن ، و اتجاه الدولة الاسلامية في ثلاثتها لشرعنة الاستبداد و قمع حريات التعبير، و التدين و الفكر باسم الدين و صعود الفكر الكلامي الحتمي الجبري بدعم من السلطات مع الاشاعرة و اهل الحديث و بعض الامامية و المرجئة و القائل بان المصالح و الحقائق سمعيان لا عقليان و التي ستنتج بقية المنظومات الفقهية و الكلامية و الفسلفية التي ستنتشر بين اليهود و المسيحيين من اهل الذمة وعبرهم في الحروب الصليبية و حروب الاسترداد ،وستستعيرها الكنيسة بعدها حذو القذة بالقذة في محاكم التفتيش، ثم ستنتشر بنفس السياق عند الكاثوليك و البروتستانت في صراعاتهما الطائفية و التكفيرية، و بعدها ستستخدم نفس الحجج بعهد التنوير و الثورات و الصراع مع العلمانية و الدولة المدنية و خاصة في مرافعات محامي البابا بيوس السادس في رفضهم لدستور الثورة الفرنسية المدني القاضي بانهاء تدخل المذاهب الفقهية للكنيسة- بمجامعها الفقهية المشهورة كمجموع المشنا وجاستنيان و جرايتان- في الحريات العامة
ومنها و بعوامل التأثير ستنتقل نفس الحجج العقلية المؤسسة للاقصاء و حد الردة بمفهومه العقدي لتتبناها ايضا الحركات اليمينية القومية الوطنية لتبرير استبداد العقائد القومية ايضا كالحركة الفرنسية و منها انتقلت الى بقية الحركات المثالية في المانيا و النمسا الى ان وصلت الى اوجها مع النازية و الشيوعية في صراعاتها مع القيصرية الروسية القومية و ستنتقل الى قطبي الثورة تروتسكي و ستالين حيث سينتهي بهم المطاف الى تبني نفس افكار القتل على الهوية و الرأي التي كانا يعيبانها على اجهزة الامن القيصرية و الجماعات القومية من التجلي الأكبر لها بان قانون الدولة هو المبرر بصفتها الكيان الاسمى المبرر لوجود الافراد

فأول الحجج :

1- ان لكل دولة و جماعة و نظام نواة فكرية و عقدية تحميها بالقانون و العنف و على ذلك لا يمكن محاكمة دعوات نظام الاسلام و قانونه للقتل لانها افكار خاصة بالمسلمين و لغيرهن افكارهم الخاصة بك، و انما العيب يكون ان كان القتل في الاسلام بدون قانون و بالفوضى .

و الحقيقة ان هذه الحجة هي نفسها حجة نسبية الأخلاق و القيم و نفس حجة ان المصالح و الاخلاق و الحقائق لا تدرك بالعقل بل بالسمع ، مما يفضح جدال المسلمين بالباطل ، اذ انها مناقضة للحجة التي سنسردها بعد و التي يستخدمونها كثيرا ايضا و على النقيض من هنا يهاجمون نسبية الاخلاق و يتشبتون بالقيم المطلقة و الموضوعية لتبرير حكمهم على عقائد و شرائع غيرهم، و الرد عليها من ذاتها ، فان كان انكار قتل الناس لا يمكن تبين فداحته فهذا يشمل جميع الجرائم اذ لا يمكنك انكار جرائم القتلة و لا حتى داعش و لا هتلر و لا سرقة اللصوص و الحكام و لا قطاع الطرق فكلها جماعات و انظمة و كيانات و جرائمهم لم يفعلونها الا بحسب افكارهم الخاصة لا بحسب أفكارك فلا يمكن حتى الحكم عليهم و لا يبقى الا الاحتكام للسيف و القوة فيكون اثباتا ان الشريعة ايضا لا حجة لها الا القوة و السيف.

2-و من هذا الباب احتجاجهم بقوانين النظام العام في النظام الديموقراطي الحديث و نظام الطواريء و قوانين الخيانة العظمى و قوانين اهانة رموز الدولة كالملك او المؤسسات او العلم او الدستور و ان كل من خرج عنها يعاقب و هذا دليل ان حريات التعبير لها حدود فليكن انتقاد الاسلام او معارضته او اي شيء يخالف اجماعنا هو من هذا القبيل
و هذه الحجة هنا هي جهل بالفقه الاسلامي و الوضعي الحديث معا ، اذ ان النظام العام اصلا وضع لحماية الحريات الخاصة و العامة التي منها حق التعبير و التدين و التعددية و النظام الذي يضمنها بينما احكام الردة شرعت اساسا لقمع هذه الحريات لا حمايتها، و كذلك قانون الطوارئ هو قانون استثنائي فهو لا يطبق عادة على من يعبرون عن الرأي بل في حالة الخطر يطبق لتسهيل اجراءات الضبط و التحقيق و سرعتها و ان أضرت بقليل من الحريات لكنها بيقين ليس فيها اي مادة تشريعية تستهدف التعبير عن الرأي المخالف، و كذلك الخيانة العظمى ، فهي لا تكون بتبديل دينك و لا معتقداتك و لا التعبير عنهما بالرأي.بل فقط بفعل مادي كرفع سلاح أو تسريب معلومات سرية تترتب عنها قتل بشر ترتبا مباشرا و فقط في وقت الحرب و ليس كحد الردة الذي يطبق سلما او حربا، واغلب القوانين تكتفي فقط بالسجن فيها ، فالفرق واضح بين حكم المرتد و حكم الجاسوس حتى عند فقهاء المذاهب الأربعة الذين بحثوا الخيانة العظمى بباب الجاسوس في الفقه و اختلفوا في هل يقتل من يمد العدو بالمعلومات أو أعانه بالسلاح هل يقتل ام لا ، أما المرتد فلم يختلفوا فيه انه يقتل بمجرد الرأي حتى وان لم يعن العدو أو ينضم اليه أو يرفع السلاح في السلم و في الحرب. و بصفة عامة القوانين في الانظمة الديموقراطية التعددية من شروط العقوبة فيها مادية الضرر و تناسبه مع الفعل المادي الاجرامي ، فلا توجد فيه عقوبة على المخالف لنظام الدولة او حكامها او نواتها العقائدية الا اذا انتقل لفعل مادي او التعبير عن الرأي فقط ان كان مناقضا لحرية الرأي نفسها اي الدعوة الى العنف او القذف او التحريض على العنصرية او القمع المباشر ، فهذا هو الراي الوحيد الذي يعاقب عليه النظام الديموقراطي لانه مناقض لنفس حرية الرأي و ضرره واضح بالواقع المادي ، و ليس لمناقضته لعقيدة النظام ، فيمكنك ان تنتقد الديموقراطية و حرياتها و مبادئ حرية التعبير لكن لا تستطيع التحريض بالرأي على ما يناقض حرية تعبير غيرك فحريتك تنتهي حيث حرية الآخرين ماديا و ليس بالدعاوى كما في الدين ، هذا في حالة السلم اما في حالة الحروب و الازمات فقد يتجاوز ذلك الى ترويج شائعات وقت الحرب و الازمات الكبرى مما يظهر ضرره ظهورا بينا و يمكن البرهنة عليه علميا، فلا احد يعاقب انسانا في الانظمة الديموقراطية التعددية لمجرد الرأي المخالف للنظام و عقيدته و التعبير عنه بحجة النظام العام او الخيانة العظمى او الطوارئ .

أما إهانة رموز الدولة فهي وضعت في دساتير أوروبا منذ قرن أساسا لإرضاء اليمين الوطني الديني المحافظ و القومي آنذاك تماما كبنود حق الجيش في التدخل لحماية النظام مثلا او قوانين الفصل العنصري الابارتايد او حتى قوانين منع المجاهرة بالبدع الدينية كما في اليونان و ايطاليا ، و هي قوانين اضطرت التيارات الديموقراطية التعددية يسارية كانت او ليبرالية للتسليم بها و التنازل مقابل القبول بالمبادئ التقدمية و كانت انذاك التيارات القومية و الاصولية الدينية و فكر الدولة الوطنية ما زال قويا و متغلبا على التيارات الاممية الشيوعية و الليبرالبية الانسانية. و هذه البنود تم فعلا الغاء تفعيل كثير منها على أرض الواقع منذ زمن بعد تشرب الشعوب لمبادئ حقوق الإنسان ، و تخلوا تدريجيا عن مبادئ الوطنية و القومية و الدين الأصولي المسيحي الشبيه بالدين الإسلامي،لهذا تجد بفرنسا منذ عقود استبدلت عقوبة الحبس بالغرامة ثم قبل عقود ألغيت الغرامة على الاساءة للرموز تماما من الممارسات القضائية برغم احتجاج اليمينيين المسيحيين و الوطنيين و ببريطانيا منذ عقود، و أما إهانة الملكة فينظر اليه بمقتضى القوانين القضائية العرفية البريطانية الغير مكتوبة على أنه فعل مواز لقذف أو شتم أو التشهير باي مواطن،و لهذا منذ عقود الملكة هي موضوع نقد بل و سخرية و تهكم من عشرات المفكرين و الأدباء و الفنانين و وسائل الإعلام دون أن يمس أحدهم بقانون، و امثلتها مشهورة كواقعة الاميرة ديانا او حتى المئات من الأغاني التي تستهزي بالملكة و اشهرها أغنية سيكس بيستلس : الله يحفظ الملكة ولو كانت مخمورة، و التي غنوها بعيد ميلاد الملكة و ليس آخرها مسلسل ذي ويندسورز أو حتى مسلسل الملكة و المليء بالنقد المباشر للملكة و العائلة، فضلا عن آلاف البرامج و المسرحيات و الافلام و الاغاني التي تسخر مباشرة من الجيش و العلم و الوطن نفسه فضلا عن الحكومة و النظام الديموقراطي و مبادئه

و الحاصل ان هذه بالضبط حجج الدول النازية الفاشية بل و داعش نفسها التي تعتقل الناس حين يعبرون عن رايهم لانهم يساوون مجرد التعبير عن الرأي المخالف لانظمتهم و عقادهم بالجرائم المادية من القتل و العنف و التحريض عليهما ،و بحجة ان حرية الفرد تنتهي في حدود حماية المجتمع مع ان التعبير بالرأي لا دليل واقعي مادي البتة على كونه خطرا على المجتمع.
و بمثل هذه الخجج قضى كل الاستبداديون على كل المعارضات السلمية من ذبح القسري للجعد بن درهم والحجاج لابن جبير وصولا للمحرقة النازية لليهود و الشيوعيين و محرقة هؤلاء الستاليينيين منهم للمسلمين و المسيحيين
والمجتمع الذي يهتز لمجرد التعبير عن الراي او الخروج من الدين و القائم على الروابط الدينية القبلية العرقية الضعف و الخطر يأتي من بنيته هو لا من مجرد الحريات.

3- و من جنس هذه الحجة حجة أن الغرب الديموقراطي أيضا يعاقبك على نفي المحرقة اليهودية او حتى التشكيك بأرقامها كما تنص عليه قوانين المانيا و كثير من الدول الاوروبية و التي قد تصل للسجن ، و اضف الى ذلك منع فرنسا و بعض الدول للحجاب بالاماكن العامة و الجامعات فهذا القمع على مجرد الرأي دليل على ان حرية التعبير وهم

و الجواب اولا انه ان كانت بعض الدول الديموقراطية قد شرعت هذا القمع على حرية التعبير فغيرها لم يشرعه و ما زال ممكنا لبس الحجاب فيها بل و الدعوة اليه و التبشير به و ما زالت فيها حرية البحث و التصنيف و النقد للمحرقة و توابعها مصانة غير مجرمة ما لم يتجاوز ذلك للتحريض على العنصرية
و ثانيا كثير من الجمعيات الحقوقية و الاحزاب اليسارية و الليبرالية ادانت هذه الخطوات التعسفية في قمع حرية التعبير و خرجت حتى مظاهرات بالالاف في التنديد بها فهل تستطيعون انتم انكار شرائعكم القمعية كما انكرها كثير منهم؟
و ثالثا على التسليم بذلك فهذه العقوبات لا تصل ابدا للقتل و اين الغرامة و السجن من القتل بعد الاستتابة ثلاثا؟
رابعا وهو الأهم انه فعلا لا شك ان قوانين منع الحجاب و قوانين تجريم نقد المحرقة و البحث فيها و انكارها بمجرد الرأي مناقضة في صلبها لمبادئ حقوق الانسان و اعلان الحريات و الفقه الديموقراطي لها ، وهي من الفاشية التي تعتري الانظمة الديموقراطية و غالبا ما تكون وراءها الاحزاب اليمينية القومية او المسيحية الصهيونية المهووسة بخطاب الهوية تماما كالحركات و المذاهب الاسلامية، و لهذا لم يقل أحد ان الانظمة الديموقراطية عمليا معصومة بل هي حركية جدلية تمرض و تتعافى ككل الانظمة ، فقبل قرنين كان السود عبيدا في الديموقراطيات من الاثينية الى الاوربية و الامريكية و قبل قرن كانت هذه الانظمة تستغل الاطفال و العمالة و قبل نصف قرن كانت ما تزال تغزو نصف العالم و تلقي القنابل الذرية و قبل عدة عقود كانت ما زالت تميز بين السود و البيض و لا تعطي المراة حقها في العمل و التصويت و الانتخاب بل ما زالت تبرر عقلية الدين في احتقارها و قبل عقود ايضا كانت المكارثية تعصف بها داخليا للبحث عن الساحرات الشيوعيات و خارجيا في حروب فيتنام و كوريا و كوبا و هكذا...لكن الفرق ان الانظمة الديموقراطية تضمن بنفس هذه الحريات منافذ للتعبير و التعددية و الصحافة و من خلالها توفر ضمانات انكار المنكر و الدفع بالتغيير سلميا ، و هو ما حققته كل هذه القرون و ما تزال ، فمرة اخرى يظهر ان ما تنتقد به هو عين ما يدل ان قوتها في ما تعاب به.

4-من حججهم ايضا ان قتل الناس على الرأي موجود عند المجتمعات الاخرى فيستشهدون بقتل الوثنيين للمسيحيين و المسيحيين للوثنيين و اليهود للمسيحين و الدول الامريكية و الاستعمارية الاوروبية كذلك بمحاكمات التفتيش و قتل الهنود الحمر باسم الصليب و الحروب الصليية و المكارثية ضد الشيوعيين و قمع الحركات التحررية و الجماعات ضد العنصرية و هكذا، و الجواب البديهي ان امريكا و الدول الاستعمارية مدانة بلا شك كما قلنا من الديموقراطيين التعددين بشتى اطيافهم فكان ماذا؟ بخلافكم انتم ممن لا تجرؤون على الرد على فاشية مشرعيكم .
وثانيا هذا على فرض صحة ان كل الانظمة تقتل بنفس مبادئ القتل في الشريعة الاسلامية مع انه غير صحيح فانه لا ينفي بشاعة الفعل و لا يرده و لا يثبت مصلحة له و انما هو من جنس حجة : أنا أقتل لأن غيري يقتل ،يعني بالبلدي : لا تعايرني و لا أعايرك الهم طايلني و طايلك و يكون اسهل جواب : كل هؤلاء مدانون و كل من برر القتل على الهوية و الرأي فهو مجرم كائنا من كان ملحدا او متدينا او مسيحيا او مسلما او يهوديا او بوذيا او حتى ديموقراطيا، فالظلم يبقى ظلما و لا يتغير بتغير فاعليه ، و كما يحلو ان يردد المسلمون : الجماعة ان تكون على الحق و لو كنت وحدك.
و ثالثا : ان اغلب الناس في هذه البلدان الديموقراطية لا يمجدون هذه المظالم و المحاكمات العنصرية و الدينية و جرائم الاستعمارات بل اغلبهم يستنكرها مع انها من ثمار غلبة التيارات الفاشية المسيحية الدينية و القومية المشابهة للاصولية الاسلامية، بينما نحن المسلمون ما زال أغلبيتنا يمجد الفتوحات بفظائعها و اغلبنا يريد احياءها من جديد و تطبيق شرائعها بكل همجيتها القديمة من قتل الناس او اذلالهم على الدين و الهوية و نكاد نكون الوحيدين على الكوكب الذين اغلبيتهم ما زالوا يتفاخرون علنا بالعنصرية الدينية والقمع و الفاشية الدينية ثم نتبرأ منها بشكيزوفرينيا حين نرى نتائجها واقعا.

5- و حجتهم الكبرى التي يعتقدون انها تعصمهم من فداحة كوارث الاحكام الفاشية للشريعة ، ملخصها انه بدون دين فلا مرجعية للاخلاق و ليس هناك ما يمنع الملحدين و لا مبرر لديهم اصلا لمنع قتل البشر جميعا و لا يوجد في المنطق المادي الحتمي فرق بين قتل الديدان حين تتبرز و بين قتل البشر ، و يستشهدون بمقولات لداروين و سام هاريس او دواكنز او راندي ثورنهيل يصرحون فيها ان الاغتصاب و القتل هي ظواهر جينية تطورية طبيعية وجزء من العملية التطورية و يظن انه بهذا جاب الذيب من ذيله.

و الجواب أولا: ان المسلم يغفل ان هذا تسليم بانعدام الحجة عنده.اذ محصله لا شيء لدي لتبرير تشريع قتل الناس على الهوية و الرأي في ديني الا ان غيري ليس لديه تبرير لمنعه !!! يعني اعتراف فعلا ان شريعة الاسلام تبيح الاغتصاب و الضرب و و القتل، يعني انها تشرعنه و تقننه و ليس فقط لا تجد له تبريرا كما يدعى .فالالحاد على اقصى الاحتمالات لا يشرع و لا يقنن و لا حتى يبرر القتل الاغتصاب بل فقط تنازلا هو يقول انه لا يجد تبريرا لكنه لا يتبنى و لا يبرر فضلا ان يشرع و يقنن فتكون حجة المسلمين : نحن نشرع و نقنن لان غيرنا لا يجد تبريرا لمنعه و ليس لأننا لا نفعله و لدينا حجة بمنعه و ليس حتى لان غيرنا يفعله او يبرره !! فتأمل

ثانيا : احتجاج المسلمين بكلمات لأمثال سام هاريس او داكنز او راندي ثورنهيل على ان الالحاد لا تبرير له ، مع ان هذا حتى مع التسليم لا يرد على بقية الطوائف من اللادينيين و الغنوصيين و اللاأدريين و المسيحيين و اليهود و عامة طوائف البشر الذين لا يشكل الملحدون الا شرذمة بينهم وعامتهم ايضا يستشنعون ما في شريعة الاسلام و بقية الأديان بما فيها أديانهم او مذاهبهم التي تركوها و ما عادوا يعملون بها ، وهذا ما يدلك على انها تشغيب و شخصنة و ليست حجة اذ لو كانت حجة موضوعية لصلحت للجميع، فسيكون مضحكا ان تقول للبوذي او الزرادشتي او المورموني : انا اشرعن الضرب والقتل و الاغتصاب لأن الملحد ليس لديه تبرير يمنعه!!
ثالثا : حتى الملحدين مع التنازل لا يمكن تعميم اقوال طائفة منهم كهاريس و داوكنز على مجموعهم حتى يعلم اتفاقهم جميعا على هذا القول و دونه خرط القتاد اذ الملحدين تيارات و مذاهب شتى وفيهم كثيرون يردون عل هاريس و داوكنز و امثالهم اقوالهم

رابعا : حتى مع التسليم ان هؤلاء من نظار الالحاد يقولون بعدم وجود تبريرالقتل و الاغتصاب او حتى يبروونه بل و ان قالوا حتى بتشريعه و تقنينه و مدحه فهم تماما كهتلر و ستالين و ماو و بول بوت و مفكريهم غيرهم الملحدون لا يقدسونهم مع كونهم ملاحدة و يردون عليهم اقوالهم و يسفهونها اكثر من تسفيههم لاقوال المتدينين بل و يسفهون أقوالا لاهل العلم و التنوير حتى ولو لم يكونوا ملحدين و من دعاة السلم و التنوير و العلم التجريبي و العلمانية و الديموقراطية و الحريات و النقد الحر كارسطو حين برر العبودية و جون لوك حين برر قتل الملحدين و هيغل حين برر قتل التعدديين الأمميين و فرويد حين برر الذكورية و داروين و ماركس و امثالهم فلا عصمة لديهم لاحد امام العلم فكان ماذا؟ بخلاف المتدينين مسلمين و مسيحيين و يهودا فلا يمكنهم الخروج على اجماع فقهائهم و رهبانهم و احبارهم و من خرج يكفر او يقتل و اجماعهم ملزم في شرائعهم اكثر من النصوص نفسها عند المحققين و ان خالف حقائق الواقع و العلم و لا يستطيع احد منهم الخروج عن اجماع مالك و الشافعي و ابن حنبل و بقية الفقهاء او اجماع اباء الكنيسة كجيروم و اوسطاثاوس و ايزيدور و ثيودوريطس بله تسفيهه و رده على الملأ .

خامسا: و مع ذلك فعامة النقول التي يحتج بها الدينيون بعضهم عن بعض رغم العداوات التي بينهم من اقوال امثال سام هاريس او داوكنز او راندي ثورنهيل في الكلام عن الاغتصاب و القتل و الاخلاق و انها جزء من التطور كلها مقتطعة عن سياقاتها و عامتها هو كلام مبثوث في كتب أصحاب التيار السوسيوبيولوجي في علم النفس التطوري و هي أبحاث أكاديمية ما زالت في طور النظرية و لا يجزم اصحابها اصلا بهذه التفسيرات و فيها جدال طويل بين مختلف تيارات العلوم الانسانية و لا احد جزم بها، فضلا عن انهم -و هذا هو الأهم-هم انفسهم في نفس كتبهم يردون على مغالطة الاحتجاج بالطبيعة التي يقوم بها الدينيون في نفس الكتب التي يقتطعون منها تصريحاتهم، و انهم حين يفسرون سلوكات بشرية كالاغتصاب و القتل بأنها ذات اصول تطورية طبيعية لا يعني ابدا انها مقبولة و لا مبررة فضلا عن ان ينفوا موانعها الاخلاقية و المصلحية فضلا عن ان يتبنوها، بل هو بالضبط كالقول اني ان قلت ان العواصف و الكوارث و الاوبئة ذات اصل طبيعي فهذا يعني اني ادعو لقبولها و عدم الوقاية منها !! و هذا كله مردود بنفس الكتب لكن اغلبية المتدينين قوم بهت.

سادسا: ثم الكلام عن اصل كل هذا ان الملحدين لا يوجد لديهم دليل على تحريم الاغتصاب و القتل وغيره فهذا نفسه مصادرة على المطلوب فالملحدين عامتهم يقولون ان دليلهم هو نفس الواقع و مصالحه و هي اكثر مادية و اسهل تجريبا و افضل من التشبت بغيبيات بعيدة لا دليل مادي ملموس عليها كتبرير المنع من القتل بالاله ، فان رد المتدينون بحجتهم المعروفة: ان العقول مختلفة و متبانية و لا يمكن ان تتفق على مرجعية اخلاقية واحدة، و هذا رغم انه غير صحيح فما زال الناس متفقين في كل زمان على كثير من القيم الاخلاقية و ان تطورت،و مع هذا فهذه الحجة ضدهم اذا اختلاف العقول في الغيبيات البعيدة اكثر تناحرا و اقل اتفاقا و اقل ادلة تحسم النزاع من اختلافها في الماديات الملموسة المعاشة ، واختلاف المتدينين بين اديانهم و نحلهم و مذاهبهم بل في نفس القول الواحد في الطائفة الواحدة في الدين الواحد تجد المئات من الاختلافات و الشقاق و الفرق، و كل فرقة تكفر و تحرض على قتل اختها و ليس فقط تخطئها و تختلف معها، فعلى هذا حجج المتدينين اخلاقيا هي اكثر عدمية و اكثر اعتباطا من حجج الملحدين التي يمكن لاكثر الخلق التحقق منها.

فعلى جميع الاحتمالات يبقى ظاهرا ان حجج الدينيين في رد شناعة شرائعهم التي تنص بالاجماع على قتل الناس عالهوية و الرأي و قمع الاقليات و تحقير المرأة انها كما قلنا من جنس: لا تعايرني و لا اعايرك الهم طايلني و طايلك

6- و الحجة الاخيرة هي حجة عقلاء المسلمين الذين يقولون ان هذه الأحكام ظرفية و مؤقتة و خاصة بزمنها و ان الاسلام و شريعته حققت تقدما انسانيا ضخما و ما كان لتتنتشر دولته و تترسخ و تكبر ان لم يكن في شريعته من العدل و الحريات و الحقوق ما يفوق معاصريها و سابقاتها من الاديان و المذاهب ، و يسوقون كلاما كثيرا لكثير من الفلاسفة المسلمين و لكثير من أحبار اليهود و قساوسة المسيحيين الذين عاشوا بظل الاسلام او كثير من اقوال فلاسفة التنوير او مفكري الغرب او كثير من المستشرقين الذين يشيدون بالنبي محمد و بالثورة التي احدثها و بالتسامح و العدل و التفوق النوعي لحضارته في قيمها .
و الجواب اننا بخلاف متعصبي الملاحدة و اللادينيين الذين يرون كل الأديان شرا و لا يرون للاسلام او المسيحية او اليهودية فضلا او احسانا قدمته للبشرية ، فعلى العكس تاريخا و انصافا لا يمكن انكار التقدم الهائل التي احرزته هذه الاديان في مسير الانسانية و تحسين قيم التعايش عندها و تقليل اسباب الحروب و التنازع و سفك الدماء و الصراع و لا شك ان في صلب نصوصها ما يدل على ذلك بل و في شرائعها و نصوصها كثير من القيم التي ما زلنا نحتاج اليها و في تراثها الفقهي و القانوني الكثير من الخبرات التي استفدنا منها في قوانينا الحديثة و ما زلنا نحتاج للاستفادة منها ، لكن كل هذا انما هو بالنظر لما سبق هذه الأديان ، اما اليوم و قد نضج الوعي الانساني و اصبح عامة الناس على وعي تام بوجوب تساوي كل الاعراق و كل الاديان حقوقا وواجبات و حريات و مسؤوليات ، حيث الوعي الانساني قد تطور و ما عاد يجد أدلة مادية واقعية تبرر التمييز و التفاضل على اساس الاديان و الاعراق بل و لا على اساس الاوطان ، و هذا الوعي يتجه الان لتأسيس علاقاته على ما يمليه العلم التجريبي المادي الواقعي و يكتشفه من المصالح الواقعية الآنية المعاشة و تأسيس التعايش على اساس اضرارها و مصالحها ، في ظل هذا الرقي تبقى شرائع الديانات الابراهيمية متخلفة بل و فاشية تضاهي قسوة و فاشية الانظمة النازية و العنصرية ،و على هذا السياق قال من قال من المستشرقين و الفلاسفة و المفكرين الغربين ما قالوا في الاسلام و المسيحية و شرائعهما ، فمن الكذب الاحتجاج بها على تبرير ابقاء هذه الشرائع و اعادة احياءها ، وهو ما يشكل امتحانا لهؤلاء العقلاء المسلمين ، اذ لو صدقوا فعلا لالتزموا كما قلنا بتعطيل احكام هذه الشرائع فيما تبين ظاهرا عدم نفعه كما في الارث و الحجاب و القوامة و الوصاية و غيرها ، لكن للاسف لحد الان لا يعطون مؤشرات على ذلك





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-05-2020, 01:37 PM
د/عبدالله د/عبدالله غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2017
رقـم العضـويـة : 43733
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,826
أعجبني: 1,043
تلقى إعجاب 1,262 مرة في 1,091 مشاركة
افتراضي

جميع الحركات الإرهابية في الدنيا تعتمد الفكر الوهابي الإجرامي في ادبياتها , والذي يستمد اصوله من فكر ابن تيمية وربعه ..
صدقني لو كان ابن تيمية بيننا اليوم لوجدناه مربط في جوانتاناموا في افضل الأحوال , ان لم يكن تم التعامل معه كما تم التعامل مع الشيخ أسامة بن لادن والخليفة أبو بكر البغدادي والزرقاوي ..,





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ د/عبدالله على المشاركة المفيدة:
برزان (25-05-2020)
  #3  
قديم 25-05-2020, 01:48 PM
أحمد الغربي أحمد الغربي متواجد حالياً
موقوف مؤقتا
 
تاريخ التسجيل: May 2020
رقـم العضـويـة : 46962
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 93
أعجبني: 10
تلقى إعجاب 17 مرة في 15 مشاركة
افتراضي

ابن تيمية هو الاب الروحي للتطرف





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ أحمد الغربي على المشاركة المفيدة:
د/عبدالله (25-05-2020)
  #4  
قديم 25-05-2020, 03:48 PM
كن جميلا كن جميلا غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
رقـم العضـويـة : 18989
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 431
أعجبني: 1
تلقى إعجاب 33 مرة في 29 مشاركة
افتراضي

ابن تيميه شخص لديه ما يسمى الان مرض العصر وهو اضطراب الشخصيه الحديه+النرجسيه
وهذه الاضطرابات هي طبع موجود عند كل البشر في الطفوله من التطرف في الفرح والحزن او الحب او الكراهيه...ثم يتناقص مع التربيه والثقه في النفس.....ولكنه يظل في الشباب والنساء والكثير على نسبه كبيره حتى بعد يشيبوا.
تقريبا كل من أعرف ممن كان يتيما او تربى على امرأه لديه اضطراب الشخصيه.....عبقريه....ابداع ....يؤديان الى غرور وحب السيطرةوتحطيم كل منافس.
الان الشيعة والوهابية كل من انظم في سلكهم يتأثر بمشائخهم المضطربين نفسيا ويصير مضطربا مثلهم فبعد ان يكون شابا مرحا تظهر عليه علامات الكراهية والغضب من قدر الله ومن الخلق.

أما غرور ابن تيميه فقد شهد عليه الامام الحافظ ابن حجر العسقلاني ولكن الحافظ ذكر انه رجع عن الكثير من اراءه المنحرفة في العقيدة بعد حوار مع مشائخ الازهر لمدة 5 سنوات ثم انه يتذبذب مرات اخرى ثم يتوب حتى اضطر مشاءخ الازهر الى كتابة وثيقه وقع عليها ابن تيمية وشهد عليها مشائخ المذاهب الاربعة في الازهر بأنه عاد الى عقيدة أهل السنة والجماعه والمشتهرة بالا شعريه.
و تاب وتواضع ولبس خرقة التصوف عن الشيخ الجيلاني كما نقل تلميذه ابن القيم واوصى ان يدفن في مقابر الصوفية حيث كان مريدوه يتبركون بتراب قبره في الاستشفاء كما نقل ابن القيم.

بالاخير هو شخص لا يؤخذ باراءه او كتبه لانه يتناقض وصاحب هوى ولا تنفع كتبه في بناء الفقيه بل في بناء شخص مجادل يهوى الجدال لمجرد الجدال وان ينتصر وان يذل غيره.







رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-05-2020, 05:29 PM
ولد صبيا ولد صبيا متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
رقـم العضـويـة : 45659
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,938
أعجبني: 13
تلقى إعجاب 166 مرة في 157 مشاركة
افتراضي

الاجماع مصطلح مبهم لا تعرف صاحبه وعلى ماذا اعتمد هناك اجماع على اشياء ظهرت حتى للمشايخ انها خاطئة فكيف يبنى عليه الحكو بالقتل الحكم بالقتل ليس بالامر الهين وخصوصااذا ازهقت روح وتبين ان القتل بني الى حكم خاطئ والكثير من القضاة لا يحكم بالقتل حتى تتوفرالادلة الموجبة لذلك لقول الرسول ص ادركوا الحدود بالشبهات .





رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-05-2020, 05:33 PM
الصورة الرمزية Anunnaki
Anunnaki Anunnaki متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
رقـم العضـويـة : 41433
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 4,671
أعجبني: 1,146
تلقى إعجاب 1,739 مرة في 1,177 مشاركة
افتراضي

صفة المرتد لا تنطبق على من ولد مسلماً , المسلم المولود يؤذنون في أذنه وهو لا يزال رضيع وقطعة من اللحم وكأنهم يضعون وسم الإسلام عليه !
فليس له خيار هو ولد على الإسلام أصلاً فإن ترك الإسلام وفارق الجماعة يرتد إلى ماذا ؟! ليس له دين سابق لـيرتد عليه.
عكس من دخل الإسلام وهو بالغ عاقل برحلة عقلية خاصة به , مثل هذا يحق لهم أن يقولوا إرتد لأنه سيرتد من الإسلام إلى ما كان علية !
الشيء اللذي ينشأ علية الإنسان يصبح جزء من هويته لذلك من الصعب الفكاك من الثقافة التي نشأ الإنسان عليها.

ومن ناحية أخرى القتل بشكل عام مرفوض ومثلما أن المسلمين يرفضون قمع الأيغور في الصين كونهم أقليه , كذلك عليهم هم أن يحترموا الأقليات في بلادهم أياً كانت.
فالقاعدة تقول عامل الناس كما تحب أن يعاملوك !





رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-05-2020, 06:48 PM
العاشق الصغير العاشق الصغير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
رقـم العضـويـة : 41190
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 1,242
أعجبني: 274
تلقى إعجاب 173 مرة في 145 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/عبدالله
جميع الحركات الإرهابية في الدنيا تعتمد الفكر الوهابي الإجرامي في ادبياتها , والذي يستمد اصوله من فكر ابن تيمية وربعه ..
صدقني لو كان ابن تيمية بيننا اليوم لوجدناه مربط في جوانتاناموا في افضل الأحوال , ان لم يكن تم التعامل معه كما تم التعامل مع الشيخ أسامة بن لادن والخليفة أبو بكر البغدادي والزرقاوي ..,



جميع مره وحده

عموماً التعميم لغة الجهلاء


ماتوقع انه حزب الله المعترف به كمنظمه ارهابيه تعتمد على مناهج الوهابيه

و ما ظنتي الحوثيين يستقون علمهم من كتب ابن تيمية

و لا جاء علبالي كتائب حزب الله العراقيه و الحشد الشعبي وهابيه
وكثير جداً من كل المذاهب
حتى السنيه
الاخوان و بوكا حرام و و و و الخ ......

السالفه مو انه سيارتنا احسن من سيارتكم

لكن ان يكون الوضع حق أراد به باطل هنا الواحد يوقف قليلاً

يادكتور بمجرد انك تمسك كتاب التراث لكل المذاهب و الفرق الاسلامية
ستجد الارهاب موجود عند الجميع
لكن بنكهه المذهب الذي تتصفح كتبه وتراثه
ارهاب ابن تيميه بتكفير المخالف و قتل المرتد و و و و الخ ...
و ارهاب الجعفريه الاثنى عشريه بلعن المخالف و التعبد بلعن الصحابه و ازيدك من الشعر بيت كتبهم تقول عنك انك بما انك سني في يوم ولادتك الشيطان ادخل سبابته في دبرك


كل المذاهب عندها خير


لكن ان تجمع كل الارهاب الاسلامي يادكتور على فرقه من مذهب يعتبر اجحاف
و حق اردت به باطل


لو كان ردك بدون كلمة جميع
لو قلت اكثر الحركات الارهابيه كان اهون تنبلع





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ العاشق الصغير على المشاركة المفيدة:
د/عبدالله (25-05-2020)
  #8  
قديم 25-05-2020, 07:40 PM
بور بور متواجد حالياً
زمن اغبر
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 359
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 4,549
أعجبني: 47
تلقى إعجاب 420 مرة في 339 مشاركة
افتراضي

زود الدين وشدده
كثير من العبادات كانت مباحة صارت واجبة
بسبته
التراويح اشوف هنا ناس مايفوتها وحتى أذا خرجنا للبر لازم نصليها






التـوقيـع لا تفوق بلا حرية
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25-05-2020, 07:41 PM
الصورة الرمزية الدمث
الدمث الدمث متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
رقـم العضـويـة : 4233
العمر: 59
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,496
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 752 مرة في 682 مشاركة
افتراضي

السؤال : لماذا هم حاربوا بن تيمية ؟
الجواب : لأنه ( ماضوي ) أراد ان يعيدهم الى الماضي وبالتفسير الحرفي ...
المسلمين في زمانه اصبحت لهم مذاهب شتى ، وظهر منهم الفلاسفة وكان لهم تفاسيرهم الحداثية لذلك كرهوا ان يعود بهم هذا الرجل الى الماضي ..
لنضرب مثل على ذلك : حديث النبي لعلي : لاتدع قبرا الا سويته ...
اليوم نجد في الفقه انه لايجوز رفع القبر عن الأرض أكثر من اربعة اصابع ... وهذا مايفعله عامة المسلمين بمن فيهم السلفية ..
بالنسبة لقبور النبي و الأولياء الداخلة في المساجد عليها مقصورة .. وقد عملت المقصورات في زمن الدولة العباسية
وبالتأكيد كان لديهم الفقهاء ولم يجدوا ما يمنع ذلك ..

ابن تيمية أراد ان ينسف ذلك كله ..





رد مع اقتباس
  #10  
قديم 25-05-2020, 07:43 PM
الصورة الرمزية فارس النضال
فارس النضال فارس النضال غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2010
رقـم العضـويـة : 2428
العمر: 35
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 14,484
أعجبني: 1,264
تلقى إعجاب 2,778 مرة في 2,155 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/عبدالله
جميع الحركات الإرهابية في الدنيا تعتمد الفكر الوهابي الإجرامي في ادبياتها , والذي يستمد اصوله من فكر ابن تيمية وربعه ..
صدقني لو كان ابن تيمية بيننا اليوم لوجدناه مربط في جوانتاناموا في افضل الأحوال , ان لم يكن تم التعامل معه كما تم التعامل مع الشيخ أسامة بن لادن والخليفة أبو بكر البغدادي والزرقاوي ..,

احسنت

سوف ياتي واحد وقد اتى يقول لك ليش ماتنتقد الجماعات الشيعة ليش ماتنقد الحوثي الخ الخ
لكن لو هو كتب وانتقد الاطراف الشيعية حزب الله والجماعت الشيعية المتطرفه لا نرى احد هنا من الشباب ربعه او من خارج مذهبه يعترض عليه ويقول ليش ماتنتقد داعش ليش ماتنتقد الوهابية والسلفية
مع ان الموضوع عن ابن تيمية وفكره واتباعه وليس عن الحوثي وجماعته

عندهم ازدواجية الملاعين وبعدها يااتوون ويهياطون عليك

ماسكينك من حلقك لكن هم ماخذين راحتهم ومطلقين لانفسهم العنان

هناك قاعدة يجب ان يمشي عليها لمن يرى في نفسه الحياد ونظافة اليدين ورجاحة العقل ان لا ينتقد شي هو متورط فيه وقبل ذلك مؤمن فيه
مع ان الارهاب الشيعي زايد الارهاب الدولي لا يساوي خمسة في المئة كحد اقصى من الارهاب السلفي الذي يجتاح العالم من اقصاه الى اقصااه ويقتل ابنائه قبل الاخرين
فمن يلتزم بهذي المعايير يصبح كلامه قوي وله مصداقية وبعيد عن التنظير الغبي المقرف





رد مع اقتباس
  #11  
قديم 25-05-2020, 07:57 PM
د/عبدالله د/عبدالله غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2017
رقـم العضـويـة : 43733
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,826
أعجبني: 1,043
تلقى إعجاب 1,262 مرة في 1,091 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس النضال
احسنت

سوف ياتي واحد وقد اتى يقول لك ليش ماتنتقد الجماعات الشيعة ليش ماتنقد الحوثي الخ الخ
لكن لو هو كتب وانتقد الاطراف الشيعية حزب الله والجماعت الشيعية المتطرفه لا نرى احد هنا من الشباب ربعه او من خارج مذهبه يعترض عليه ويقول ليش ماتنتقد داعش ليش ماتنتقد الوهابية والسلفية
مع ان الموضوع عن ابن تيمية وفكره واتباعه وليس عن الحوثي وجماعته

عندهم ازدواجية الملاعين وبعدها يااتوون ويهياطون عليك

ماسكينك من حلقك لكن هم ماخذين راحتهم ومطلقين لانفسهم العنان

هناك قاعدة يجب ان يمشي عليها لمن يرى في نفسه الحياد ونظافة اليدين ورجاحة العقل ان لا ينتقد شي هو متورط فيه وقبل ذلك مؤمن فيه
مع ان الارهاب الشيعي زايد الارهاب الدولي لا يساوي خمسة في المئة كحد اقصى من الارهاب السلفي الذي يجتاح العالم من اقصاه الى اقصااه ويقتل ابنائه قبل الاخرين
فمن يلتزم بهذي المعايير يصبح كلامه قوي وله مصداقية وبعيد عن التنظير الغبي المقرف

والله يا سيدي , انا ممن يقول رأيه وما يؤمن به بتجرد ووضوح , ولا يهمني كيف يقيمه الأخرون ولا ادخل في جدال دفاعا عن رأيي , هذه قناعاتي ولغيري قناعاتهم ..
الوهابية والسلفية هم اصل الإرهاب وابوه وامه وجده وجدته ..
والحمد لله ان علماء المسلمين في اخر مؤتمر لهم في الشيشان كفروهم واخرجوهم من الملة كلها ..





رد مع اقتباس
  #12  
قديم 26-05-2020, 06:48 AM
السكاكيني السكاكيني غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2020
رقـم العضـويـة : 46947
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 88
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/عبدالله
جميع الحركات الإرهابية في الدنيا تعتمد الفكر الوهابي الإجرامي في ادبياتها , والذي يستمد اصوله من فكر ابن تيمية وربعه ..
صدقني لو كان ابن تيمية بيننا اليوم لوجدناه مربط في جوانتاناموا في افضل الأحوال , ان لم يكن تم التعامل معه كما تم التعامل مع الشيخ أسامة بن لادن والخليفة أبو بكر البغدادي والزرقاوي ..,

للاسف ليس كذلك ، بل أغلب الحركات الجهادية سواء الاخوانية او الطالبانية الحنفية الماتردية او احزاب الخلافة الشيعية من الحشد و غيرها بل حتى داعش و القاعدة السلفية كلهم يعتمدون في ادبياتهم على هذه الاجماعات المذكورة من كافة المذاهب الاسلامية و في أدبياتهم يحتجون بكتب المذاهب الفقهية التي لا تخالف ابن تيمية في ما قرره من القتل على الهوية و الرأي و قمع الأقليات و الاستعمار المسمى جهاد الطلب و غيرها ، فقط السلفية يركزون اكثر على ابن تيمية لكن مرجعيتهم هي اجماع الفقهاء ، و للاسف نفس هذه المرجعية الفاشية تلتزمها حتى المؤسسات الدينية الرسمية كالازهر و كبار العلماء بالخليج و المجلس الشيعي للافتاء بلبنان و مكتب خامنئي بايران و الزيتونة و القرويين و الحركات الاسلامية السياسية و أغلبية المسلمين ، كلهم يلتزمون هذه المرجعية التي تنص بالاجماع على الاحكام الفاشية التي تطبقها داعش





رد مع اقتباس
  #13  
قديم 26-05-2020, 06:50 AM
السكاكيني السكاكيني غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2020
رقـم العضـويـة : 46947
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 88
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الغربي
ابن تيمية هو الاب الروحي للتطرف

للاسف شال الشيلة لوحده لكن الجقيقة ان منبع التطرف موجود قبله و بعده بكل المذاهب الاسلامية التي يعتنقها اغلبية المسلمين و لهذا سردنا اقوالهم الفاشية في القتل على الهوية و الرأي و لا يخالفون فيها ابن تيمية بكثير ،





رد مع اقتباس
  #14  
قديم 26-05-2020, 06:55 AM
السكاكيني السكاكيني غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2020
رقـم العضـويـة : 46947
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 88
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كن جميلا
ابن تيميه شخص لديه ما يسمى الان مرض العصر وهو اضطراب الشخصيه الحديه+النرجسيه
وهذه الاضطرابات هي طبع موجود عند كل البشر في الطفوله من التطرف في الفرح والحزن او الحب او الكراهيه...ثم يتناقص مع التربيه والثقه في النفس.....ولكنه يظل في الشباب والنساء والكثير على نسبه كبيره حتى بعد يشيبوا.
تقريبا كل من أعرف ممن كان يتيما او تربى على امرأه لديه اضطراب الشخصيه.....عبقريه....ابداع ....يؤديان الى غرور وحب السيطرةوتحطيم كل منافس.
الان الشيعة والوهابية كل من انظم في سلكهم يتأثر بمشائخهم المضطربين نفسيا ويصير مضطربا مثلهم فبعد ان يكون شابا مرحا تظهر عليه علامات الكراهية والغضب من قدر الله ومن الخلق.

أما غرور ابن تيميه فقد شهد عليه الامام الحافظ ابن حجر العسقلاني ولكن الحافظ ذكر انه رجع عن الكثير من اراءه المنحرفة في العقيدة بعد حوار مع مشائخ الازهر لمدة 5 سنوات ثم انه يتذبذب مرات اخرى ثم يتوب حتى اضطر مشاءخ الازهر الى كتابة وثيقه وقع عليها ابن تيمية وشهد عليها مشائخ المذاهب الاربعة في الازهر بأنه عاد الى عقيدة أهل السنة والجماعه والمشتهرة بالا شعريه.
و تاب وتواضع ولبس خرقة التصوف عن الشيخ الجيلاني كما نقل تلميذه ابن القيم واوصى ان يدفن في مقابر الصوفية حيث كان مريدوه يتبركون بتراب قبره في الاستشفاء كما نقل ابن القيم.

بالاخير هو شخص لا يؤخذ باراءه او كتبه لانه يتناقض وصاحب هوى ولا تنفع كتبه في بناء الفقيه بل في بناء شخص مجادل يهوى الجدال لمجرد الجدال وان ينتصر وان يذل غيره.


أتفق معك فعلا ان ابن تيمية كان حديا و كثير المشاغبة و لديه حب ظهور رهيب، لكن ما العمل مع مالك و الشافعي و احمد و ابي حنيفة و الطبري و البخاري و الطوسي و المفيد و ابن الجوزي و البيهقي و ابن عبد السلام و ابن كثير و ابن حجر و كافة فقهاء الاسلام الذين اجمعوا على نفس الاحكام الفاشية التي يقول بها ابن تيمية ؟ هل كلهم ايضا حديون و عندهم اضطرابات نفسية؟
و قضية توبة ابن تيمية في المحضر البيبرسي الذي عليه خطوط القضاة و ائمة الوقت قد تكلم عنه بمؤلفاته و في رسائله لصديقيه البرزالي و الذهبي و قال انه وقعه تحت الاكراه و كتب لهم كلمات مجملة تحت السيف لكن كما قتل شخصية قوية و حدية و عنيدة كابن تيمية لا يتراجع بسهولة و لهذا استمر بعد موت بيبرس و عاد الى نفس منهجه الى ان مات و هو فعلا صوفي و لم ينكر قط التصوف بل أثنى عليه و ذكر انه طريقة علمية اجتهادية كالنحو و الاصول و المنطق





رد مع اقتباس
  #15  
قديم 26-05-2020, 06:59 AM
السكاكيني السكاكيني غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2020
رقـم العضـويـة : 46947
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 88
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد صبيا
الاجماع مصطلح مبهم لا تعرف صاحبه وعلى ماذا اعتمد هناك اجماع على اشياء ظهرت حتى للمشايخ انها خاطئة فكيف يبنى عليه الحكو بالقتل الحكم بالقتل ليس بالامر الهين وخصوصااذا ازهقت روح وتبين ان القتل بني الى حكم خاطئ والكثير من القضاة لا يحكم بالقتل حتى تتوفرالادلة الموجبة لذلك لقول الرسول ص ادركوا الحدود بالشبهات .

كما ذكرت في المقال ان انكرت حجية مثل هذا الاجماع الذي لا يكاد يعرف له مخالف مع نصوصه الواضحة و قبلت فيها الاختلاف فيلزمك قبول الاختلاف ايضا في مثل هذه الاحكام التي لا يمنع من الاختلاف فيها الا مثل هذا الاجماع كقرآنية المعوذتين و حرمة الخمر و حرمة الزواج باكثر من اربع و حرمة كتابة القران من القراءات الغير الموافقة للرسم العثماني بل تقريبا لا يوجد مسألة مشهورة في احكام الاسلام الا و فيها حكاية لمخالف من طوائف الاسلام فيلزمك على هذا قبول الاختلاف و تجويز ان تبطل كثير من احكام الاسلام القطعية ايضا بهذه الحجة





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 01:34 PM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, JelsoftH Enterprises Ltd