العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام الأدبيّة والثقافية والاجتماعية > منتدى رواق الكتب

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-10-2011, 03:23 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي ★ إصـدارت ... وقـراءات



يسلط كتاب "تكايا الدراويش.. الصوفية والفنون والعمارة في تركيا العثمانية" لمؤلفه رايموند ليفشيز، الضوء على فترة خاصّة من التاريخ الإسلامي في تركيا، وهي فترة انتشار الطرق الصوفية وتألقها وزيادة عدد أعضائها ومحبيها، وذلك عبر عدة مقالات حواها الكتاب لباحثين وأكاديميين ومختصين في التاريخ الإسلامي، والعبادات والتصوف، بالإضافة إلى اختصاصيين في التاريخ والشعر والسّير الذاتية والاقتصاد والخط العربي، وقد اجتمعوا كلّهم حول موضوع "التكايا" لدراسته من جوانب عدة. وتأتي أهمية الكتاب الصادر عن مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، من أنه يُدخِل القارئ إلى تفاصيل حياة العثمانيين اليومية في بيوتهم ومزارعهم وعباداتهم.
وتخص المقالات التكايا الفاعلة في إسطنبول خلال القرن الأخير من الحكم العثماني (1836– 1925)، مخالفة بذلك ما كان سائداً في الأبحاث التي تناولت الفنّ المعماريّ العثماني، إذ كانت تركز على دراسة فن العمارة العثمانيّة في المساجد الفخمة، التي بنيت في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر، مع أنّ هذه المساجد لا تمثل إلاّ جزءاً يسيراً من التراث المعماري العثماني، في حين تقوم عمارة التكايا على الجمع بين الفخامة السلطانية والبساطة الشعبية، وهذه ميزة تتفرّد بها، وهي تمثل عبر ذلك جزءاً مهمّاً من الطراز المعماريّ العثمانيّ.
كما تناولت أبحاث الكتاب الذي قامت بنقله للعربية عبلة عودة، فنوناً أخرى ارتبطت طويلاً بالطرق الصوفية مثل فنّ الخط العربي، وما يحفل به من رموز وتقنيات فنية عالية، وكذا فنون النحت والنقش والرسم وطقوس الرقص الدوراني الذي عُرفت به الطريقة المولوية، التي ابتكرها جلال الدين الرومي، فضلاً عن الفنون الأدبية من كتابة فنية وقصائد شعرية تناولت الفكر الصوفي من جوانب متعددة، وأدخلتنا إلى رحاب الحياة اليومية للدراويش بتفاصيلها المثيرة، ولا تزال بعض هذه الأعمال نابضة بالحياة حتى الآن، ممثلة جزءاً من التراث الموسيقي والأدبي في تركيا وخارجها.
ومن أهم الباحثين في هذا الكتاب، إيرا م. لابيدوس، الذي يتناول الصوفية في القرون الوسطى، ويوضح بدايات عملية بناء "التكايا"، مشيراً إلى عمق جذور الصوفية التركية، وكيف يتعذر فهم المصطلحات والأفكار الصوفية بمعزل عن جذورها العربيّة، وهكذا فإن بحث لابيدوس يضع المصطلحات الدينية الإسلاميّة في موقعها المناسب.
أمّا مقال جمال كفادار فهو يحلل تأثير الصوفية في المجتمع التركي الحديث بالتوازي مع الحركة الصوفية في الإمبراطورية العثمانية، كاشفاً بذلك اللثام عن مناطق كانت مهملة من قبل في الدراسات الصوفية مثل دور المرأة، والدمج بين أكثر من طريقة صوفية، وهو يشرح أسباب تصدّر الطريقة المولوية لصورة الصوفية أمام العالم الخارجي، كما أنّ ملاحظاته تتعدّى فضاء الدراسات الاستشراقية المتعارف عليها، فهي تعتمد طرقاً علمية ترتكز على الدراسات الاجتماعية والتاريخية التي تنتهج الأسلوب الغربي. كما يظهر كافادار أن الصوفية تخترق بتأثيرها جميع جوانب الثقافة التركية الحديثة من شعر ولغة وسينما وموسيقى، لتبدو قوة ثقافية محرّكة في تركيا الحديثة. وهناك أيضاً الفصل الذي عقده كلاوس كريسر حول حياة الدراويش، وفيه يعرض معلومات مهمّة تتناول اليومي والمهمش فيها، متجاوزاً المعلومات التاريخية المحضة، وثمة مقال رايموند ليفشيز حول الفنّ المعماريّ في التكايا الذي يتقصى الاتساق والانسجام الداخلي الواضح في عمارة هذه التكايا.
ونقع في الكتاب أيضاً على حديث جودفري جودون عن عمارة "التكايا" وتطورها في الدولة العثمانية، أمّا بهاء تانمان فإنّ بحثه يتخذ منحى اجتماعيّاً إذ يكشف النقاب عن طرق الحياة، والطقوس التي كانت تُمارَس في التكايا.
أما الجزء الثالث، فيحوي دراسات قيمة تمسّ الحياة اليومية في التكية من وجهات نظر مختلفة، ليرسم صورة مقربة، وثلاثية الأبعاد، عن كيفية عمل هذه المؤسسة – التكية، وحياة الناس فيها.
ويتعرض حامد الغار بالتفصيل لطريقة صوفية واحدة، في حين يقوم كارتر فندلي بترجمة مخطوطة من مذكرات قيّم على إحدى التكايا. أما فردريك ديجونغ فيستعرض صوراً معروفة للخط العربي في إيران ومصر والعراق كما هي الحال في أنطاليا. ونجد هذا التوسع في البحث لدى آنا ماري شيميل وهانس بيتر، أمّا آيلا الغار فتستطلع موضوعة الطعام، وتصل إلى جذورها في القرون الوسطى، وفي سياق آخر تبحث نورهان أتاسي في أزياء الدراويش وأصولها، وطقوس ارتدائها في الطريقة المولوية.
وهكذا فإن هذا الكتاب بشموليته في طرح موضوع التكايا وعلاقتها بالفكر الصوفي والطقوس والممارسات النابعة منه، ينير جوانب لم يولها الباحثون في مجالات الدراسات الإسلامية والاجتماعية والدينية الكثير.
يعمل محرر الكتاب في نسخته الإنجليزية: رايموند ليفشيز، أستاذاً في فن العمارة في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، وله كتاب حديث بعنوان "فن العمارة .. رؤية جديدة" وقد قام بالإسهام في هذا الكتاب ما يزيد على سبعة عشر خبيراً في الثقافة العثمانية والتركية والصوفية، معظمهم يعمل في أهم الجامعات العالية.
أما المترجمة عبلة عودة، فهي أكاديمية ومترجمة فلسطينية، حصلت على شهادة الماجستير في اللغويات من جامعة باث – إنجلترا، وهي عضو مؤسّس في جمعية المترجمين واللغويين التطبيقيين الأردنيين، لها ترجمة منشورة بعنوان "مذاق الزعتر" صدرت عن مشروع "كلمة" 2010، وفازت بجائزة أفضل كتاب مترجم، التي تمنحها جامعة فيلادلفيا للعام نفسه.





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-10-2011, 04:32 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



إيمانا بدور الشعر والشعراء في نشر ثقافة التعايش والسلام بين البشر، قام الشاعر رفعت سلام باختيار وترجمة عدد من القصائد الأجنبية تحت عنوان "أنا ـ الآخر"، وذلك بعد أن طرح سؤالا جوهريا يقول: هل يمكن أن يتناول الشعر قضايا فكرية كبرى كقضية "حوار الحضارات" أم أن الشعر ـ باعتباره تجريدا وارتقاء أقصى باللغة، إلى حد أن يعتبره البعض لغة "أخرى" مقابل اللغة العادية، الاستعمالية، التواصلية ـ ليس معنيا بمثل هذه القضايا الجدالية ذات الطبيعة الإشكالية؟
وأجاب أن الشعر لا ينفصل ـ منذ العصور القديمة ـ عن هموم الإنسان، وأسئلته، وقضاياه المتفاوتة، لا ينفصل عن انشغالاته وقلقه وحلمه وتشوفاته، حتى الميتافيزيقية. إنه أداة التعبير القديمة ـ منذ عصور الإنسان الأولى ـ عن كل ما يعتمل داخله من تساؤلات وقلق، من أحلام وأحزان، من رغبات وإحباطات، من أشواق وانكسارات.
إن الشعر ـ كما يقول سلام ـ هو سيرة الروح الإنسانية في مشوارها الطويل عبر التاريخ، بل هو تحقق الروح في التاريخ، مكتوبا بلغة مغايرة للغة، وإيقاع لا تعرفه الطبول والأبواق، ونبرات تجمع ـ في آن ـ الفرح والشكوى والعذاب والحلم والإحباط والهزيمة والأمل، تجمع وتختصر اللحظات الإنسانية الفريدة.
يقول الشاعر اليوناني يانيس إيفانتيس في قصيدته "دائما .. أنا هناك":
لا مشكلة: فأنا هنا .. دائما هنا
أنا الذي كتبت أغنية عازفي الهارب
عام 2000 قبل الميلاد في مصر
أنا الذي كتبت الأوديسا عام 800 قبل الميلاد
في إيونيا
أنا الذي كتبت تاو – تا – تشنج عام 600 قبل الميلاد
في الصين
أنا الذي كتبت المثنوي في القرن الحادي عشر
في فارس
أنا الذي كتبت في رافينا – بالمنفى –
الكوميديا التي وصفها بوكاشيو بالإلهية
وأنا الذي كتبت قصيدة "امرأة زاكيتوس"
وأنا الذي كتبت "الرباعيات الأربع"
وأنا أيضا الذي كتبت قصيدة "كيهلي" و"مانثراسبيتا"
لا مشكة: فأنا هنا .. ودائما سأظل هنا.
ويرى سلام أن آرثر رامبو ربما يكون هو أول من عبر فكرة "أنا آخر"، فيما كتب فريدرك نيتشه "أنت دائما شخص آخر"، وأضاف جاك لاكان "الأنا موجودة دائما في مجال الآخر"؛ فيما نعرف مقولة سارتر الشهيرة "الجحيم هو الآخرون". إنها رؤى متفاوتة، لكنها ـ في جوهرها العميق ـ لا تتناقض أو تتنافر.




الشاعر الأميركي والت ويتمان


يقول الشاعر الأميركي والت ويتمان في قصيدة "إليك":
أيها الغريب، إذا ما قابلتني في مرورك وأردت الكلام معي
لماذا لا تتكلم معي؟
ولماذا لا أتكلم معك؟
ويواصل رفعت سلام حديثه عن المعادلة "أنا - الآخر" قائلا: أنا: الآخر؛ معادلة متعددة الأطراف (ليست طرفين اثنين، فحسب، كما يبدو في الظاهر)، متعددة المستويات والأبعاد والأعماق والأشكال، معادلة لا تكشف عن ذاتها، من تلقاء نفسها، وللوهلة الأولى: إنها مراوغة تخفي أثمن ما تنطوي عليه في أعماقها، خلف أستار وأستار، ولا تتجلى لعابري السبيل والمهرولين المتعجلين، إنها بحاجة لمن يعرف قدرها، ويمنحها الوقت والجهد اللازمين لتتكشف خطوةً خطوةً، طبقةً طبقةً، عمقًا فعمقًا.
يقول الشاعر الروسي ميخائيل ليرمونتوف في قصيدته "لست بايرون":
لا .. لست بايرون ـ
من طراز آخر أنا
اصطفاني القدر، لكني لا أزال مغمورا
مشرد مثله، وطريد من الوطن
لكني روسي أنا ـ قلبا وعقلا.
ويقول الشاعر الهندي رابندرانات طاغور في قصيدة "السجين":
"أيها السجين، قل لي، من ذا الذي صنع هذا القيد العصي على الكسر؟"
"هو أنا" ـ قال السجين ـ "مَنْ صاغ هذه السلسلة بعناية"
"ظننت أن قوتي القاهرة ستأسر العالم
وتتركني في حرية بلا إزعاج
لهذا عكفت على السلسلة ليل نهار
بنيران هائلة وضربات قوية قاسية
وحين اكتملتْ في النهاية
وأصبحت الحلقات كاملة وعصية على الكسر،
اكتشفت أنها أمسكت بي في قبضتها".
وتقول الشاعرة البلغارية أكسينيا ميهايلوفا في قصيدتها "الرجل":









الرجل
الذي أصحو معه
بنفس السرير
ليس هو
من أعد له العشاء
رجل المساء لا يأتي في موعده،
يصارع بتفان القُفْل
لا يعرف نعاله
ويناقش الأخبار الأخيرة
ووسط مونولوجاته التي لا تنتهي
تنبثق جوانبي الكئيبة
لا أعرف رجل المساء.
لقد احتوت المختارات على 35 قصيدة لـ 13 شاعرا ترجمها رفعت سلام في سلاسة ويسر، وأصدرتها مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بمناسبة إقامة ملتقى "الشعر من أجل التعايش السلمي" في دبي (16 ـ 18 أكتوبر/تشرين الأول 2011) مؤكدة ـ من خلال كلمة رئيس مجلس أمنائها الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين ـ على أن الشعراء كانوا في طليعة المناضلين، ينظمون أشعارهم وينشدون لحرية أوطانهم ويكشفون ألاعيب الطغاة، ويدعون المستبدين المستعمرين في كل مكان إلى الكف عن الغي والظلم وقهر الإنسان الذي كرمه ربه أحسن تكريم.
أما الشعراء الذين قام سلام باختيار قصائد كتاب "أنا ـ الآخر" وترجمتها من أعمالهم فهم: يانيس إيفانتيس، شارل بودلير، الكسندر بوشكين، حسن خضر، آرثر رامبو، يانيس ريتسوس، رابندرانات طاغور، قسطنطين كفافي، فيديريكو جارثيا لوركا، ميخائيل ليرمونتوف، فلاديمير ماياكوفسكي، اكسينيا ميهايلوفا، والت ويتمان.


أحمد فضل شبلول






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-10-2011, 04:36 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي

محاولة الخروج من عباءة الماضي دون جدوى..

في رواية الكاتب البحريني عبد الله المدني وعنوانها "من المكلا الى الخبر" رحلة رومانسية كاملة.. من الحنين الى الماضي والمكان القديم وسط تبدل الامكنة والى الحب القديم.. الى الحزن وموت حبيب دون ان نستطيع وداعه.
يكتب عبد الله المدني بدفء عن الزمن المتحول والماضي الجميل الافل وأيام الصبا التي نتوهم ان ما عرفنا فيها من مشاعر قد تركنا واننا قد نسيناه.
ويرصد الكاتب حركة الزمن وتطور البلدات والمدن وتغير انماط الحياة. وعلى رغم المتعة التي نأخذها من الحياة الجديدة فذلك الحنين الرومانسي الى الزمن المولي لا يتركنا.
صدرت الرواية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان في 151 صفحة صغيرة القطع.
هناك شخصيتان رئيسيتان في الرواية شخصية سالمين باسامر الذي انطلق من المكلا في اليمن سعيا الى تحسين وضعه فقصد جدة ثم تنقل الى ان استقر به الحال في الخبر في السعودية حيث عمل بجد ليحسن وضعه التجاري وتقرب من سائر الحضارمة اصحاب الموقع التجاري المهم في المدينة. ترك زوجته وابنته في بلده وانصرف الى الكد والجد.
الشخصية الثانية بل الاولى من حيث الاهمية هي شخصية الطالب سعد الدوسري جار سالمين والذي نشأت بينه وبينه علاقة صداقة و"استذة" في السياسة والامور العامة فحوله في بداية الامر الى ناصري ايام عز الرئيس المصري جمال عبد الناصر.
كان سعد يرى في سالمين مرشدا وصديقا رغم فارق السن وكان ابوه التاجر الكثير السفر يرتاح الى علاقة سالمين به. كانت صداقتهما متينة.
وحين قبض على سعيد منافس سالمين الاساسي بتهمة شرب الخمرة وجلد علنا 80 جلدة ثم ابعد الى بلاده خلت الساحة التجارية لسالمين في المنطقة.
بقيت الصداقة قائمة بين الاثنين الى ان سكنت عائلة فلسطينية في الجوار واخذت الابنة سها بعقول كثير من الاشخاص لكنها كانت مفتونة بسعد وكان هو يحبها. وكان سالمين على رغم زواجه قد قرر ان يسعى الى ان يتزوج بها. وسافر سعد الى مصر ليدرس طب الاسنان فخلت الساحة لسالمين فاستغل كون والد الفتاة مدينا له وطلب يدها فزوجه اياهها رغم معارضتها وكرهها له. كانت علاقته بها علاقة اغتصاب ليلي وكان القرف منه يملاها.
عاد سعد الى الخبر ومارس طب الاسنان وكان سالمين من جملة من عالج اسنانه ليزرعها كلها ذهبا فيحمل ثروته حيث يحل. لم يظهر له غضبه مما فعله به من سرقة سها منه. سنوات غيابه اظهرت له ان هناك منافسة ولابد من التخصص في الخارج للتميز في المجال. ذهب الى كندا ودرس هناك وفي هذه الاثناء نشأت قصة حب بينه وبين فتاة كندية تدرس معه.
عاشا معا وبعد التخرج قرر ان يتزوجها ويعود بها الى الخبر. صديقه محمود ابن بلده الذي تزوج كندية وعاش معها في كندا حذره من مغبة نقل فتاة كندية متحررة الى بيئة متزمتة خانقة مثل بيئته فلم يقتنع.
عادا الى الخبر وسط عدم ترحاب غير معلن من الاهل في البداية ثم تقبل لاحقا.
شيئا فشيئا ضاق صدر العروس كارولين بنمط الحياة وتحكم الشرطة الدينية وعدم احترام المرأة واهانتها اذا كانت سافرة الوجه او غير ذلك. ومرة اضطرت الى نقل زوجها المريض الى عيادة الطبيب فقادت السيارة فألقي القبض عليهما ووقعا في ورطة كبيرة.
قررت العودة الى كندا لكنهما توصلا الى حل مقبول وهو الانتقال الى جو الحرية في البحرين للسكن والعمل فيها فسرت الزوجة بذلك وشعرا بالسعادة من جديد في جو الحرية في البحرين.
وما لبث سالمين ان قصده الى البحرين. ومرة وبعد ان غدا غنيا جدا اقترح عليه ان يدخلا معا في مشروع عمل واخبره عن عدد اولاده من الاولى ومن "الفلسطينية" وقد غدا ابنه موظفا في بنك محترم ويتقن تسيير الاعمال.
في هذا العالم المتغير قال الكاتب ان سعد اعتقد ان انتقاله الى البحرين "سوف يساعده على نسيان حبه الاول الى الابد وطرد صورة سها من مخيلته. لكنه كان مخطئا. لم يستطع ان يخرج من عباءة الماضي" وهي التي لم يرها ولم يسمع صوتها منذ سنوات طويلة وقد اصبح اولادها كبارا الان.
الا ان الزمن يحمل اليه مرارة جديدة. فقد جاءه "فرج" ابنها يقول له ان والده يهديه السلام ويطلب منه اسماء اطباء مهرة متخصصين في علاج السرطان لان والدته اي سها مصابة به وقد انفق والده عليها الكثير دون جدوى. بذل جهده في هذا المجال واخبره ان المصحات الجيدة موجودة في امريكا واوروبا.
قال الولد "الوالد صرف اكتير على علاج الوالدة في المستشفيات الخاصة في الخبر والكاهرة (القاهرة) وبيروت لكن من غير نتيجة. عم بيئولوا ان المرض انتشر وما عاد في فايدة".
سعد عند "سماعه الجملة الاخيرة اصيب بحشرجة في صوته. كادت دموع عينيه المتساقطة ان تفضحه وتبعث لدى فرج بألف تساؤل وتساؤل عن اسباب حزنه على امه لولا انه تمالك نفسه قبل ان يعاتبها على سوء ظنه بسالمين".
بعد اسابيع اتصل به فرج تليفونيا وقال له "الوالدة اعطتك عمرها .. الصلاة عليها في مسجد النور بعد فريضة الظهر ومجلس العزاء في منزل الوالد".
اتجه نحو سيارته للانطلاق عبر الجسر البحري الى الخبر في رحلة تستغرق عادة ساعة واحدة.
دخل سعد في "جدال طويل مع مفتش الجمارك على الجسر البحري. كان المفتش فضوليا ثرثارا من النوع الحقود على الناجحين... بالغ المفتش في تعطيل سعد دون ان يعير ادنى اهتمام لالحاحه وتوسلاته بتيسير امر مروره. من جانبه كان سعد قد تعلم من تجاربه السابقة ان يبقى هادئا مع هذه النوعيات الكئيبة من البشر لان تحديهم لن يؤدي الا الى اظهارهم للمزيد من العجرفة وامتهان كرامة الاخر". امر الرجل -نكاية- بتفتيش السيارة.
ختم الكاتب بالقول "وهكذا استغرقت عملية تفتيش السيارة اكثر من ساعة فلم يصل سعد الى مسجد النور الا وكل شيء قد انفض وانتهى لم يصل الا بعد ان صار حبه الاول مدفونا تحت التراب الى الابد".





رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-10-2011, 04:37 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي

,,,





رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-10-2011, 04:40 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي

فاطمة المزروعي تبدع من 'زاوية حادة'
الكاتبة الإماراتية: النشر الإلكتروني ألغى الكثير من عراقيل الجرائد والمجلات الورقية، ولكن النشر بغير قيود أيضا أسهم في الخلط بين الغث والسمين.
ميدل ايست أونلاين

حاورها: عبدالواحد محمد

غياب حالة التفرد

هي قطعة أدبية تجسدت فيها كثير من المعاني المفقودة في ثقافتنا العربية عبر أزمنة التردي بوعيها الاجتماعي الذي مزجته بملامح وأوطان مختلفة من خلال تفاعلها كابنة الإمارات مع العديد من الجنسيات العاملة في بلدها النفطي بشكل غير مباشر وآخر مباشر، ومن خلال دراستها في المدرسة والجامعة التي كان الفن والإبداع فيهما حاضرا وبقوة وخاصة في كلية التاريخ والآثار والتي تخصصت فيه فأكسبها ذاك التخصص الهام والثري رؤية فاصلة وناقدة مع مراحل التكوين الأولي لتنتج لنا العديد من الإعمال القصصية والمسرحية والروائية والشعرية بمفهوم اجتماعي خصب فيه كل تلك التساؤلات المفتوحة مطروحة ودون زيف والتي كانت تخاطبها من وراء ستار يوما ما.
وأحيانا في مشاهداتها ورصدها لبشر مختلف في اللغة والعقيدة والشكل والظرف الاجتماعي وغير ذلك من معان مزجتها بحرفية المسرحية والروائية والقاصة فاطمة سلطان سعيد المزروعي بفلسفة مبدعة جاءت في العديد من أعمالها، ومنها مجموعتها القصصية الأولى "ليلة العيد"، ثم توالت أعمالها التي ميزتها عن أبناء جيلها الشاب لنقرأ لها مجموعتها القصصية "وجه أرملة فاتنة"، كما حققت أعمالها الأدبية العديد من الجوائز ومنها قصتها "أنفاس متعبة" وغيرها من الجوائز المادية والمعنوية.
وكان اللقاء مع سفرها المحتوم في عملها الروائي الذي كان جاذبا للعديد من النقاد داخل دولة الإمارات "زاوية حادة" ومن منعطف أدبي إلى منعطف إبداعي أكثر وعيا ونضجا كان ديوانها الشعري "بلا عزاء"، محركا لتلك المشاعر الثرية لمبدعة من عصرنا تترجم ما يحدث على ساحته ببصيرة من وهبت حياتها لعالم الأدب بكل متاعبه ومحنه التي غيرت من شكله وجوهره في مطلع ألفيتنا الثالثة عن ذي قبل لسيطرة التكنولوجيا على العقل البشري وجعلت منه متلقيا أكثر منه مبدعا إلا أنها نجت من هذه السيطرة السلبية وتفاعلت مع الإنترنت ووسائطه ومواقعه الإلكترونية بلسان حال من يقول لا يوجد من يحجب الرؤية عن العقل بل النفع فيما نتصوره الضرر بأم عينيه لتواصل إبداعاتها من وحي ألفيتنا الثالثة بتفاؤل عربي!





• هل تكتب القصة القصيرة فاصلاً من تاريخنا العربي مثل الرواية؟
ـ لا أعتقد أن مهمة أو رسالة القصة أو الرواية هو التأريخ لأنها عمل إبداعي بامتياز وتتطلب الاعتماد على المخيلة في أحيان كثيرة، لكن ومن باب اعتمادها على الملاحظة اليومية للوقائع والمجريات قد تسهم في أن تعكس سياقا حياتيا وأنماطا وسلوكيات مرتبطة بوقائع محددة، وبالتالي تسهم في تأريخ بعض التفاصيل من خلال التطرق إلى الانطباعات والأفكار المتشكلة من حولها، بينما الرواية ربما تعطي صورة أكثر شمولية وأوسع من القصة نتيجة إحاطتها بجملة من المفاهيم والقيم المجتمعية والإنسانية وبالتالي فهي تتعامل مع هذه الأشياء ككل بمحاولة لتقديم رؤية لواقع محدد أو معين.
• الإبداع العربي يمر بأزمات في شكله وجوهره وخاصة في مطلع ألفيتنا الثالثة لماذا؟
ـ إن المشكلة الأبرز تبدو بشكل أوضح في غياب حالة التفرد بدءا من الأسرة وانتهاء بالحياة المجتمعية ككل، وأن هناك عدة مشاكل أولها يبدأ من عدم تنمية الفرد بشكل سليم داخل الأسرة والتضييق المجتمعي نتيجة رواسب ثقافية واجتماعية، ومن ثم كثرة القيود التي يواجهها في مختلف مراحله العمرية، وهي مشاكل تتعلق بجوانب سياسية واقتصادية ومجتمعية، إضافة إلى ميل الإنسان في هذه الحالة إلى الاستسهال والتقليد بدلا من الإبداع والابتكار.
• بين المسرح والقصة القصيرة لكم إبداعات متميزة، فما تلك هذه الأجنة التي خرجت للنور؟
كتبت ثلاث مسرحيات: "الطين والزجاج" وقد فازت بالمركز الأول في جائزة التأليف المسرحي بجمعية المسرحين عام 2008، وتم تمثيلها على في مهرجان دبي للشباب عام 2009. مسرحية "حصة" وقد فازت بالمركز الثاني في جائزة التأليف المسرحي في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة عام 2009 ونشرت الطبعة الأولى منها عام 2010 بمعرض الشارقة الدولي للكتاب. "صالون تجميل" وفازت بالجائزة التشجيعية عن جائزة التأليف المسرحي في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة عام 2010.





أما في مجال القصة القصيرة فهناك إصداران وهما: "ليلة العيد" دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة – 2004، و"وجه أرملة فاتنة" هيئة أبوظبي للثقافة والتراث 2008.
• كيف تقرأين ثوراتنا العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا .. الخ؟
ـ من حق الشعوب أن تقرر مصيرها، ولكن إدخال البلاد أو هذه البلدان في فوضى تهدم ما بني من قبل، لهو ثمن باهظ لا يعوض أو قد لا يعوض في مرحلة لاحقة، أي أن المشكلة أن تحولا يضمن البناء على منجزات سابقة دون عنف أو تطرف هو الشكل الأمثل لثورة الشعوب. فأحيانا تغيير الواقع لا يأتي بواقع أفضل ولكن التغيير يظل مطلب مشروع.
• العلاقة بين الرواية والقصة القصيرة زمنية أم مرفوضة؟
ـ لكل حالة إبداعية خصوصيتها، ولكن بالشكل العام يبدو الرابط بين الرواية والقصة زمنيا يفرضه الحديث أو يفرضه سرد أحداث متقاربة. وإذا دخلنا بالتعريفات العامة فتعتبر العلاقة بين الرواية والقصة القصيرة علاقة زمنية، لأن عامل الزمن يلعب دوراً كبيراً في كلا المجالين، فعالم القصة يتميز بالتسارع الكبير في الزمن، وباختصار المسافات والتفاصيل وطرحها بشكل أعمق وأدق، بينما الرواية تتميز بالإسهاب والتعبير دون حواجز أو تكلف.
• متى نرى أعمالاً نسائية إبداعية تهتم بأدب الحرب والثورات بنفس عطائها الاجتماعي؟
ـ لا أستطيع أن أخمن أو أن افترض توقيتا معينا رغم أن هناك كاتبات وأديبات تحدثوا عن الحرب وقاموا بتأريخها، ولكني أرى أن الإنتاج الفكري العربي لا يزال متواضعا بالإجمال وليس مرهونا بالمرأة وحدها، ولعلي أضيف أن طبيعة المرأة تميل إلى تناول قضايا بعيدة عن العنف والحروب.
• الفضائيات العربية بين الاتهام والتدليل المتعمد لفئة من الأدباء والكتاب دون غيرهم من المبدعين وهم كثر وكأننا في زمن القرون الوسطي؟
ـ لا أريد الخوض في هذا الموضوع كثيرا، فلكل قناة فضائية أجندتها الخاصة، وبرنامج عملها الذي تحاول تنفيذه، ولكونها تعتمد على سيل من الأفكار التي تشكل رأيا عاما تجاه قضية معينة فهي تسعى لاختيار الأشخاص الذي يحققون هدف القناة ليروجوا أفكارهم. وفي كل الحالات لا يجوز أن نعمم ونأمل أن يكون لدينا إعلام مهني ومحايد.





• الانترنت علامة فارقة في حاضرنا ومستقبلنا، فما هي رؤيتكم لعصر المدونات والمواقع الإلكترونية واليوتوب والفيس بوك .. الخ؟
ـ الإنترنت وجه من أوجه التواصل والاتصال ولا نستطيع التقليل من شأن ودور التكنولوجيا في فتح نوافذ جديدة للتعبير وتبادل الآراء، والمدونات هي جزء من الإعلام الشخصي مع ضرورة أن نستفيد من ذلك بالطريقة الصحيحة، وهذا ما يتم من خلال تراكم الخبرة والتجربة.
وهي ظاهرة جميلة لها مساوئها وإيجابياتها، فالنشر الإلكتروني ألغى الكثير من العراقيل التي تحد من النشر في الجرائد والمجلات الورقية، ولكن النشر بغير قيود أيضا أسهم في الخلط بين الغث والسمين.
• لكم أكثر من عمل أدبي مطبوع، فما هي التحديات التي واجهتكم في النشر وكيفية التغلب عليها؟
ـ هي تبدأ بالمحاذير الاجتماعية والمجتمعية المبالغ فيها التي تتطلب أحيانا كثيرة منا تبرير رفض الكاتب لها حتى لا يكون محط اتهام خاصة وأن المحاكمات الاجتماعية كثيرا ما لا تخضع لمنطق علمي وإنما لردات فعل ناهيك عن ضعف الإمكانيات الاقتصادية وقلة الدور والمؤسسات الواعية التي ترعى الإبداع والإنتاج الفكري وعدم رغبتها بالمجازفة في السوق إذا لم تضمن عائدا ربحيا، وهنا تصبح عامل غير مساعد وخاصة بالنسبة للمبادرات الشابة، والحل الأمثل بالتغلب عليها من خلال تبني الحكومات والمؤسسات الثقافية التابعة لها مسؤولية تشجيع ودعم أصحاب هذه المبادرات.
• الثقافة العربية إلى أين؟
ـ بقدر ما نستطيع أن نكون منتجين وفاعلين، فإننا سنحقق تطورا ملحوظا يؤيد طموحاتنا وتطلعاتنا ليصل بها إلى مكانة رائدة، لكن، لا يستطيع أحد في نظري التصور إلى أين سنصل لأن هذا الأمر خاضع لطبيعة وشكل تراكم الإنتاج الفكري.
• من هم الذين تأثرت بهم من الأدباء والمفكرين في رحلتكم الإبداعية؟
ـ ماركيز وبورخيس ونجيب محفوظ وتشيخوف وباولو كويلو وإيزابيل الليندي وعبدالرحمن منيف وغيرهم الكثير من الأدباء العرب والأجانب من أميركا اللاتينية.
• الصحافة الأدبية في الإمارات موطنكم، هل حققت حلم الأدباء في التواصل مع القارئ العربي؟
ـ الصحافة في الإمارات حققت حضورا جيدا عربيا وعالميا، ولم تعزل نفسها عن الفضاءات المفتوحة، وأتاحت المجال أمام كثير من الكتاب والأدباء الجدد، لكن تطوير الصحافة الأدبية يحتاج بالدرجة الأولى إلى تنشيط الحياة الأدبية أكثر لتكون الصحافة حينها انعكاسا أكثر تطورا.
• التعليم هدف استراتيجي لنا جميعاً فمتى نرى جيلاً عربياً مبدعاً مؤمناً بتطوير مجتمعه ووطنه؟
ـ هذا السؤال يحتاج إلى إجابة ممن يضعون الاستراتيجيات العامة في مجالات التعليم والأبحاث، وما أقوله هنا أني امتلك القدرات والمؤهلات التي تتيح لنا تنمية بشرية ومجتمعية تحتاج لوقت لكن ليس بالقصير.
• لماذا اختفت المعارك الأدبية من ساحتنا العربية؟
ـ لم يكن هناك باعتقادي معارك أدبية ولا أوافق على تسميتها بذلك.
• أبرز كتاب ومبدعي جيلك من الشباب من الجنسن معا في الإمارات؟
ـ هناك الكثير من الكتاب والأدباء الشباب سواء من الإناث أو الذكور منهم: مريم مسعود الشحي وروضة البلوشي ومحمد حسن أحمد ومحسن سليمان وعائشة الكعبي.





رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-10-2011, 04:45 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



من العسير التقصي التام لنتاجات الشعراء العرب الذين كتبوا عن الغرب

إذا كان الشاعر الألماني جوته كتب ديوانه "الديوان الشرقي للمؤلف الغربي" بعد موقعة واترلو عام 1815، فإن 85 شاعرا عربيا يكتبون "الديوان الغربي للشاعر العربي" الذي أصدرته مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بمناسبة ملتقي دبي 2011 والذي يحمل عنوان "الشعر من أجل التعايش السلمي" والذي يعقد خلال الفترة (16 ـ 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري).
ففي الوقت الذي كان فيه شعراء في الغرب قد تنبهوا للشرق وفضائله الإبداعية وتراثه الأدبي والحضاري الواسع فنهلوا منه وأبرزوه في ثنايا إبداعهم، نجد نخبة من مبدعي الشرق ـ والعرب في المقدمة منهم ـ قد تأثروا بمعطيات الغرب الحضارية الجديدة التي دفعت العالم إلى الأمام، فكتبوا عنها وأبرزوها في ثنايا إبداعاتهم.
وقد قام كل من د. محمد مصطفى أبوشوارب ود. إيهاب النجدي برصد لقصائد عربية كاملة للشعراء العرب الراحلين والأحياء تحدثت عن الغرب في كل مناحي الحياة ورصدت منعرجات الأحداث بدقة مشاهدة العيان.
ويقول الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين في تصديره للكتاب إنه "غني عن القول إنه كان من العسير التقصي التام لنتاجات الشعراء العرب الذين كتبوا عن الغرب"، ولكنه يرى "أن الكتاب (الذي صدر في جزئين واحتوى على 856 صفحة) قد ألمَّ إلمامة واسعة بمعظم الشعراء العرب المعنيين، وبقسم كبير من كتاباتهم".
ويؤكد المعدان أبوشوارب والنجدي أن "الديوان الغربي" يمثل ثمرة قرائح عديدة لشعراء وشواعر يمثلون أجيالا متعاصرة ومتعاقبة، بقدر ما يمثلون روافد وفيرة لنهر شعري متدفق، تجانست أجزاؤه، وتآلفت تياراته، فكانت هذه المختارات بنت عصرها والتي حددت بأربعة أطر رئيسية، أولاها: اتخاذ مطلع القرن التاسع عشر ـ بوصفه مفتتحا مستقرا عليه للعصر الحديث في الفكر العربي ـ حدا نهائيا لا ترجع النصوص المختارة إلى ما وراءه. وثانيها: أن يكون التماس الواقعي مع الغرب/أوروبا، ركيزة أساسية للاختيار على نحو يحصر حدوده في نطاق نصوص الشعراء الذين لامست حواسهم الآخر فعليا، وعايشت بيئته وتفاعلت معها تفاعلا مباشرا لفترة زمنية ما، طالت أو قصرت. وثالثها: أن يكون حضور الآخر الغربي/الأوروبي في النصوص المختارة حضورا فاعلا، غير هامشي، بل وروعي في أغلب النصوص المختارة أن تؤسس تجربة النص الفنية في وجه من وجوهها على ذلك الحضور، وأن تكون الكتابة الشعرية ذاتها أثرا من آثاره وثمرة من ثماره، وأخيرا الالتزام بالبنى الإيقاعية الإطارية خيارا مائزا بوصفها مكونا فنيا أصيلا، تفقد الشعرية هويتها حال نفيه والاستغناء عنه.
وضمن هذه الأطر أو الحدود الأربعة، تمت قراءة إنتاج 931 شاعرا وشاعرة ممن تدخل حيواتهم حيز المجال الأنطولوجي زمنيا (1901 ـ 2011) ومكانيا (الغرب الأوروبي) وانتهت رحلة القراءة والانتخاب إلى 220 نصا شعريا لـ 85 شاعرا وشاعرا ارتأت الذات المتخيرة قدرتها على تمثيل موقف الشاعر العربي من الآخر الغربي في تحققاته المختلفة وتجلياته المتعددة.
ورأى المعدان أبوشوارب والنجدي أن تتوالى النصوص على أساس زمني تنازلي من الأقدم إلى الأحدث، بما يكشف عن تطور صورة الغرب وتبدل أشكال حضوره في الشعر العربي الحديث بين فترة وأخرى، معتمدين سني وفاة الشعراء الراحلين، وسني ميلاد الشعراء الأحياء أساسا لتراتبهم وتتابع قصائدهم.
وقد زوِّد الكتاب، أو ذيِّل، بأربعة فهارس هجائية اشتملت على: عناوين القصائد، وأسماء الشعراء مع عناوين قصائد كل واحد منهم ومقطعاته، وأسماء الأعلام، وأسماء الأماكن.
يقول الشاعر حفني ناصف (1855 ـ 1919) في قصيدته "باريز":
ودعتُ باريزَ، وقلبي بها ** عند فتاةٍ حسنُها يفتنُ
ترنو بمغناطيس أحداقها ** فتُجذب الأرواحُ والأعينُ
الدرُّ من مبسمها يستحي ** وإن تثنتْ تخجلُ الأغصنُ
الشيخ يغدو في هواها فتىً ** وفي حلاها يُفصِحُ الألكنُ
ويقول حافظ إبراهيم (1871 ـ 1932) عن زلزال مسينا (جنوب إيطاليا) سنة 1908:
نبّئاني إن كنتما تعلمانِ ** ما دهى الكون أيها الفرقدان
غضبَ اللهُ أم تمردت الأر ** ضُ فأنْحَتْ على بني الإنسان
ليس هذا سبحان ربي ولا ذا ** كَ ولكن طبيعة الأكوان
غليان في الأرض نفَّس َعنه ** ثوران في البحر و(البركان)
ويقول الشاعر القروي (رشيد سليم الخوري 1887 ـ 1984) عن غرق السفيننة الإنجليزية تايتانك في عام 1912:
عَزَوا الجبالَ وأنذِروا الأطوادا ** إن الشواهقَ ينخفضنَ وهادا
جبلان يصطدمان، من أنبأكمُ ** أن الجليد يحطِّمُ الفولادا
جالا بمعترك الصدام فلم يطقْ ** جبل الحديد مع الجليد جلادا
ويقول نزار قباني (1923 ـ 1988) عن لندن في قصيدة بعنوان "فاطمة في الريف البريطاني":
لندن حبِّي
وفي بارْكَاتها غنيتُ أحلى أُغنياتي
لندن مَجْدي ..
ففيها قد تغرغرتُ بأولى كلماتي
لندن حزني ..
على كل رصيف دمعةٌ من دمعاتي
لندن عاصمة القلب ..
وفيها قد تلاقيتُ بستِّ الملكات.
وتقول الشاعرة فدوى طوقان (1917 ـ 2003) في مطلع قصيدة حوارية بعنوان "أمام الباب المغلق":
أنا .. من الأردنّ
ـ عفوا من الأردنِّ؟ لا أفهم
ـ أنا من روابي القدسْ
وطني السنى والشمسْ
ـ يا، يا، عرفتُ، إذن يهوديةَّ
يا طعنة أهوتْ على كبدي
صماء وحشيَّة.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-10-2011, 04:47 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



غلاف مجموعة عليها تسعة عشر

الكاتب الجزائري فريد هدى في كثير من قصص مجموعته الاخيرة "عليها تسعة عشر" يضع القارىء في جو هو مزيج من الواقعي والرمزي مع وصول الى السريالي احيانا.
لدى الكاتب قدرة على رسم اجواء الكوابيس التي يحول الكلام عنها الى كلام رمزي شديد الاشارة الى الواقع. والكاتب قادر على ان يحول الرعب الى نمط حياة يصبح من العاديات اليومية.
ويتحول الامر الى تعايش قسري مع العذاب والموت وزبانية الموت ومع "ظلال غيرنا" التي تترصد خطانا وتسير وراءنا في عالم الواقع. لكن مجرد نقل الامر الى كتابة يوهم بنتاج سريالي هو ابن الخيال فتضيع الحدود بين الاثنين لكن القارىء لا يضيع المقصود بل يهبط الامر عليه بوضوح.
اشتملت المجموعة على 19 قصة قصيرة جاءت في 71 صفحة وصدرت عن (منشورات الاختلاف) في مدينة الجزائر و(دار الامان) في الرباط. رسم الغلاف كان لوحة (مجزرة الابرياء) للفنان جيدو ريني.
القصة الاولى وعنوانها "كابوس" تبدأ على الشكل التالي "كان يوما شاقا. دخلت غرفتي فأغلقت الباب. في طيات الظلام التمست طريقي حذرا مخافة ان اتعثر بشيء ما." وأنار شمعة ثم "القيت بكامل جسدي على الكرسي الخشبي لكن الاوجاع عاودتني. آخ! .. اولاد ال.. هشموا عظامي.
"في حجرة اشبه بحجرتي وكرسي ككرسي هذا اجلسوني صباح هذا اليوم. رجل بشاربين تحجب عينيه نظارة بلون بذلته السوداء. اقترب مني. همهم وسيجارته المحترقة بفمه: "تعاود حماقاتك اليومية...خربتم عقول الناس".
"وعندما طلب معرفة تهمته وتفسيرا لما يجري ضربه على وجهه وقال ابن الكلب. تحرّم حشر انفك في ما لا يعنيك" واكمل رفيقه الاخر قائلا "وفي ما يعنيك". طالب بحقوقه فقال احدهم "حسنا.. اعطوه اياها". ونلت من الحقوق كفاية ثم اخلي سبيلي".
يتحدث عن التعذيب الذي تعرض له فيقول "سكون الليل يقطعه نهيق حمار. يقال ان معاشر الحمير تستطيع رؤية الشيطان.. ترى كيف يبدو عليه اللعنة: اهو بشاربين ام دونهما... اشيد بجرأتها. فوحدها الحمير -وفي جنح الظلام- تحدت الظلام نفسه".
وخلال راحته في منزله "متعبا اوسدت رأسي المكتب طالبا الراحة ... فجأة استفقت مذعورا على هز عنيف بالباب فانفلق على رجال طوال احاطوا بي فطرحوني والكرسي ارضا وكبلوا يدي وقدمي... بادرني احدهم برفسة من حذائه... رفعت بصري محاولا تمييز وجوههم لكن لم تكن لهم وجوه وعلى صوت نهيق الحمار واضطراب لهب الشمعة بدت ظلالهم على واجهة الجدار تتراقص كأشباح عابثة... وفي الضيعة غير البعيدة واصل الحمار نهيقه ثم سكت".
في قصة اخرى عنوانها "ويستمر الكابوس" نقرأ عن بطلها وهو صحافي يبدأ بالقول "ممدد الجسد مقيد اليدين والقدمين يتقدم مني رجل طويل اللحية يرتدي قميصا ابيض يلوح بسكين يريد ذبحي. احاول جاهدا الفرار لكنني لا اقدر على الحراك".
هذا الكابوس ارقه لشهرين ونكد حياته "لم استطع ان انام مخافة ان يعاودني. لم استطع ان اعيش نهاري خشية ان يتحقق". وطلب اجازة ايام من الصحيفة التي يعمل فيها.
سأل كثيرين فجاءته اجوبة لا قيمة لها. اخيرا ذهب الى الإمام فقال له هذا مفسرا ان الله غاضب عليه لان كتابه مملوء بالسيئات. اصاب الصحافي صداع وصرخ به. كان الامام مرعوبا وسمعه يتعوذ الى الشيطان ويتحدث عن ممسوس كافر. "لم استطع ان احتمل. الصداع رهيب. طلبت منه ان يصمت لكنه ما كف عن الصراخ وثبت عليه ممسكا اياه من لحيته تلك. اخذت السكين ولوحت به طلبت منه ان يقفل فمه لكنه ما اراد الا ستماع الي... ويستمر الكابوس".
كثير مما كتبه يصور حالة رجال الفكر خاصة الصحافيين في بلده في فترة زمنية معينة.
في "ورقة الالف دولار" حديث عن الفقر والبؤس من خلال حياة شحاذ تخصص في قراءة نفسيات "زبائنه" واوضاعهم عبر مراقبة اقدامهم. وعندما عثر على ورقة الف دولار بدأت الاحلام تحمله على اجنحتها لكن استغراقه فيها استحوذ على انتباهه. تصور حياة بذخ واطماعا سياسية.. وكانت في هذه الاثناء نار التدفئة التي اشعلها تلتهم ورقة الالف دولار.
بعض قصصه القصيرة جدا تعبر عن كابوس مسيطر على عالمه وببلاغة قوية تشرح كثيرا من المآسي التي جرت في بلاده وتعرض لها المثقفون والصحافيون بشكل خاص.
تحت عنوان "رؤى" تحدث عن ثلاثة احلام ختمها بكابوس. في الحلم الاول جو ضبابي يبرع فريد هدى في رسمه حيث يكاد كل شيء يختفي وسط جو من الخوف بسط ظلاله ورائحته على عالم الكاتب. قال "كنت كأنني عند بائع الجرائد. لم استطع ان اتبين وجهه خلف الزجاج المعتم للشباك. طلبت منه جريدة المساء. سلمها لي عبر فتحة الشباك الضيقة فرأيت بالكاد يده حينها".
ولم يقتصر الأمر على الزجاج المعتم والبائع المستتر خلفه لا يظهر من شيء سوى يده بل وصل الاختفاء الى اكثر من ذلك.
اضاف يقول "قلبت الجريدة لكن الصفحات الأربع والعشرين كانت بيضاء. "ما معنى هذا" سألته كمن يكلم نفسه. "املأ الصفحات بنفسك" اجابني هو بصوت كالرعد".
ولأن الاشياء تستتبع اشياء اخرى فان ذلك يؤدي الى محاصرة كل جميل وحجبه حتى ذلك الذي تنتجه الطبيعة. ختم فريد هدى القصة بظل يطارده فقال "طويت الجريدة اسفل الابط ثم اكملت مسيري -يتبعني ظل غيري- افكر في بائع الورد هناك عند المنعطف".





رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-10-2011, 01:01 AM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



* صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر الطبعة الرابعة من رائعة الروائي العراقي عبد الخالق الركابي «سابع أيام الخلق» بحلة جديدة وهذه الطبعة منقحة ومتميزة بتجليدها الفني.
يقول عنها الناقد العراقي طراد الكبيسي في مقدمة مسهبة يتناول فيها الرواية من جوانبها المختلفة: «في (سابع أيام الخلق) ليس هناك حدث بمعنى الحدث في رواية القرن التاسع عشر مثلا، لذا لا نجد الشكل الروائي يتخذ تسلسل البداية، الوسط. النهاية، الذي يراه البعض عاكسا للزمن والتاريخ.. إننا إزاء (شكل مكاني) يتهرب من الزمن المحسوس عبر الزمن المتخيل، ويتموضع في جماليات تعتمد الحركة التصويرية في متابعة البحث عن مخطوط (الراووق) وتحقيقه للوصول إلى حقيقة ما حدث في اليوم الذي سمي بـ(دكة المدفع)، ولذا فإن القارئ للرواية لا بد أن يحس التكرار واللاتزامن، فالرواية مقيدة بموضوع مغلق، والأحداث اليومية المتماثلة والشخصيات تتحرك في حركة دائرية مغلقة هي الأخرى بحكم المكان المحدد.
ويبدو أن أماكن الطفولة والشباب للمؤلف/ السارد العليم/ كان أكثر من تذكر أيام خلت، بل كان آسرا إلى الحد الذي جُعل وكأنه موطن الخلق الأول، وما أعقبه من أحداث تروى، عادة، بتخيلات لا تخلو من أسطورية ومجريات عجائبية على نحو ما بني عليه كتاب (ألف ليلة وليلة): حكايات تسرد، تتخللها رؤى صوفية عرفانية مستقاة من كتب المتصوفة أمثال ابن عربي وعبد الكريم الجيلي وغيرهما، حتى تصل الحال بـ(مدينة الأسلاف) إلى يوتوبية (مدينة الحروف والكلمات) ينكشف فيها المرء عن ذاته ويكشف الآخرين من خلال عمل (رواية)».
تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة العربية للدراسات والنشر أصدرت للركابي أعمالا أدبية أخرى منها:
أطراس الكلام 2009، وسفر السرمدية 2005
تقع الرواية في 400 صفحة من القطع المتوسط.
ولوحة الغلاف للفنان الإيراني مرتضى كاتوزيان.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-10-2011, 02:09 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



الكتاب:'ثلاث برتقالات مملوكية'

الكاتب:
حجاج أدول

الناشر
: دار 'العين'صدرت عن دار 'العين' في القاهرة رواية جديدة للكاتب النوبي المصري حجاج أدول عنوانها 'ثلاث برتقالات مملوكية' يتصدر الرواية الإهداء التالي: 'إلى الطيب صالح... طيبك مستمر'.
تدور أحداث الرواية، التي رشحتها دار 'العين' لخوض غمار المنافسة على جائزة البوكر العربية لعام 2011، في زمن حكم المماليك في مصر، لكنها لا تخلو من إسقاط على الواقع، خصوصاً بالنسبة إلى تفشي الفساد الناجم عن المصاهرة بين المال والسلطة، والذي كان من أهم أسباب ثورة '25 يناير'.
وتقنية السرد في رواية 'ثلاث برتقالات مملوكية' تحاكي أساليب التأريخ والكتابة المعهودة في تلك الحقبة، والتي كانت تقوم على السجع، كما أنها تستدعي طرائق الحكي في 'ألف ليلة وليلة'.
والحكاية التي تتضمنها الرواية هي من نسج خيال حجاج أدول، لكنها مع ذلك تكاد تتطابق مع أحداث تضمنها تاريخ الحقبة المملوكية، والتي كانت تزخر بالدسائس والمؤامرات داخل منظومة الحكم.
وتعتبر 'ثلاث برتقالات مملوكية' ثاني عمل روائي لحجاج أدول تدور أحداثه في زمن المماليك بعد روايته 'خوند حمرا' الصادرة عام 2006، ومع ذلك تظل النوبة هي الأكثر حضوراً في إبداعه، كما في روايتيه 'ثنائية الكشر' و'معتوق الخير'، ومسرحيته 'ناس النهر'، ومجموعته 'ليالي المسك العتيقة'، والفيلم التسجيلي 'قطار النوبة' الذي كتب له السيناريو وأخرجته عطيات الأبنودي عام 2002.







التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 23-10-2011, 02:17 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



الكتاب: «أزهار الشرّ»

الكاتب:
دايفيد كولن، وإيمان حميدان

الناشر:
«دار الراوي»منحوتاته المصنوعة من الحديد هي سمة أعمال إيتين كراهنبول التي تجلّت بعضها في صور الكتاب الصادر حديثاً عن «دار الراوي» بعنوان مستعار من رائعة الشاعر الفرنسي بودلير «أزهار الشرّ».
فالفنان السويسري كراهنبول زار مدينة عاليه الجبلية اللبنانية وسمع حكاياتها الأليمة التي بقيت في ذاكرة سكّانها منذ الحرب الأهلية التي تعدّت على جمالها وهدوئها وطبيعتها. وكما يتحوّل الفحم إلى ماس، حوّل كراهنبول مخلّفات الحرب اللبنانية الموجودة في عاليه إلى تماثيل ومنحوتات فنية ليقول إنّ الأحزان والمآسي قد تلد أحياناً إبداعاً وجمالاً... وأزهاراً.
بين صخور المدينة الجبلية تنبت أسلاك معدنية وشظايا نثرها النحات المبدع على شكل أزهار، هي ليست إلاّ أزهار الشرّ التي تموج في مرج الإضطراب والخوف والموت. تولّى كتابة النصوص كلّ من دايفيد كولن وإيمان حميدان اللذين ساهما في إنجاز عمل إبداعي يُزاوج بين الصورة والكلمة في شكل متناغم وجميل.






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 23-10-2011, 02:23 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي




«استجواب متمرّدة»

الكاتبة: غادة السمّانالناشر: «منشورات غادة السمّان»


الكاتبة المبدعة المتمرّدة تستكمل مشروعها في إصدار الأعمال غير الكاملة وتنشر كتابها الجديد «استجواب متمرّدة» الذي يجمع ردودها على مجموعة كبيرة من الأسئلة التي طُرحت عليها خلال حوارات وأحاديث أُجريت في سبعينات وثمانينات وتسعينات القرن الماضي.

وفيها تتطرّق السمّان إلى مجمل القضايا الإنسانية والفنية والأدبية والسياسية مع مجموعة من الإعلاميين العرب الذين ساهموا في استنباط حلو الحديث من لسان الكاتبة الإستثنائية وقلبها أيضاً، منهم: مفيد فوزي ومنى غندور وعيسى مخلوف وإنعام كجه جي وياسين رفاعية ونبيل أصفهاني...






التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 23-10-2011, 02:25 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي




«وشم وحيد»

الكاتب:
سعد القرش
الناشر: الدار المصرية اللبنانية في القاهرة

في روايته الجديدة «وشم وحيد» يرسخ سعد القرش طريقته الهادئة والمتأنية في السرد، يحفر وراء شخصياته بدأب، ولا يتعجّل الوصول إلى هدفه، حيث لا تتخفى الرواية وراء مقولات كبيرة، ولا يؤطرها رأي مسبق، ولا تحاول حتى أن تكون استعارة لواقع، أو عن واقع، يمكن تلمّس تفاصيله، وردّها إلى أصولها الوقائعية أو دوافعها النفسية، فتنأى عن فخ التوثيق للشخصيات وأنماطها الحياتية التي تكاد تكون معروفة.
في الأساس تأتي هذه الرواية التي صدرت أخيراً عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة، في 128 صفحة من القطع المتوسط، كرواية خبرة إنسانية، وهذا ما فرض عليها أداءً جمالياً محدداً.
يذهب سعد القرش في هذه الرواية المهداة إلى «شهداء ثورة يناير» إلى التاريخ القريب، وقت حفر قناة السويس، ليرصد إصرار الشخصية المصرية، لكنه يقول ذلك بالسرد وبتفاصيل الحياة ومحبتها وخصوبة العائلة التي تتناسل في ما يشبه المعجزة بين الحرائق والخرائب، تسعد في أوقات الرخاء وتأسى وتتمسك بالأمل دائماً في لحظات الفناء.
ويذكر أنه صدرت من قبل لسعد القرش أربع روايات هي «حديث الجنود» و«باب السفينة» و«أول النهار» و«ليل أوزير»، إضافة إلى مجموعتين قصصيتين هما «مرافئ الرحيل» و«شجرة الخلد».






رد مع اقتباس
  #13  
قديم 23-10-2011, 02:29 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي




ألوان من العبودية» الكاتبة: أسماء عايدالناشر: دار «ليلى للنشر والتوزيع»

صدر حديثاً، عن دار ليلى للنشر والتوزيع، كتاب «ألوان من العبودية» للكاتبة المصرية المقيمة في إيطاليا أسماء عايد، وهو عبارة عن «تأملات حرة في الضمير الإنساني»، كما جاء على الغلاف أسفل عنوان الكتاب الذي يقع في 112 صفحة من القطع المتوسط. ينقسم الكتاب إلى بابين، الأول بعنوان «مساءات مبكرة»، والثاني «في أعماق هؤلاء».
وهذا الكتاب هو الثاني لأسماء عايد، وهي من مواليد 1986، ودرست في الأزهر حتى نهاية المرحلة الثانوية، ثم انتقلت مع والديها إلى إيطاليا، وهناك درست الصيدلة. أما كتابها الأول، فصدر أواخر العام الماضي تحت عنوان «عالم واحد.. قلب واحد» عن دار «دون» للنشر والتوزيع بالتعاون مع موقع دار الكتب الإلكتروني.
ومما جاء في الباب الأول: «استعباد البشر ليس فقط بجلبهم كعبيد في سوق العمل الشريف أو غير الشريف، وليس مجرد سرقة أعضائهم، أو تصديرهم للخارج في قوارب الموت، أو اعتقالهم داخل سجون الفقر والديكتاتورية المحنطة، بل يتاجر الإنسان بأخيه الإنسان حين يخدعه، حين يستغلّ طيبته وبراءته. يتاجر بالبشر كل من ينتهك خصوصيتهم، كل من يحيل أوجاعهم ومخاوفهم إلى فرحة انتصار زائف وفهلوة ساذجة، كل من يتاجر بمشاعره وجسده ومواقفه وأعماله الأدبية أو الفنية، كل من يتربح من إساءة ترميم أحد المباني، كل من يتظاهر بعداء الحكومة في العلن ثم يقتسم معها الغنائم في الخفاء، فيربح المال نفسه الذي يجنيه بعض الحكوميين الفاسدين».
وفي الخاتمة كتبت أسماء العايد: «الحزن الذي كان يسيطر على قلمي في هذا الكتاب لم يكن يتعلّق بالضرورة بأمور ذات صلة بحياتي الشخصية، وإن كنت استخدمت ضمير المتكلّم في أغلب التأملات فقط لأجعل القارئ أكثر قربًا مني، وإنما من مشاهداتي هنا وهناك، وبالطبع فيها، أي في التأملات، شيء من حياتي».






رد مع اقتباس
  #14  
قديم 31-10-2011, 06:02 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



الكتاب: المعلقات النسائية : أشهر قصائد النساء في الشعر العربي.
المؤلف :أحمد عبد اللطيف الجدع.
الناشر: دار الضياء للنشر والتوزيع [email protected]


تعودنا أن نقرأ اختيارات من الشعر العربي للشعراء ، وقلما وجدنا اختيارات للشواعر (للشاعرات)، فكان هذا الكتاب اختيارات لقصائد متفوقة للنساء من الشعر القديم.
وكما اختار الدارسون القدماء قصائد من أجمل ما قاله الشعراء الجاهليون وأسموها المعلقات ، فقد عمد المؤلف إلى اختيار عشر قصائد لعشر من الشواعر وأسماها المعلقات النسائية.
قدم المؤلف لهذه القصائد بمقدمة ضافية بين فيها الاتجاه العام للشعر النسائي القديم، وبين أن الغالب على هذا الشعر هو الرثاء، إلا أن شعر النساء لم يخل من الأغراض الأخرى ولكن بنسبة أقل كثيراً من شعر الرثاء، فتحدث المؤلف عن شعر النساء في المجالات الآتية: شعر المدح وشعر الحنين إلى الوطن، وشعر الفخر وشعر التصوف والغيرة وشعر ترقيص الأطفال وشعر عتاب الأزواج وشعر الحث على القتال وشعر الوصف وشعر تقوى الله وشعر الإخلاص للزوج وشعر الحب.
وقدم نماذج سريعة لكل غرض من هذه الأغراض.
وفي عرضه للقصائد المختارة تحدث المؤلف عن حياة الشاعرة ومناسبة القصيدة ، وشرح مفرداتها ومعانيها.
ومن المفيد أن نسرد القصائد العشر وشواعرها:
المعلقة الأولى: رثاء طلفين
المعلقة الثانية: رثاء قوم.
المعلقة الثالثة: رثاء بطل.
المعلقة الرابعة:رثاء أب.
المعلقة الخامسة: رثاء ابن
المعلقة السادسة: صرخة.
المعلقة السابعة: الحنين إلى الوطن.
المعلقة الثامنة: بين الأخ والزوج.
المعلقة التاسعة: مديح آل مطرف.
المعلقة العاشرة: رثاء أخ.
جويرية بنت خويلد
الخرنق بنت بدر
ليلى بنت طريف
قتيلة بنت النضر
السلكة أم السليك
ليلى بنت لكيز
ميسون بنت بحدل الكلبية
جليلة بنت مرة.
ليلى الأخيلية
الخنساء (تماضر بنت عمرو)








التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 31-10-2011, 06:03 PM
كلكامش كلكامش غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 562
الدولة: أورك
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,957
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي

ولليل قصص أخرى
المجموعة القصصية الأولى للكاتبة المقدسية
هدى جولاني
عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان، صدرت حديثاً المجموعة القصصية الأولى للكاتبة المقدسية: هدى جولاني، وتقع في 108 صفحات من القطع المتوسط، وصمم غلافها الفنان نضال جمهور.
قدم للمجموعة د. ثائر يوسف عودة/ جامعة الشارقة/ حيث يقول في مقدمته التي جاءت تحت عنوان: "أنثى الحكايات تبحث عن خطاب جديد":
في الوقوف عند العتبة الأولى من عتبات الدخول إلى عالم الحكايات، تبدو القاصة هدى جولاني قلقة متوجسة دائماً، وإذا كان الأسلوب هو الكاتب، فإنّ ذاك القلق انعكس أسلوبياً فيما هو ماثل أمامنا من خلال البحث المضني عن كتابة المدهش والمختلف، فنياً وموضوعياً، وتسعى الكاتبة مدفوعة بقلقها الفني إلى إنتاج حالات إبداعية حقيقية، وهي عندما تجوب بين ألوان من البشر والأمكنة تراودها باستمرار فكرة مرهقة مفادها: أن القصة الأجمل لم أكتبها بعد؛ لذا يتجلى خوفها من البشر والنشر، خوفها من الإعلان عن نفسها، ولسان حالها يقول: ما زال الوقت مبكراً. ولسان قلمها يقول: أصبح الوقت متأخراً.
حسابات أخرى:
تعايش هدى علاقة خاصة بالكتابة، وتنذر قلمها لهذه العلاقة وتخلص لها، وربما كان ذلك على حساب أشياء أخرى تنتظر الإنجاز، وكأنها تقول: إنما خُلقت لأكتب. فتخلص للكتابة وهواجسها، للإبداع وأطيافه المتبدلة، لقلقه وورطته وتعبه اللذيذ، حتى لكأنها قد تحولت هي ذاتها إلى حالة كتابة، فلم تعد الكتابة لديها استراحة أو ترفاً أو هامشاً بل متناً وروحاً ومبتغى، ودائماً تقرأ وتعيد قراءة ما كتبت، وتدفع بما كتبت لهذا القارئ أو ذاك لعلها تظفر بخطأ أو عثرة، ولا أكاد أبالغ إذا قلت إنّ المديح لا يعنيها بقدر ما يعنيها النقد واكتشاف الخطأ، ولا تركن لعبارات الإطراء رغم صدورها في كثير من الأحايين عن ألسنة صادقة غير مجاملة.
بين المذكر والمؤنث:
إذا تجاوزنا عتبات الدخول إلى عالم الحكايات، تبرز قبالتنا ظاهرة لا تخطئها عين القارئ، ألا وهي غلبة المؤنث على المذكر في ذاك العالم، فالأنثى من واقع فني حقيقي من لحم ودم: أنثى من زمن انتهى، قضى عليها احتلال الأيام الستة وأخوها الشقي، فاختفى الجمال وذبلت الأنوثة، وأنثى سمراء نحيلة تتحدى الفقر والطرق الالتفافية الوعرة والحواجز العسكرية، وبيديها بضاعتها، مطحونة بقسوة الحصول على لقمة العيش (أم إسماعيل)، وتلك أرملة الشهيد بنت السادسة والعشرين التي فجعت بفقد زوجها وبيتها واغتيل طبق ملوخيتها، وتلك الأنثى التي اغتيل مرحها وحبها للعلم والمعرفة، والانطلاق في الحياة ببراءة، وتحلم في حمئة الموت بزوال الاحتلال والظلم والعادات الذكورية البالية، وتبحث عن فجر جديد يغسل الظلم الذي يلفّ العالم، و(نعمة) السمراء، و(أم خضر) صديقتا (الأم) في المخيم، تلك الأم التي حاولت أن تصادق أرض المخيم، من خلال مصادقتها لبندورتها، لكنها فُجعت بعلاقاتها تنهار دفعة واحدة، وأخرى من عالم آخر أنثى شقراء متجبرة (الإسرائيلية).
تضم المجموعة 12 قصة هي :
الشرنقة، ثنائية ما بعد الرحيل: طبق الشهيد، وسادة الشهيد، ولليل قصص أخرى ، ولادة الشمس، إسفلت أخضر، طفل و بندقية، المجنون، قصة الدم الذي كان على كف عماد، النعاس على قارب طريق للعودة، سر البندورة، الموت.
تكشف المجموعة عن قدرة سردية عالية، وعن ميلاد قاصة حقيقية ومتميزة، ملتزمة بنبض الإنسان.







التـوقيـع


" لا تشرع أبواب الذاكرة سكنى لأرواح المغادرين . . فأنت لست بكهف مهجور تجوسه الأرواح . .":(
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 05:05 PM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, JelsoftH Enterprises Ltd