العودة   الشبكة الليبرالية الحّرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-11-2018, 12:53 PM
الصورة الرمزية محمد سعيد آل درمة
محمد سعيد آل درمة محمد سعيد آل درمة غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
رقـم العضـويـة : 42011
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 295
أعجبني: 181
تلقى إعجاب 67 مرة في 46 مشاركة
افتراضي وطنجي حتى النخاع

وطنجي حتى النخاع:

تقاذف التهم بين التيارات الفكرية في السعودية ليس بالأمر الجديد، فكلما أرادت جماعة إقصاء الأخرى من المشهد نعتتها بأقذع الأوصاف، كنعت أتباع جماعة الإخوان السرورية لكل من يعتنق نهج السلف الصالح بالجامي وقذف كل مسلم حق لمجرد إيمانه بحرية الرأي باليبرالي، واليوم يوصمون كل من يدافع عن وطنه بالوطنجي والمطبل والذباب الإلكتروني.

إن كان من يغار ويدافع عن وطنه في ظل هذه الحملات الشرسة والنوايا السيئة والخطط الدنيئة التي تحاك ضد بلده وطنجي ومطبل فأقولها بطريقتي وبأعلى صوتي نعم أنا وطنجي حتى النخاع وطبال في فرقة الطبالين الوطنية وإن كانت تلك معيبة فأنا لها أحملها وأتحملها وأشرف بها.

أنا أشعر اليوم ياسادة بحبي وعشقي وغيرتي بل وهيامي ببلدي أكثر مما قبل وأجزم بأن السواد الأعظم من الشعب السعودي يبادلني ذات الشعور، بعد أن كان البعض يشعر بأنه ضيف ثقيل على وطنه، اليوم أنا أتمتع بكامل حقوقي وأؤدي كافة واجباتي تجاه وطني ووظيفتي وأسرتي بكل شفافية ووضوح.‬

‫باختصار عندما يحكم الوطن نظام صارم وعادل يطبق على الجميع دون إستثناء لإسم أسرة أو قبيلة أو جاه، ويكون للمواطن البسيط الأولوية في العيش الكريم على الثري والأجنبي، حينها وبلا أدنى شك ستسمو روح الوطنية وعشق تراب الوطن وقادته في قلب كل مواطن، ولا يلام المرء على حب وطنه.

الروح المعنوية العالية جداً لجنودنا البواسل في ⁧‫الحد الجنوبي‬⁩ رغم كل المخاطر والغربة لهي دليل قاطع من أرض الواقع على حالة الرضى التام الذي بلغ قلب المواطن، وأيضا على صحة قرار ⁧‫المملكة‬⁩ بدء الحرب في ⁧‫اليمن، وتلك الشجاعة والبسالة والإقدام الظاهرة على محيا أبطالنا هي أيضا رسالة إلى كل من مازال يشكك ويردد ليت الحرب لم تقم، فمن يرى بأم عينه ليس كمن يسمع يا كرام.

لماذا يستكثرون على المواطن السعودي حب وطنه والإلتفاف حول قيادته، ما الضير والضرر من ذلك الحب؟ أتعلمون لماذا؟ لأنهم هم الذباب لا يعيش ويقتات إلا على القاذورات وهم كذلك لا يجدون أنفسهم إلا في مناخ الصراعات والنزاعات حتى يعودوا يسوقوا لتنظيمهم الفاشل البائد بأنه البديل المنقذ لكل المشاكل والخلافات.

رسالتي اليوم لكل مواطن حر شريف ودون تذكير وتخويف بما جرى لدول حولنا كانت تعيش في رغد عيش وتبدل حالها إلى حرب وطيش بسبب هوى وأوهام، هي اعشق وتغزل ودافع وقاتل من أجل وطنك وأرضك وأرض أجدادك دون تردد أو خجل، فهذه بلدك وبلد كل من يعيش عليها وليس ملك لأسرة أو طائفة أو فئة تتحكم فيها كيفما تشاء، وليس أنت وأنا ضيف أو زائر مؤقت عليها، وتعلم جيداً وأعمل بجد وأخدم بإخلاص وطور بإتقان، وإن رأيت قصور أو خلل في جهة ما فقل رأيك بكل شجاعة وأدب وانتقد واكتب من أجل الإصلاح لا من أجل التندر والتحبيط، واليوم الخدمات الإلكترونية الحكومية سهلة المنال وفي متناول يد الجميع تستطيع إيصال صوتك إلى أعلى جهة مسؤولة بكل يسر وسهولة وسيأتيك الرد بكل تأكيد.

اللهم احفظ على بلادنا بلاد الحرمين الشريفين ⁧‫السعودية العظمى‬⁩ دينها ومقدساتها وأمنها وولاة أمرها وأهلها، واحفظ بلادنا من شر الأشرار وكيد الفجار، اللهم من أراد أرض المملكة‬⁩ وأهلها بسوء فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميراً عليه وأرنا فيه يالله عجائب قدرتك.

إن أصبت فلا عجبُ ولا غررُ
وإن نقصتُ فإن الناس ما كملوا
والكامل الله في ذاتٍ وفي صفةٍ
وناقص الذاتِ لم يكمل له عملُ

محمد سعيد آل درمة
صحيفة أنحاء





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-11-2018, 03:17 PM
الصورة الرمزية ¹_____]§[هاموشي]§[_____
¹_____]§[هاموشي]§[_____ ¹_____]§[هاموشي]§[_____ متواجد حالياً
نســـــــــــــــــــــآي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
رقـم العضـويـة : 24559
العمر: 43
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 4,252
أعجبني: 1,715
تلقى إعجاب 503 مرة في 442 مشاركة
Icon4


العالم اليوم اصبح متشابك في العلاقات والمصالح لا ترتبط بدوله واحده فقط .
الصراعات والتناحر في الشرق الاوسط يتحمل تبعاتها الدول التي اقحمت نفسها فيها
العالم تتضارب مصالحه في المنطقه وهنا تحدث التباينات بين اوربا وامريكا وروسيا والصين .
اذا تخلت دول الشرق الاوسط على ادوار الزعامه ودس مشاريعها الصغيره في بؤر الصراع
عندها فقط يمكن القول ان مشاريع التنميه في الشرق الاوسط ستزيل عوائق وتضارب المصالح .








التـوقيـع

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-11-2018, 06:55 AM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 6,806
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 460 مرة في 368 مشاركة
افتراضي


تقنية جديدة تكرس للوطنية


الأخ الأكبر
11 نوفمبر، 2018


بقلم رياض عصمت/

راعني مؤخرا مشاهدة تقرير مصور عن تقنية بدأ استخدامها يشيع في الصين لمراقبة المواطنين مراقبة دقيقة في جميع حركاتهم وسكناتهم، أطلق عليها اسم "الأخ الأكبر".

لعل ما راعني أكثر من فكرة المراقبة نفسها ثلاث نقاط. أولها أن برنامج المراقبة هذا يعتمد على ملايين الكاميرات المبثوثة في كل مكان، والمزودة بتقنية متقدمة تسجل تعابير وجه كل مواطن أو مواطنة وأبعاده وردود فعله من سرور وغضب وابتسام وأسى، ثم تمنحه نتيجة سلوكه اليومي درجات تقييم، مما يترتب عليه الثواب أو العقاب.

ثانيا، أن هذه التقنية الكومبيوترية اختيارية، بحيث قدم لنا التقرير نموذجا لسيدة صينية اختارت أن تضع نفسها تحت برنامج المراقبة هذا، لأن ليس لديها ما تخفيه، ولأنها تسعى لنيل الميزات التي تحسن وضعها الاجتماعي، ولأن البرنامج بحد ذاته ضمانة لأمنها وسلامتها من أي تهديد طالما هي مراقبة بدقة طوال الوقت.

إنه برنامج مخيف إلى أقصى الحدود، لأنه يلغي أهم عنصرين في الحياة الإنسانية ضمن المجتمعات الغربية الديمقراطية، ألا وهما: الخصوصية والحرية
أما النقطة الثالثة والمخيفة، فهي أن البرنامج سيتم تطويره قريبا ـ على ذمة التقرير ـ بحيث تصبح المراقبة إجبارية لجميع المواطنين من قبل "الأخ الأكبر"، وذلك في العام 2020.

لا شك أن كثيرا من الأنظمة السياسية المتقدمة في العالم سترغب باقتناء هذا البرنامج وتتبناه بقوة في مجتمعاتها. من زاوية إيجابية، يبدو البرنامج وكأنه يقدم حلا لمشكلة تفاقم الجريمة في عديد من البلدان، ويضمن عقاب الفاعلين إزاء ما ارتكبوا، بل ربما يضمن اعتقالهم حتى قبل تهديدهم لسلامة المواطنين. كما يبدو البرنامج وكأنه يتيح المجال لدرء الإرهاب ومحاربة كل من يمكن أن يشكل خطرا حتى في المستقبل، وذلك عبر رصد أنشطته تصرفاته كافة، وتسجيلها وهو ما يزال في مرحلة التخطيط للإمساك به بالجرم المشهود والبرهان الدامغ الذي لا يستطيع أي محام للدفاع إنكاره والتملص منه.

اقرأ للكاتب أيضا: مونودراما الاغتصاب

أما أنظمة الدول النامية، فإن هذا البرنامج سيصبح حلما لها، تتوق إليه مهما كانت كلفته باهظة. بالتأكيد، لا تملك معظم تلك الدول ميزانيات تيسر سبيل اقتناء واستخدام هذا البرنامج المكلف وصعب المنال قبل مضي بضعة عقود من الزمن. لكن فكرة المراقبة سرعان ما ستشكل إغراء للنفوس، وتزيد غيرة من هو شغوف بمراقبة الآخرين للتوصل إلى ميزات سواه المتقدمة، بالمال الوفير أو الدعم السخي.

هنا نصل إلى المسألة الأخلاقية. فمن زاوية سلبية، سواء هذا البرنامج اختياريا أم إجباريا، فإنه برنامج مخيف إلى أقصى الحدود، لأنه يلغي أهم عنصرين في الحياة الإنسانية ضمن المجتمعات الغربية الديمقراطية، ألا وهما: الخصوصية والحرية.

قبل عهد طويل، كتب الروائي البريطاني جورج أورويل في عام 1949 رواية حملت عنوان "1984"، واعتبرت آنذاك رواية من أدب الخيال العلمي. في الواقع، كان أورويل يتنبأ عبر عمله السياسي ذاك كيفية هيمنة الدولة الشمولية.

لا تختلف فكرة جورج أورويل كثيرا عن فكرة الأديب الشهير فرانز كافكا، صاحب روايتي "المسخ"، "المحاكمة" (أو "القضية")، اللتين حولتا إلى فيلمين شهيرين أخرج الثاني منهما أورسون وِلز ولعب بطولته أنتوني بيركنز.

الغريب في نبوءة جورج أورويل أنه أسمى سلطة المراقبة البوليسية "الأخ الأكبر"، (ولا ندري هل اقتبس الصينيون الاسم عن جورج أورويل أم أن الأمر جاء بمحض الصدفة!)؛ ثاني الأمور اللافتة للنظر هي قدرة أورويل الفذة على التقاط أدق التفاصيل الصغيرة التي لا تخطر على بال حول بعض معالم الحياة المستقبلية البائسة في تلك الدولة الشمولية المفترضة، مثل افتقاد أبسط الحاجات اليومية كشفرات الحلاقة مثلا. ثالث الأمور، أن بطل الرواية، المؤرخ وينستون سميث، يتمرد على السلطة نتيجة وقوعه في الحب. رابع الأمور، رسم أورويل الصورة القاتمة للدولة الشمولية في إنكلترا، وليس في أي مكان آخر من العالم الذي كان يطلق عليه أيام الحرب الباردة اسم "كتلة الدول الاشتراكية"، وكأنما قصد أن يحذر من مغبة التوجه في المجتمعات الغربية للانتقال من الليبرالية إلى نقيضها من الاستبداد ومعاملة الناس كقطيع خراف لا يملك أحدهم رأيا مستقلا، ولا خصوصية فردية، ولا حرية تعبير.

يذكر قراء روايات أورويل الأخرى ولعه بتضمين السياسة في أعماله الأدبية بصورة رمزية ذكية، وبالأخص في روايته القصيرة التي سبقت الرواية المذكورة، "مزرعة الحيوانات" (1945)، والتي ترجمت ونشرت أكثر من مرة بالعربية، واعتبرت هجوما انتقاديا لاذعا لنمط الحياة السياسية في الاتحاد السوفييتي (كما كان يسمى آنذاك) ولنموذج الدولة التي يحكمها فرد واحد يقود حزبا واحدا. جدير بالذكر أن رواية "1984" اقتبست إلى السينما مرتين في العام 1956 وفي العام 1984، كذلك اقتبست "مزرعة الحيوانات" للسينما مرتين أيضا.

قبل زمن أقدم، أبدع المخرج الألماني الكبير فريتز لانغ فيلمه "ميتروبوليس" (1927)، الذي ينتمي إلى حقبة السينما الصامتة. ذات مرة، حضرت عرضا فريدا لهذا الفيلم قدمه "معهد غوته" في دمشق مع عازف بيانو ألماني جاء ليرافق عرض الفيلم بعزف حي على البيانو، كما كان يجري أيام زمان في دور العرض السينمائي.

ينتمي فيلم "متروبوليس" إلى طراز الخيال العلمي، ويصور مدينة مستقبلية ينقسم فيها البشر إلى طبقة عاملة يجري استغلالها من قبل سلطة المخططين الثرية والمتنفذة، التي تملك كل شيء، تهيمن على كل شيء، وتراقب تحركات كل إنسان. يهتز هذا البنيان المتين الصارم لأول مرة حين يلمح ابن زعيم المخططين فتاة عاملة للحظات مع مجموعة أطفال ثم تختفي معهم تحت الأرض، فيبحث عنها وقد وقع في هواها، ليكتشف الفساد الكامن وراء تلك "اليوتوبيا" البراقة التي يقودها والده وأعضاء طبقته الموسرة، فيغيره الحب الذي نما في قلبه ويجعله يتمرد على تلك التركيبة المستغلة الزائفة. "متروبوليس" فيلم ثوري، رائد وعظيم، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

مهما بدت ميزات تقنية "الأخ الأكبر" مغرية، فالفكرة وراءها مخيفة حقا
أذكر أن صديقا عليما ببواطن الأمور حذرني ذات يوم من أن أبقي موبايلي بجانبي عندما أجتمع بأصدقاء وأخوض أحاديث لا يستحسن بأحد أن يتنصت عليها. نصحني ذلك الصديق قائلا إنني حتى لو أطفأت الموبايل، ستبقى الجهات المراقبة قادرة على سماعنا، إلا إذا شوشنا على الحديث برفع صوت التلفزيون. علمني أهمية نزع البطارية من الموبايل وإبقائه بعيدا عن غرفة المعيشة ومخدع النوم. المضحك المبكي أن شخصا همس لي فيما بعد مقسما أنه شاهد بأم عينه صورا فوتوغرافية فاضحة للصديق الذي قام بتحذيري، التقطت له خلسة من دون أن يدري!

منذ ذلك الحين، أيقنت أنه مهما بدت ميزات تقنية "الأخ الأكبر" مغرية، فالفكرة وراءها مخيفة حقا، وأنه لا أحد مهما بلغت درجة حذره بمنجاة من تغلغل سلطتها. بالتالي، رغم إدراكي لبعض النوايا الحسنة التي تدعو إلى استخدام تلك التقنيات، كمكافحة انتشار الجريمة والإرهاب، إلا إنها تشكل في النهاية انتهاكا لحرية الإنسان وخصوصيته، بحيث تكرس إرهابا من نوع جديد.

اقرأ للكاتب أيضا: لماذا لا يحب العرب عيد هالووين؟

صار من المعروف لجميع الناس اليوم أن هناك مراقبة مفروضة على معظم وسائل الاتصال الجماهيري، من إنترنت وموبايل وسواها، سواء تم التصريح عن ذلك أو إنكاره. كما توجد كاميرات مراقبة زرعت مسبقا في كثير من شاشات التلفزيون التي نقتنيها، وفي أجهزة اللابتوب والموبايلات والآيباد، وهو أمر مقلق بالتأكيد للإنسان الذي لم يرتكب خطأ أو تجاوزات.

ما ذنب مثل هذا المواطن الصالح كي يصبح عرضة للمراقبة على كل شاردة وواردة في حياته وعلاقاته العامة والخاصة، وتجري مراقبته في فراش نومه، بل ربما حتى في أحلامه؟ هل هو منصف حقا أن تسري عدوى برنامج "الأخ الأكبر" الصيني، فيعطى المواطن علامات لقاء انصياعه وطاعته للسلطة، وتحذف له علامات لقاء انتقاده وتمرده عليها؟ إذا صدق ذلك، أعتقد أن معظم مبدعي حضارات العالم من فنانين وأدباء سيرسبون في امتحان "الأخ الأكبر"، لأنهم نادوا ودعوا دائما إلى الإصلاح والتغيير والتطوير.







التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-11-2018, 10:48 AM
الصورة الرمزية محمد سعيد آل درمة
محمد سعيد آل درمة محمد سعيد آل درمة غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
رقـم العضـويـة : 42011
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 295
أعجبني: 181
تلقى إعجاب 67 مرة في 46 مشاركة
افتراضي

دور المواطن في كشق الفساد:

قال ﷺ:"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان".
‏ويُعد كشف المواطن للفساد والمفسدين ونقده لتقصير وزارة ما في تقديم خدماتها، وتسليط الضوء على ضعف أداء هيئة أو إدارة وإيصال صوته إلى المسؤول واجب شرعي ووطني عليه، ومن أوثق الإنكار الذي أُمر به.





رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-11-2018, 11:44 AM
الصورة الرمزية ذيب
ذيب ذيب متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 45
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,954
أعجبني: 1,113
تلقى إعجاب 1,174 مرة في 913 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سعيد آل درمة
دور المواطن في كشق الفساد:

قال ﷺ:"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان".
‏ويُعد كشف المواطن للفساد والمفسدين ونقده لتقصير وزارة ما في تقديم خدماتها، وتسليط الضوء على ضعف أداء هيئة أو إدارة وإيصال صوته إلى المسؤول واجب شرعي ووطني عليه، ومن أوثق الإنكار الذي أُمر به.

مسكين هذا الموااطن كل الكوارث هو المسؤل عنها
الفساد أن تستقدم الاجئين وتفلتهم داخل المدن يسرحون ويمرحون
دقي يامزيكا.






التـوقيـع Nationalism is my religion at this time
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-11-2018, 07:56 PM
الصورة الرمزية محمد سعيد آل درمة
محمد سعيد آل درمة محمد سعيد آل درمة غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
رقـم العضـويـة : 42011
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 295
أعجبني: 181
تلقى إعجاب 67 مرة في 46 مشاركة
افتراضي

يتعجل البعض في تقييم الآخرين وإصدار أحكام جائرة عليهم بناءً على معايير شخصية تكونت لديه من خلال أسرته ومجتمعه وخبراته، يجعلها مسطرة يطبقها بالتساوي على الجميع دون مراعاة لظروف أو فروقات فردية بين الناس، فيقيم سلوك وأخلاق الغير من هذا المنطلق هذا بخيل وذاك نمام هذا حسود وذاك جبان هذا متكبر وذاك منافق.
مهلاً فلسنا ملائكة حتى نصدر أحكام على الناس، دع الخلق للخالق وقوم نفسك أولاً.
"إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينًا وهو عند اللّه عظيم".





رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-11-2018, 03:11 PM
الصورة الرمزية محمد سعيد آل درمة
محمد سعيد آل درمة محمد سعيد آل درمة غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
رقـم العضـويـة : 42011
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 295
أعجبني: 181
تلقى إعجاب 67 مرة في 46 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذيب
مسكين هذا الموااطن كل الكوارث هو المسؤل عنها
الفساد أن تستقدم الاجئين وتفلتهم داخل المدن يسرحون ويمرحون
دقي يامزيكا.

أتفق معك أخي الغالي ذيب في ما أشرت إليه من استقدام عمالة أجنبية ليس في حاجتها البلد لمجرد إستفادة بعض المنتفعين والمتاجرين ببيع الفيز، وتلك والله جريمة يدفع الوطن والمواطن نتيجتها.
وأبشرك أن الدولة ممثلة في وزارة العمل تعمل بجد للقضاء على تلك الظاهرة.





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 09:05 PM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, JelsoftH Enterprises Ltd