العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > أقسام الأصدقاء > الإستراحة

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 24-07-2018, 03:43 PM
الصورة الرمزية fine
fine fine غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2018
رقـم العضـويـة : 44326
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,243
أعجبني: 435
تلقى إعجاب 400 مرة في 340 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضرب من الجنون
مثل البزر الجبان مايعرف يواجه مشاكله ويحلها يروح يهرب منها لمشاكل أخرى ازعجونا بعقل الرجال وركادته ابو عقولكم اللي نسمع بها ولا نشوفها
المصيبه ان هالنوعيات يتولون النساء في السعوديه!!




أستاذنا عبد الله الجعيثن له رأي في ذلك :


http://www.alriyadh.com/1080239

لا تضرب المرأة ولا بزهرة! اضربها بامرأة أخرى!

طبعاً لا يمكن أن نُؤيد ضرب المرأة ولا الزواج من أخرى! ولكن بعض النساء علة من العلل! والحق يقال!..

بعض النساء تثير أعصاب الزوج في الليل والنهار! وتنكد عليه عيشته! وتسمم حياته! وقد تجعله يكره صنف النساء كله!.. ويعمّم تجربته الفاشلة مع امرأة قاتلة! تقتله بالتدريج! تقتله بالسم البطيء الذي يتجرعه كل يوم! من لسانها الكريه! وتصرفها البغيض! وإهمالها الشنيع! ومظهرها الفظيع! فعروقها نافرة! وكلامها يابس! ووجهها عابس! وشرها حاضر! وخيرها غائب! وبيتها قذر! وطفلها مهمل! وزوجها آخر همها!.

بل همها كيف تشقيه وكيف ترديه! وأي كؤوس السم تُسقيه! فهي تعاكسه في كل الأمور! وتعانده في جميع الأحوال!:

فاشهد يا غيرانُ أَنِّي أُحِبُّهُ بِسَوطِكَ فاضربني وأنت ذليلي

تفرح إذا حزن، وتحزن إذا فرح، وتعصي إن أمر، وتحْرُن إن طلب!..

كلها (خلف خلاف)! هي سيئة لا سيدة..!

ومع سوء أخلاقها! وسلاطة لسانها! وكثرة خروجها، وقلة حيائها! فإنها ترى نفسها! (شين وقوة عين)، تريد من زوجها أن يكون عبدها! تعصي جميع أوامره وتريد أن يطيع جميع أوامرها! تحتقر أهله وتطلب أن يحترم أهلها! تنكر كل فضله وترى أنّ الفضل لها!.. ويكفيه - في رأيها المعتوه - يكفيه شرفاً وفضلاً أنه تزوجها!..

أعوذ بالله العلي العظيم!!

اضرب النسا بالنسا والهجن بالعصا

لا تعتقدوا انني أبالغ!! بعض النساء كذا فعلاً! هُن قليلات حقًّا.. لكن مؤذيات جدا كالحيّات الرقطاء! ينفث لسان الواحدة منهن السم! ويبعث وجودها السوء.

يحتقن وجهها من الغضب بالدم! وترمي بِشَرَرٍ كالقصر! أعاذنا الله وأياكم من المرأة السوء.. فإنها غِلٌّ قَمِلٌّ يُسلطها الله على مَنْ يشاء مِنْ عباده!.. ولعلها تكون تكفيراً لذنوبه!..

وحين يكون الرجل المسكين المُبْتلى بامرأة سوء كهذه متردداً في الطلاق لوجود الأطفال، فإن حل مشكلته ليس هو أن يضربها فإن الضرب لا يزيدها إلاَّ شراًّ على شرّها المستطير، وبنزيناً ممتازاً يُراق على نارها المستعرة أصلاً!.. كزوجة ذلك الرجل المسكين الذي اكتشف أنها تحب رجلاً غيره! وأن هذا الرجل اسمه (يحيى)! وأنها ربما كانت تخونه معه! فقام بضربها فقالت:

أُضْربُ في يَحيى وَبيني وبينهُ

تَنايف لو تَسري بها الريح كلّتِ

أَلا ليتَ يَحيى يومَ عبهلَ زارَنا

وَإِن نَهلت منّا السياطُ وعلّتِ

أقول لعمرو والسياط تلفُّني

لهُن على متنيَّ شرُّ دليلِ:

فاشهد يا غيرانُ أَنِّي أُحِبُّهُ

بِسَوطِكَ فاضربني وأنت ذليلي!

اعوذ بالله! مثل هذي فراقها سعادة وطلاقها عيد!

والمرأة السوء (أعاذنا الله واياكم منها) إن أمسكها الرجل كانت مصيبته! وإن طلّقها كانت حريبته! فمع أنها تسبه وهي في عصمته! وتذمه وهي غارقة في خيره! إلاّ أنها مع كل هذا (الشين وقوة العين) بمجرد طلاقها تُطلق عليه الأكاذيب! وتبهته في كل المحافل والمجاميع! وتزعم أنها كانت هي الزوجة الصالحة الفالحة! المُضَحِيَّة المُعْطِية! فهي التي أفنت شبابها مع رجل لا يستحق! ولا يستاهل! (رجل ناقص)؟ كما تقول بالفم الملآن! تكذب الأكاذيب وتصدِّقها!.. وتقول الزور وتفعل به!.. فمثل هذه إذا ابتلي بها بعض الرجال فحاله حال، وخير ما يفعل أن يتزوَّج عليها أولاً! لا أن يضربها!.. فإن المثل الشعبي الناضج يقول:

(اضرب النسا بالنسا والهجن بالعصا)

ومثل هذه المرأة السوء (وأكرر انهن قليلات لكن مؤذيات جدا!) ما تفكر أن زوجها قد يتزوج عليها! (وينها عند روحها!!) فهي ترى نفسها (وين) وترى أنها (من فوقه) فهو في نظرها (ما هو بكفو)! وإن نصحتها أمها أن ترفق على رجلها قالت: ما يستاهل! هذا وأنا رافقة به!! وإن (خوّفتها) أن يعرس عليها ضحكت ساخرة ومدّت (بوزها) محتقرة وقالت:

(ما اعرس ظبي السليِّل فيعرس حمار القايلة)!!

وهي لا تتورع عن أي لفظٍ قالته! ولا تتعرف على أيّ جُرْمٍ أصابته، ولا ترى أيّ عيب فيها أو تعترف به!.. حاشا وكلا!!.. فهي عند (روحها) رائعة الخصال بالغة الكمال! وهي عند (روحها) تنطق بالدرر إذا فتحت فمها الكريه الذي تعده الكريم.. ينطبق عليها قول الشاعر القديم:

(وتفتحُ - لا كانت - فَمَاً لو رأيتَهُ:

حَسِبْتَهُ باباً من النار يُفتحُ )

فمن بلاه الله بمثل هذه المرأة الشوهاء النكراء البادية السوء والبغضاء فإن زواجه عليها يُذيقها الأمرين!! ويُذلها أمام الأقصين والأقربين! ويكويها! ويصيبها في مقتل! فإما ان تعود لرشدها إن كان فيها بقية رشد أو تفقد عقلها:

(أمّا يعطب وهو المطلب

والاَّ يطلع جلدٍ صاحِ)!!





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ fine على المشاركة المفيدة:
ايام حلوه (24-07-2018)
  #32  
قديم 24-07-2018, 03:58 PM
الصورة الرمزية fine
fine fine غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2018
رقـم العضـويـة : 44326
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,243
أعجبني: 435
تلقى إعجاب 400 مرة في 340 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضرب من الجنون
ماله دخل بالسيكولوجيه المرأه هنا مو مهم كيف شعورها وقبولها لغيرها المهم الرجل هذي حقيقه ماتقدر تنكرها فهي مغلوب على امرها تعرف انها مهانه بكل الحالات محد مكترث لصحتها العقليه و النفسيه

لااوافقك على ذلك .

المرأة لديها حق الطلاق وحق الخلع وحق الفسخ وحق النشوز .

المرأة تريد ان تعيش دور المظلومة وهذا من سيكلوجية المرأة النفسية .



نص مقتبس من دراسة نفسية عن المرأة سيكلوجيا :


مهما تظاهرت المرأة بالقوة ومهما تزعمت الحركات النسائية فهي تشعر في أعماق أعماقها بأن الرجل يعلوها، وأنها تابعة له متعلقة في رقبته. والحركات النسائية نفسها تعتبر دليل على ذلك لأن المرأة لو شعرت في قرارة نفسها بالمساواة الحقيقة بالرجل لما شغلت نفسها بالإلحاح ليل نهار بأنها "مثل الرجل"

ويبدو أن هذه حقيقة لا تستطيع المداهنات الاجتماعية أو الإنسانية تجاهلها على أي مستوى من المستويات، فقد ورد في التوراة (الإصحاح الثالث من سفر التكوين):
"وإلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليك"

وجاء في القرآن: "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ" ( البقرة 228)

وجاء أيضا: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ " (النساء34)

والواقع يؤكد هذه الحقيقة في كثير من النواحي، فمما لا شك فيه أن الرجل أقوى عضلياً من المرأة (والاستثناءات النادرة لا تنفي هذه القاعدة بل تؤكدها)، والرجل متفوق في أغلب المجالات على مر العصور (وهذا لا يمنع تفوق بعض النساء على كثير من الرجال على الندرة التي لا تغير القاعدة) . والطريف أن الرجل ثبت تفوقه على المرأة في المجالات التي كان يعتقد أن للمرأة سبق معرفة بها وسبق تخصص فيها .

فالمرأة مثلاً متفرغة للطهي منذ صغرها وتمارسه طيلة حياتها، ومع هذا نجد الرجل الذي يمارس الطهي لفترة وجيزة يتفوق عليها ونفاجأ بأن أعظم الطهاة في العالم هم من الرجال، وقس على ذلك أن أعظم مصممي الأزياء النسائية هم من الرجال وأعظم مصففي الشعر وأعظم منتجي أدوات الزينة التي هي من أقرب خصوصيات المرأة هم أيضا من الرجال إذن فنحن أمام واقع تؤكده الشواهد اليومية ويؤكده التركيب البيولوجي وتؤكده النصوص الدينية، وهذا الواقع ليس عيباً في التكوين وليس انتقاصاً من المرأة وليس مبرراً لاستعبادها وقهرها، وإنما هو احتياج وظيفي لكي تكتمل مسيرة الحياة …(مع الاعتذار للزعيمات) . والمرأة السوية – تعرف بداهة أنها متعلقة برقبة الرجل طوال مسيرة حياتها، فقد عاشت طفولتها وصباها متعلقة برقبة أبيها أو أخيها، وعاشت شبابها ونضجها متعلقة برقبة زوجها، وعاشت بقية حياتها متعلقة برقبة ابنها…. وهكذا تشعر المرأة بمحورية دور الرجل سواء أحبته أم كرهته .

وكرد فعل نفسي لهذا الشعور العميق بالتحتية والتبعية نجد أن المرأة تميل إلى الدهاء والحيلة لتتفادى بطش الرجل، وهي تلجأ للإغراء بأن تتزين وتتعرض للرجل وتنتظر سعيه إليها فإن لم يكن ذلك كافياً لجأت إلى الإغواء بالتنبيه والحيلة والدلال، فهي تسعى إلى تحريك إرادة الرجل نحو الفعل، بمعنى أن المرأة تملك الإرادة المحركة في حين يملك الرجل الإرادة الفاعلة. والمرأة بوعيها الفطري بقوة الرجل تسعى لموازنة ذلك بجمال الأنوثة وهي تستطيع أن تصل من خلال جمال الأنوثة إلى قهر قوة الرجولة وبذلك تشعر أنها حققت مرادها وأكثر. وهذا النموذج الطبيعي يؤدي إلى بقاء النوع وتحسين صفاته حيث تسعى المرأة الجميلة إلى الاستسلام للرجل القوي فينتج نسلاً يجمع بين القوة والجمال، وعلى العكس فالمرأة المسترجلة تبحث عن رجل ضعيف لتعتليه فينتج جيلاً ضعيفاً مشوهاً، وهي لن تكتفي بانتقائها للرجل الضعيف بل ستواصل قهرها لأبنائها من الذكور فتزيدهم ضعفاً .

وحين تفشل المرأة في إغراء الرجل أو إغوائه، أوحين ترفض حتمية التحتية والتبعية للرجل بسبب إسترجالها أو مبالغة الرجل في الاستعلاء عليها فإنها تلجأ للعناد والمخالفة والعصيان، فهي بالعناد تثبت وجودها الذي يريد الرجل بحماقته الإطاحة به، وهي بالعناد ترفض ضعفها الذي استغله الرجل لإذلالها بدلاً من توظيفه لخدمة الحياة

والمرأة –مثل أي تابع– مولعة بالممنوعات وبما هو "ليس كذلك"، فهي تبحث عن البديل لعلها تجد فيه الخلاص من التبعية للرجل، ولعل إقدامها على الأكل من الشجرة المحرمة يرمز لهذه الصفة الأصيلة فيها. ويعبر الشاعر الجاهلي طفيل الغنوي عن هذه الصفة الأنثوية بقوله:

إن النساء كالأشجار خلقن لنـا منها المرار، وبعض المر مأكول
إن النساء متى ينهـين عن خُـلق فإنه واجــب لابــد مفعــول

فهي مولعة بالممنوع بحثا عن الخلاص من التبعية، وهي مولعة بالممنوع كجزء من عنادها، ومولعة بالممنوع لأنها تشعر أن القوانين وضعها الرجال، ومولعة بالممنوع لإحساسها بأن الرجل هو المسئول عنها وعن شرودها وعليه أن يلملمها إذا هي تبعثرت ويعيدها إذا انحرفت. وهذه الصفة رغم ظاهر خطورتها إلا أنها تفتح الطريق أمامها وأمام الرجل إلى ما هو "ليس كذلك" وتمهد الطريق لرؤى إبداعية جديدة، وتنبه الرجل إلى مصادر الجمال والمتعة، وتفتح أمام عينيه آفاقا من الرؤية والمخاطرة، وبذلك تكون المرأة ملهمة للإبداع ويكون الرجل منتجا له. وهذا ملحوظ على مر التاريخ حيث كانت المرأة أقل إبداعا من الرجل حتى في المرثيات التي هي أقرب إلى خصائص المرأة، وحتى الرقص تكون فيه المرأة منفذة لا مبتكرة (أشهر مصممي الرقصات من الرجال).

والمرأة حين تفشل في إغراء الرجل أو إغوائه وحين تفشل في مقاومة قوته بجمالها، وحين تفشل في تحريك إرادته ليتجه نحوها، وحين تفشل في عناده، وحين تفشل في اجتياز الخطوط الحمراء والدخول في المناطق الممنوعة، حين تفشل كل هذه الوسائل لا تجد أمامها إلا الشكوى والألم والتمارض، ويحدث هذا حين يُهمل الرجل المرأة أو حين تفقد المرأة جاذبيتها أثناء الحمل أو بعد الولادة أوحين بلوغ سن اليأس، وهنا تكثر الشكوى الجسدية وتكثر الآلام وتكثر علامات الاستغاثة ونداءات القرب، وطلب الاعتمادية السلبية، لعل هذه الأشياء تكون شفيعة لها عند الرجل فيرق قلبه ويحتويها مرة أخرى (سواء كان أباً لها أو زوجاً أو ابناً) .





رد مع اقتباس
  #33  
قديم 24-07-2018, 04:02 PM
الصورة الرمزية ضرب من الجنون
ضرب من الجنون ضرب من الجنون غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2018
رقـم العضـويـة : 44270
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 657
أعجبني: 197
تلقى إعجاب 208 مرة في 152 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fine



أستاذنا عبد الله الجعيثن له رأي في ذلك :


http://www.alriyadh.com/1080239

لا تضرب المرأة ولا بزهرة! اضربها بامرأة أخرى!

طبعاً لا يمكن أن نُؤيد ضرب المرأة ولا الزواج من أخرى! ولكن بعض النساء علة من العلل! والحق يقال!..

بعض النساء تثير أعصاب الزوج في الليل والنهار! وتنكد عليه عيشته! وتسمم حياته! وقد تجعله يكره صنف النساء كله!.. ويعمّم تجربته الفاشلة مع امرأة قاتلة! تقتله بالتدريج! تقتله بالسم البطيء الذي يتجرعه كل يوم! من لسانها الكريه! وتصرفها البغيض! وإهمالها الشنيع! ومظهرها الفظيع! فعروقها نافرة! وكلامها يابس! ووجهها عابس! وشرها حاضر! وخيرها غائب! وبيتها قذر! وطفلها مهمل! وزوجها آخر همها!.

بل همها كيف تشقيه وكيف ترديه! وأي كؤوس السم تُسقيه! فهي تعاكسه في كل الأمور! وتعانده في جميع الأحوال!:

فاشهد يا غيرانُ أَنِّي أُحِبُّهُ بِسَوطِكَ فاضربني وأنت ذليلي

تفرح إذا حزن، وتحزن إذا فرح، وتعصي إن أمر، وتحْرُن إن طلب!..

كلها (خلف خلاف)! هي سيئة لا سيدة..!

ومع سوء أخلاقها! وسلاطة لسانها! وكثرة خروجها، وقلة حيائها! فإنها ترى نفسها! (شين وقوة عين)، تريد من زوجها أن يكون عبدها! تعصي جميع أوامره وتريد أن يطيع جميع أوامرها! تحتقر أهله وتطلب أن يحترم أهلها! تنكر كل فضله وترى أنّ الفضل لها!.. ويكفيه - في رأيها المعتوه - يكفيه شرفاً وفضلاً أنه تزوجها!..

أعوذ بالله العلي العظيم!!

اضرب النسا بالنسا والهجن بالعصا

لا تعتقدوا انني أبالغ!! بعض النساء كذا فعلاً! هُن قليلات حقًّا.. لكن مؤذيات جدا كالحيّات الرقطاء! ينفث لسان الواحدة منهن السم! ويبعث وجودها السوء.

يحتقن وجهها من الغضب بالدم! وترمي بِشَرَرٍ كالقصر! أعاذنا الله وأياكم من المرأة السوء.. فإنها غِلٌّ قَمِلٌّ يُسلطها الله على مَنْ يشاء مِنْ عباده!.. ولعلها تكون تكفيراً لذنوبه!..

وحين يكون الرجل المسكين المُبْتلى بامرأة سوء كهذه متردداً في الطلاق لوجود الأطفال، فإن حل مشكلته ليس هو أن يضربها فإن الضرب لا يزيدها إلاَّ شراًّ على شرّها المستطير، وبنزيناً ممتازاً يُراق على نارها المستعرة أصلاً!.. كزوجة ذلك الرجل المسكين الذي اكتشف أنها تحب رجلاً غيره! وأن هذا الرجل اسمه (يحيى)! وأنها ربما كانت تخونه معه! فقام بضربها فقالت:

أُضْربُ في يَحيى وَبيني وبينهُ

تَنايف لو تَسري بها الريح كلّتِ

أَلا ليتَ يَحيى يومَ عبهلَ زارَنا

وَإِن نَهلت منّا السياطُ وعلّتِ

أقول لعمرو والسياط تلفُّني

لهُن على متنيَّ شرُّ دليلِ:

فاشهد يا غيرانُ أَنِّي أُحِبُّهُ

بِسَوطِكَ فاضربني وأنت ذليلي!

اعوذ بالله! مثل هذي فراقها سعادة وطلاقها عيد!

والمرأة السوء (أعاذنا الله واياكم منها) إن أمسكها الرجل كانت مصيبته! وإن طلّقها كانت حريبته! فمع أنها تسبه وهي في عصمته! وتذمه وهي غارقة في خيره! إلاّ أنها مع كل هذا (الشين وقوة العين) بمجرد طلاقها تُطلق عليه الأكاذيب! وتبهته في كل المحافل والمجاميع! وتزعم أنها كانت هي الزوجة الصالحة الفالحة! المُضَحِيَّة المُعْطِية! فهي التي أفنت شبابها مع رجل لا يستحق! ولا يستاهل! (رجل ناقص)؟ كما تقول بالفم الملآن! تكذب الأكاذيب وتصدِّقها!.. وتقول الزور وتفعل به!.. فمثل هذه إذا ابتلي بها بعض الرجال فحاله حال، وخير ما يفعل أن يتزوَّج عليها أولاً! لا أن يضربها!.. فإن المثل الشعبي الناضج يقول:

(اضرب النسا بالنسا والهجن بالعصا)

ومثل هذه المرأة السوء (وأكرر انهن قليلات لكن مؤذيات جدا!) ما تفكر أن زوجها قد يتزوج عليها! (وينها عند روحها!!) فهي ترى نفسها (وين) وترى أنها (من فوقه) فهو في نظرها (ما هو بكفو)! وإن نصحتها أمها أن ترفق على رجلها قالت: ما يستاهل! هذا وأنا رافقة به!! وإن (خوّفتها) أن يعرس عليها ضحكت ساخرة ومدّت (بوزها) محتقرة وقالت:

(ما اعرس ظبي السليِّل فيعرس حمار القايلة)!!

وهي لا تتورع عن أي لفظٍ قالته! ولا تتعرف على أيّ جُرْمٍ أصابته، ولا ترى أيّ عيب فيها أو تعترف به!.. حاشا وكلا!!.. فهي عند (روحها) رائعة الخصال بالغة الكمال! وهي عند (روحها) تنطق بالدرر إذا فتحت فمها الكريه الذي تعده الكريم.. ينطبق عليها قول الشاعر القديم:

(وتفتحُ - لا كانت - فَمَاً لو رأيتَهُ:

حَسِبْتَهُ باباً من النار يُفتحُ )

فمن بلاه الله بمثل هذه المرأة الشوهاء النكراء البادية السوء والبغضاء فإن زواجه عليها يُذيقها الأمرين!! ويُذلها أمام الأقصين والأقربين! ويكويها! ويصيبها في مقتل! فإما ان تعود لرشدها إن كان فيها بقية رشد أو تفقد عقلها:

(أمّا يعطب وهو المطلب

والاَّ يطلع جلدٍ صاحِ)!!

مجرد ترديد المثل اللي تم تذييله بالهجن والعصا هذا ايمان ان المرأه ماترتقي للشريكه واقل منه طبعا غير ان الدين عزز جانب هالعصا وهو الضرب والتأديب للمرأه وهذا يدل على ان الزواج قايم على السيد وجاريته وليس تكاملي كما يروج البعض ويحاولون يرقعون غير انه أعطى الضوء الأخضر في انه ينوع بالنساء
عموما كاتب المقال من النوع المزعج الرغاي لأنه بكل بساطه يقدر يطلق ويشوف حياته مع غيرها والمجتمع بكل الأحوال في صفه بحلال أو حرام لكنه فضل الشكوى والرغي وحب التظلم وووع





رد مع اقتباس
  #34  
قديم 24-07-2018, 04:03 PM
الصورة الرمزية متمدن
متمدن متمدن غير متواجد حالياً
الولدالحلال✖البلدالحرام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
رقـم العضـويـة : 6493
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 3,529
أعجبني: 1,702
تلقى إعجاب 1,786 مرة في 1,129 مشاركة
افتراضي

@fine
عذراً على التطفل
هل أنت شافعي الطومار






التـوقيـع ما نحن إلا بيادق في رقعة شطرنج تحركه قوى خفية ، أو قد نكون ألاعيب في رواية فظيعة ، والدنيا مسرح ولكن أدوار الرواية موزعة توزيعاً سيئاً

( أوسكار وايلد )
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 24-07-2018, 04:08 PM
الصورة الرمزية fine
fine fine غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2018
رقـم العضـويـة : 44326
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,243
أعجبني: 435
تلقى إعجاب 400 مرة في 340 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متمدن
@fine
عذراً على التطفل
هل أنت شافعي الطومار

أهلا متمدن .

لي خربشات في الطومار والجسد ولكني لست شافعي الطومار .

ذهبت المنتديات ياصديقي برونقها الجميل واصبحت حديثا من ذكريات .





رد مع اقتباس
  #36  
قديم 24-07-2018, 04:20 PM
الصورة الرمزية ضرب من الجنون
ضرب من الجنون ضرب من الجنون غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2018
رقـم العضـويـة : 44270
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 657
أعجبني: 197
تلقى إعجاب 208 مرة في 152 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fine
لااوافقك على ذلك .

المرأة لديها حق الطلاق وحق الخلع وحق الفسخ وحق النشوز .

المرأة تريد ان تعيش دور المظلومة وهذا من سيكلوجية المرأة النفسية .



نص مقتبس من دراسة نفسية عن المرأة سيكلوجيا :


مهما تظاهرت المرأة بالقوة ومهما تزعمت الحركات النسائية فهي تشعر في أعماق أعماقها بأن الرجل يعلوها، وأنها تابعة له متعلقة في رقبته. والحركات النسائية نفسها تعتبر دليل على ذلك لأن المرأة لو شعرت في قرارة نفسها بالمساواة الحقيقة بالرجل لما شغلت نفسها بالإلحاح ليل نهار بأنها "مثل الرجل"

ويبدو أن هذه حقيقة لا تستطيع المداهنات الاجتماعية أو الإنسانية تجاهلها على أي مستوى من المستويات، فقد ورد في التوراة (الإصحاح الثالث من سفر التكوين):
"وإلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليك"

وجاء في القرآن: "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ" ( البقرة 228)

وجاء أيضا: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ " (النساء34)

والواقع يؤكد هذه الحقيقة في كثير من النواحي، فمما لا شك فيه أن الرجل أقوى عضلياً من المرأة (والاستثناءات النادرة لا تنفي هذه القاعدة بل تؤكدها)، والرجل متفوق في أغلب المجالات على مر العصور (وهذا لا يمنع تفوق بعض النساء على كثير من الرجال على الندرة التي لا تغير القاعدة) . والطريف أن الرجل ثبت تفوقه على المرأة في المجالات التي كان يعتقد أن للمرأة سبق معرفة بها وسبق تخصص فيها .

فالمرأة مثلاً متفرغة للطهي منذ صغرها وتمارسه طيلة حياتها، ومع هذا نجد الرجل الذي يمارس الطهي لفترة وجيزة يتفوق عليها ونفاجأ بأن أعظم الطهاة في العالم هم من الرجال، وقس على ذلك أن أعظم مصممي الأزياء النسائية هم من الرجال وأعظم مصففي الشعر وأعظم منتجي أدوات الزينة التي هي من أقرب خصوصيات المرأة هم أيضا من الرجال إذن فنحن أمام واقع تؤكده الشواهد اليومية ويؤكده التركيب البيولوجي وتؤكده النصوص الدينية، وهذا الواقع ليس عيباً في التكوين وليس انتقاصاً من المرأة وليس مبرراً لاستعبادها وقهرها، وإنما هو احتياج وظيفي لكي تكتمل مسيرة الحياة …(مع الاعتذار للزعيمات) . والمرأة السوية – تعرف بداهة أنها متعلقة برقبة الرجل طوال مسيرة حياتها، فقد عاشت طفولتها وصباها متعلقة برقبة أبيها أو أخيها، وعاشت شبابها ونضجها متعلقة برقبة زوجها، وعاشت بقية حياتها متعلقة برقبة ابنها…. وهكذا تشعر المرأة بمحورية دور الرجل سواء أحبته أم كرهته .

وكرد فعل نفسي لهذا الشعور العميق بالتحتية والتبعية نجد أن المرأة تميل إلى الدهاء والحيلة لتتفادى بطش الرجل، وهي تلجأ للإغراء بأن تتزين وتتعرض للرجل وتنتظر سعيه إليها فإن لم يكن ذلك كافياً لجأت إلى الإغواء بالتنبيه والحيلة والدلال، فهي تسعى إلى تحريك إرادة الرجل نحو الفعل، بمعنى أن المرأة تملك الإرادة المحركة في حين يملك الرجل الإرادة الفاعلة. والمرأة بوعيها الفطري بقوة الرجل تسعى لموازنة ذلك بجمال الأنوثة وهي تستطيع أن تصل من خلال جمال الأنوثة إلى قهر قوة الرجولة وبذلك تشعر أنها حققت مرادها وأكثر. وهذا النموذج الطبيعي يؤدي إلى بقاء النوع وتحسين صفاته حيث تسعى المرأة الجميلة إلى الاستسلام للرجل القوي فينتج نسلاً يجمع بين القوة والجمال، وعلى العكس فالمرأة المسترجلة تبحث عن رجل ضعيف لتعتليه فينتج جيلاً ضعيفاً مشوهاً، وهي لن تكتفي بانتقائها للرجل الضعيف بل ستواصل قهرها لأبنائها من الذكور فتزيدهم ضعفاً .

وحين تفشل المرأة في إغراء الرجل أو إغوائه، أوحين ترفض حتمية التحتية والتبعية للرجل بسبب إسترجالها أو مبالغة الرجل في الاستعلاء عليها فإنها تلجأ للعناد والمخالفة والعصيان، فهي بالعناد تثبت وجودها الذي يريد الرجل بحماقته الإطاحة به، وهي بالعناد ترفض ضعفها الذي استغله الرجل لإذلالها بدلاً من توظيفه لخدمة الحياة

والمرأة –مثل أي تابع– مولعة بالممنوعات وبما هو "ليس كذلك"، فهي تبحث عن البديل لعلها تجد فيه الخلاص من التبعية للرجل، ولعل إقدامها على الأكل من الشجرة المحرمة يرمز لهذه الصفة الأصيلة فيها. ويعبر الشاعر الجاهلي طفيل الغنوي عن هذه الصفة الأنثوية بقوله:

إن النساء كالأشجار خلقن لنـا منها المرار، وبعض المر مأكول
إن النساء متى ينهـين عن خُـلق فإنه واجــب لابــد مفعــول

فهي مولعة بالممنوع بحثا عن الخلاص من التبعية، وهي مولعة بالممنوع كجزء من عنادها، ومولعة بالممنوع لأنها تشعر أن القوانين وضعها الرجال، ومولعة بالممنوع لإحساسها بأن الرجل هو المسئول عنها وعن شرودها وعليه أن يلملمها إذا هي تبعثرت ويعيدها إذا انحرفت. وهذه الصفة رغم ظاهر خطورتها إلا أنها تفتح الطريق أمامها وأمام الرجل إلى ما هو "ليس كذلك" وتمهد الطريق لرؤى إبداعية جديدة، وتنبه الرجل إلى مصادر الجمال والمتعة، وتفتح أمام عينيه آفاقا من الرؤية والمخاطرة، وبذلك تكون المرأة ملهمة للإبداع ويكون الرجل منتجا له. وهذا ملحوظ على مر التاريخ حيث كانت المرأة أقل إبداعا من الرجل حتى في المرثيات التي هي أقرب إلى خصائص المرأة، وحتى الرقص تكون فيه المرأة منفذة لا مبتكرة (أشهر مصممي الرقصات من الرجال).

والمرأة حين تفشل في إغراء الرجل أو إغوائه وحين تفشل في مقاومة قوته بجمالها، وحين تفشل في تحريك إرادته ليتجه نحوها، وحين تفشل في عناده، وحين تفشل في اجتياز الخطوط الحمراء والدخول في المناطق الممنوعة، حين تفشل كل هذه الوسائل لا تجد أمامها إلا الشكوى والألم والتمارض، ويحدث هذا حين يُهمل الرجل المرأة أو حين تفقد المرأة جاذبيتها أثناء الحمل أو بعد الولادة أوحين بلوغ سن اليأس، وهنا تكثر الشكوى الجسدية وتكثر الآلام وتكثر علامات الاستغاثة ونداءات القرب، وطلب الاعتمادية السلبية، لعل هذه الأشياء تكون شفيعة لها عند الرجل فيرق قلبه ويحتويها مرة أخرى (سواء كان أباً لها أو زوجاً أو ابناً) .

اولا كلامي عن العربيه وبالاخص السعوديه انت تجلب مقال من هنا ومن هنا حتى تعزز تسطيح الفكره وتسخيفها متجاهل الواقع!!
كلنا سعوديين ونعرف ان الواقع مايكترث لردة فعل المرأه أو لسلامتها العقليه او النفسيه الأهم هو الرجل كيف يعيش مبسوط أو مو مبسوط
فلما تشوف وحده ترقص بزواج زوجها هي تعرف انه بيتم ركنها على الرف ولأنها تعرف ان لها تاريخ صلاحيه في المجتمع هذا وبكل الأحوال بيتم رمي الكلام ونغزها بانها ناقصه وذهب ليبحث عن بديل عنها تعتقد في احد يفكر في سلامة عقل انسانه تستقبل زوجها وهي تعلم انه امس في حضن غيرها ؟
المجتمع اصلا يعزز لفكرة أنها تصير غير سويه نفسيا وعقليا ويصفق لها بفكرة أنها صالحه هذا كله في صالح الرجل وسعادته
تبقى دعاره مشرعنه وكله بالضوابط الشرعيه المهم هنا الرجل وليس المرأه هذي الحقيقه المره





رد مع اقتباس
  #37  
قديم 24-07-2018, 04:35 PM
الصورة الرمزية يلعن دين كارتر
يلعن دين كارتر يلعن دين كارتر غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
رقـم العضـويـة : 40024
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,002
أعجبني: 166
تلقى إعجاب 309 مرة في 272 مشاركة
افتراضي

دراسة نفسية عن المرأة سيكلوجيا ..
مصادر الدراسة : التوراة والقرآن وبيتين من الشعر الجاهلي .. خوش دراسة والله






التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 24-07-2018, 04:38 PM
الصورة الرمزية محيط
محيط محيط متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 396
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,042
أعجبني: 1,033
تلقى إعجاب 1,853 مرة في 1,474 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يلعن دين كارتر
دراسة نفسية عن المرأة سيكلوجيا ..
مصادر الدراسة : التوراة والقرآن وبيتين من الشعر الجاهلي .. خوش دراسة والله

دراسة ابوكلب يعني ؟

جب رد مقنع حتى ندري انها تخاريف

ولا وظيفتك ذبة على الطاير و اقضب الباب






التـوقيـع «تساقطت رغباتي. لم أكن أطمح في أي شيء. لم يكن لي حتى اسم. لو عبرت عن هذا الأمر بشكل رومانسي فسوف أقول: لقد كنت حرًا تمامًا» ..

- كريستوفر الراهب

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 24-07-2018, 04:42 PM
الصورة الرمزية يلعن دين كارتر
يلعن دين كارتر يلعن دين كارتر غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
رقـم العضـويـة : 40024
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,002
أعجبني: 166
تلقى إعجاب 309 مرة في 272 مشاركة
افتراضي

دراسة بنت ستين كلب ..
اجيب رد مقنع على تخاريف .. ليش ؟






التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 24-07-2018, 04:45 PM
شاك شاك غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2018
رقـم العضـويـة : 44397
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,654
أعجبني: 8
تلقى إعجاب 188 مرة في 177 مشاركة
افتراضي

نفس تعليقاتكم على موضوع الولد الذي يقول: إن أباه يريد اغتصابه، فقلت لكم : لا تتكهنوا قبل تدخل الحكومة والتحقيق ، فلما جاء الخبر اليقين بأنه مريض نفسي ، انقطع كلامكم..
هنا أقول: اصبروا حتى تعرفوا عرف البلد الذي حصل فيه هذا الزواج ؛ فإني أعرف أن بعض أعراف أفريقيا خاصة يعيب على المرأة الأولى أن لا تكون لها ضرة واثنتان وأكثر، هذا غير ما تحصل عليه من مال، والمال للمرأة في عرفهم أعز من الزوج وسيرة الزوج، والغيرة معدومة.





رد مع اقتباس
  #41  
قديم 24-07-2018, 04:46 PM
الصورة الرمزية محيط
محيط محيط متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 396
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,042
أعجبني: 1,033
تلقى إعجاب 1,853 مرة في 1,474 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يلعن دين كارتر
دراسة بنت ستين كلب ..
اجيب رد مقنع على تخاريف .. ليش ؟

علشان اوقف بصف الفكر اللي أنت تمثله

ما احس انك تعادي فلان و علان من دون سبب واضح و مقنع






التـوقيـع «تساقطت رغباتي. لم أكن أطمح في أي شيء. لم يكن لي حتى اسم. لو عبرت عن هذا الأمر بشكل رومانسي فسوف أقول: لقد كنت حرًا تمامًا» ..

- كريستوفر الراهب

رد مع اقتباس
  #42  
قديم 24-07-2018, 04:47 PM
اضوى اضوى غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
رقـم العضـويـة : 39919
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 516
أعجبني: 360
تلقى إعجاب 229 مرة في 153 مشاركة
افتراضي

فاين ،، كل ماجئت به من اوصاف للمرأه وطرق التعامل معها هو خلاصة تجارب مجموعة من الأزواج الفاشلين في حياتهم الزوجيه

المرأه لاتصل الى المرحلة التي وصفت الا اذا كان زوجها حقير بخيل ضعيف شخصيه مهمل لها قاسي معها خاين لها او ضعيفا يطلع من البيت بعد كل مشكله ويشكي لأهله او اصدقاءه ويعطونه من النصايح المبنيه على كلامه دون النظر لموقف الزوجه ودوافعها .

ومقابل حكمة الفاشلين الخايبين اضرب النسا بالنسا فيه حكمة الناجحين والرجال الحقيقين يقولون الفرس من خيالها والمره من رجالها .

المرأه هي مرآة الرجل في التعامل ، وبحكم انك تقر ان نفسية المرأه تابعه للرجل وتحب تعيش دور الصغيفه اذا يجب تقر ان مسئولية نجاح الزواج تتوقع على شخصية الزوج وكيف يدير اسرته وبيته وبعامل زوجته ويخرج اجمل مافيها او يضغطها ويطلع اسوء ماعندها ثم يجلس يندب حظه ويكتب حكمته من وحي فشله في ان يكون زوج صالح واداري حكيم لزوجته





رد مع اقتباس
  #43  
قديم 24-07-2018, 04:48 PM
الصورة الرمزية يلعن دين كارتر
يلعن دين كارتر يلعن دين كارتر غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
رقـم العضـويـة : 40024
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,002
أعجبني: 166
تلقى إعجاب 309 مرة في 272 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محيط
علشان اوقف بصف الفكر اللي أنت تمثله

ما احس انك تعادي فلان و علان من دون سبب واضح و مقنع

أعادي الأغبياء والمجانين بس ..






التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 24-07-2018, 04:56 PM
الصورة الرمزية محيط
محيط محيط متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 396
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 11,042
أعجبني: 1,033
تلقى إعجاب 1,853 مرة في 1,474 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يلعن دين كارتر
أعادي الأغبياء والمجانين بس ..

ثقة هههه






التـوقيـع «تساقطت رغباتي. لم أكن أطمح في أي شيء. لم يكن لي حتى اسم. لو عبرت عن هذا الأمر بشكل رومانسي فسوف أقول: لقد كنت حرًا تمامًا» ..

- كريستوفر الراهب

رد مع اقتباس
  #45  
قديم 24-07-2018, 05:26 PM
الصورة الرمزية ايام حلوه
ايام حلوه ايام حلوه غير متواجد حالياً
سبحانك لا اله الا انت
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
رقـم العضـويـة : 41366
الدولة: الرياض
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 14,412
أعجبني: 2,750
تلقى إعجاب 1,842 مرة في 1,625 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nawal
تذكرت وحدة سوت نفس الشيء تقريباً
راحت حضرت عرس زوجها ورقصت فيه
ويوم رجعت بيتها قعدت تصيح !
مدري وش كانت تبي تثبت ؟ شيء لنفسها أو للآخرين ؟
غصب عليها؟
يمكن : )

هم كذا الحريم ، يقلبون 180 درجة ، من نكدية وتحسس زوجها انها تكرهه ، الى حمل وديع محب يتمنى أرضاء الزوج بكل وسيلة ..

سبحان الله .. ماقدر عليها الرجل .. بس قدرت عليها الزوجة الثانية .






التـوقيـع

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 08:46 PM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, JelsoftH Enterprises Ltd