العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #46  
قديم 27-05-2019, 10:07 PM
ناصح أمين ناصح أمين غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2019
رقـم العضـويـة : 45386
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 78
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 3 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deef
يعني هالحين ما اطلت ؟
شكلك غبي بس تعرف تكتب
تصلح تحط كرسي عند مكتب الجوازات تكتب معاريض
وغيره ترى ماتصلح ولا حتى تلحم كناديس سيارت
اللي اختشو ماتو

أنا غبي وأجيد الكتابة.
لديّ فرصة جيدة للعمل (عرضحالجي).
لا أستطيع تصليح (كناديس) السيارات.
وأنا لا أستحيي.

وصلت البرقيات.
شكرًا لمرورك.





رد مع اقتباس
  #47  
قديم 27-05-2019, 10:08 PM
ناصح أمين ناصح أمين غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2019
رقـم العضـويـة : 45386
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 78
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 3 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنتوش
شهاب الدين أضرط من أخيه

من شهاب الدين ومن أخوه؟





رد مع اقتباس
  #48  
قديم 28-05-2019, 03:12 AM
الصورة الرمزية deef
deef deef متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
رقـم العضـويـة : 20458
الدولة: Australia-Sydney
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 27,311
أعجبني: 119
تلقى إعجاب 1,343 مرة في 1,100 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصح أمين
أنا غبي وأجيد الكتابة.
لديّ فرصة جيدة للعمل (عرضحالجي).
لا أستطيع تصليح (كناديس) السيارات.
وأنا لا أستحيي.

وصلت البرقيات.
شكرًا لمرورك.

كتاباتك لاتصل لمن يريد النقاش ، فهي طويلة ومملة مما افقدها روح الحوار
وهذه وجهة نظر جميع الأعضاء ، فالإطالة تشتت الفكر وتلغي قيمته ، قبلت
فبها لم تقبل استمر في كريقتك لكن تذكر ان لا احد يحب الإطالة .







التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 28-05-2019, 06:19 AM
الصورة الرمزية سحاب الجبل
سحاب الجبل سحاب الجبل متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
رقـم العضـويـة : 5170
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 4,684
أعجبني: 251
تلقى إعجاب 652 مرة في 519 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصح أمين


1-

((((((((هذه المقالة هي مجرد محاولة للتفكير في أحقية أتباع الأديان كافة في ادعاء أنهم أصحاب الحق وأن مخالفيهم ضالون لم يصيبوا كبد الحقيقة)))))))





2-

((((((في كثيرٍ من الحوارات بين المسلمين وأتباع الديانات الأخرى؛ يقوم الطرف الآخر بطرح هذا التساؤلات: لماذا لا يكون الحق معنا؟ ألا يمكن أن نكون نحن أصحاب الدين الصحيح وأنتم أتباع الدين الخطأ؟ ما هذه الفوقية التي يعاملنا بها المسلمون؟ ولماذا يزعمون أن الحق معهم وحدهم؟!)))))))





3-

(((((((والإجابة عن هذه التساؤلات - من وجهة نظر المسلمين – ذاتُ مناحٍ عديدة وزايا كثيرة، وهي جدلية قديمةٌ قِدَمَ الإسلام ذاته؛ والرد الفَصْلُ عليها هو القرآن الكريم))))))))




أخترت عدة فقرات للتعليق عليها في مقالك :

الفقرة الأولى: ديباجة جيدة لكتابة نقدية عقلانية محايدة
من حيث القالب اللفظي على الأقل للأديان خالية من التعصب والأنحيازية ومعتمدة كليا على النزاهة الموصلة للحقيقة التي هي هدف كل إنسان يشكل فهم الحياة والكون والأديان والخلق والموت و.. و .. الخ هاجسا
مؤرقا بين أتباع الأديان وبين الملحدين على حد سواء .

الفقرة الثانية : مباشرة ظهر التحيز ووضع الإسلام في كفة مقابل كل الأديان الأخرى ورغم أن التساؤل منطقي جدا ويسأله كل الأحرار في كل الأديان وبدون خوف ولا
مسئولية أو عقاب (باستثناء المسلمين طبعا) لأن ذلك السؤال عند المسلمين تترتب عليها أثار كارثية على من يتجرأ على السؤال في بيته ومحيطه ومجتمعه وأمام
الجهات الرسمية ويترتب عليها فقد كل شيء حتى رأسه .

والفقرة الثالثة كانت هي قاصمة الظهر بالنسبة للمصداقية
والحياديةومحاولة التمظهر بالمنطقية كحال كل متدين
من أتباع الأديان المتعصبين كتعصب المشجعين الرياضيين
الذين يريدون لفرقهم الفوز على كل حال حتى لو لم يلعب
بشكل جيد أو لعبوا بشكل سيء جدا .

لا فرق بين المتعصبين لأديانهم والمتعصبين للأندية فكل واحد منهم يظن أن فريقه الأفضل والأجدر بكل البطولات
و لو كان سيئا فلن يعترف بذلك بل سيضع المسئولية
على الحكام أو أرضية الملعب أو الجو أو أو أو .

أتباع الأديان يتصرفون نفس تصرفات مشجعي الأندية
الموضوع عدنهم ليس بحثا عن الحقيقة أو الأفضل أو
الامتع أو الأجدر بل فوز فريقه المفضل على كل حال ،
الموضوع عندهم تعصب لا يختلف عن التعصب للهلال
أو النصر أو الأهلي أو الأتحاد أو الزمالك أو الأهلي أو
برشلونة أو ريال مدريد حتى لو حاول بعضهم التمظهر بالحيادية والنزاهة والصدق ولكنه لا يصمد كثير بل
ينهار وينكشف مباشرة كما فعل زميلنا صاحب المقال
كما نرى في الفقرة الثالثة ، فرغم محاولة الظهور بمظهر
المحايد والعقلاني إلا أنه وقبل أن يصل لنهاية المقال
بل في بداياته الأولى تقريبا قال :

(والإجابة عن هذه التساؤلات - من وجهة نظر المسلمين – ذاتُ مناحٍ عديدة وزايا كثيرة، وهي جدلية قديمةٌ قِدَمَ الإسلام ذاته؛ والرد الفَصْلُ عليها هو القرآن الكريم))))))


يعني تماما كم يقول فريقي أفضل من فريقك ثم يبدأ
يحاول أن يقنعك بذلك ولم يكتفي بل يحاول أيضا أن يقنعك أن فريقك غير جدير بما حققه من بطولات وربما
وصل به الحال لمحاولة أقناعك أن فريقك (غير موجود)
أصلا .

اي متدين من أتباع كل الأديان والمذاهب غير قادر وغير
مؤهل على الدخول في أي حوار عقلاني نزيه حول دينه والأديان المنافسة حوله والأديان عامة حتى لو بدئه
فلن يستطيع الأستمرار فيه ، فالأديان تغرس في أتباعها
أمور تنافي العقل بل وتجرمه وتجرم أستخدامه وتبيح
الكذب والمراوغة في سبيل الأنتصار للخرافات والخزعبلات التي تغرس في عقول الأطفال منذ نعومة أظفارهم ويدافعون عنها بتعصب شديد كما يفعل مشجعو الأندية مع أنديتهم بل أسوأ من ذلك فالمتعصب لناد رياضي يمكنه أن يتخلى عنه إذا (طقت كبده) وفقد الأمل فيه أما أتباع الأديان فالأمر أسوأ من ذلك بكثير ،
فتغيير ناديك المفضل (دينك) لا يعود قراره لك وحدك ، وقد تكون عواقبه وخيمة جدا خاصة عند المسلمين الذين يسلبون رأسك عندما تفكر في ترك تشجيع الإسلام .






التـوقيـع
كنت أجاهد لتغيير المجتمع ... واليوم أجاهد حتى لا يغيرني المجتمع .
(قول أعجبني)
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 28-05-2019, 06:58 AM
الخفاش الأسود الخفاش الأسود غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2017
رقـم العضـويـة : 42964
العمر: 34
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 265
أعجبني: 113
تلقى إعجاب 37 مرة في 30 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيمو
يبدو أن البعض بدأ يشك ب إيمانه فقام بترديدة هنا هههه

عزيزي هيمو .
شعوري يوم الحساب لن يكون اسوأ من شعورك عندما تكتشف ان الجنة حق والنار حق والله عز وجل حق .






التـوقيـع في كثير من الاحيان خسارة معركة ستعلمك كيف تكسب الحرب .
رد مع اقتباس
  #51  
قديم 28-05-2019, 08:46 PM
ناصح أمين ناصح أمين غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2019
رقـم العضـويـة : 45386
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 78
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 3 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deef
كتاباتك لاتصل لمن يريد النقاش ، فهي طويلة ومملة مما افقدها روح الحوار
وهذه وجهة نظر جميع الأعضاء ، فالإطالة تشتت الفكر وتلغي قيمته ، قبلت
فبها لم تقبل استمر في كريقتك لكن تذكر ان لا احد يحب الإطالة .


مرحبًا بك مرةً أخرى.

لو قلتَ إن هذا رأيك الخاص بك؛ ما نازعتك فيه. المشكلة أنك عمّمت وزعمت أن كتاباتي لا تصل لكل من يريد النقاش، وأنها غير قابلة للحوار، وأن هذه وجهة نظر "جميع" الأعضاء!!
تُرى هل يوافقك جميع الأعضاء على ذلك؟!

وأما أن الإطالة تشتت الفكر وتلغي قيمة المضمون؛ فهذا كلام غير واقعي، وهناك مقالات مطولة جدًّا وتحظى بقراء كثُر، ناهيك عن الكتب والمجلدات.

شكرًا لك.





رد مع اقتباس
  #52  
قديم 28-05-2019, 08:53 PM
الصورة الرمزية إبن يعرب
إبن يعرب إبن يعرب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2016
رقـم العضـويـة : 41622
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 69
أعجبني: 20
تلقى إعجاب 20 مرة في 16 مشاركة
افتراضي

الله هو آخر وأحدث نسخة من إنليل إله السومريين.
الكهنة اللاجئين سرقوا معظم معتقدات السومريين في فترة السبي البابلي.
وتسربت مسروقاتهم إلى باقي الأديان والمعتقدات الإبراهيمية.
قصة موسى مسروقة نسخ لصق من قصة الملك سرجون وقصة الطوفان ونوح مسروقة من قصة إنكي وإنليل .

إن وجد لهذا الكون إله فهو غالباً غير مهتم أو مكترث بما يجري على الأرض .
واهتمامة لن يتعدى إهتمامك بمستعمرة نمل مثلاً !






التـوقيـع أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ ؟
وأين منهم أكاليل وتيجانُ ؟
يا راكبين عتاق الخيلِ ضامرةً
كأنها في مجال السبقِ عقبانُ
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ إبن يعرب على المشاركة المفيدة:
deef (29-05-2019)
  #53  
قديم 28-05-2019, 10:49 PM
ناصح أمين ناصح أمين غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2019
رقـم العضـويـة : 45386
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 78
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 3 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحاب الجبل
أخترت عدة فقرات للتعليق عليها في مقالك :

الفقرة الأولى: ديباجة جيدة لكتابة نقدية عقلانية محايدة
من حيث القالب اللفظي على الأقل للأديان خالية من التعصب والأنحيازية ومعتمدة كليا على النزاهة الموصلة للحقيقة التي هي هدف كل إنسان يشكل فهم الحياة والكون والأديان والخلق والموت و.. و .. الخ هاجسا
مؤرقا بين أتباع الأديان وبين الملحدين على حد سواء .

الفقرة الثانية : مباشرة ظهر التحيز ووضع الإسلام في كفة مقابل كل الأديان الأخرى ورغم أن التساؤل منطقي جدا ويسأله كل الأحرار في كل الأديان وبدون خوف ولا
مسئولية أو عقاب (باستثناء المسلمين طبعا) لأن ذلك السؤال عند المسلمين تترتب عليها أثار كارثية على من يتجرأ على السؤال في بيته ومحيطه ومجتمعه وأمام
الجهات الرسمية ويترتب عليها فقد كل شيء حتى رأسه .

والفقرة الثالثة كانت هي قاصمة الظهر بالنسبة للمصداقية
والحياديةومحاولة التمظهر بالمنطقية كحال كل متدين
من أتباع الأديان المتعصبين كتعصب المشجعين الرياضيين
الذين يريدون لفرقهم الفوز على كل حال حتى لو لم يلعب
بشكل جيد أو لعبوا بشكل سيء جدا .

لا فرق بين المتعصبين لأديانهم والمتعصبين للأندية فكل واحد منهم يظن أن فريقه الأفضل والأجدر بكل البطولات
و لو كان سيئا فلن يعترف بذلك بل سيضع المسئولية
على الحكام أو أرضية الملعب أو الجو أو أو أو .

أتباع الأديان يتصرفون نفس تصرفات مشجعي الأندية
الموضوع عدنهم ليس بحثا عن الحقيقة أو الأفضل أو
الامتع أو الأجدر بل فوز فريقه المفضل على كل حال ،
الموضوع عندهم تعصب لا يختلف عن التعصب للهلال
أو النصر أو الأهلي أو الأتحاد أو الزمالك أو الأهلي أو
برشلونة أو ريال مدريد حتى لو حاول بعضهم التمظهر بالحيادية والنزاهة والصدق ولكنه لا يصمد كثير بل
ينهار وينكشف مباشرة كما فعل زميلنا صاحب المقال
كما نرى في الفقرة الثالثة ، فرغم محاولة الظهور بمظهر
المحايد والعقلاني إلا أنه وقبل أن يصل لنهاية المقال
بل في بداياته الأولى تقريبا قال :

(والإجابة عن هذه التساؤلات - من وجهة نظر المسلمين – ذاتُ مناحٍ عديدة وزايا كثيرة، وهي جدلية قديمةٌ قِدَمَ الإسلام ذاته؛ والرد الفَصْلُ عليها هو القرآن الكريم))))))


يعني تماما كم يقول فريقي أفضل من فريقك ثم يبدأ
يحاول أن يقنعك بذلك ولم يكتفي بل يحاول أيضا أن يقنعك أن فريقك غير جدير بما حققه من بطولات وربما
وصل به الحال لمحاولة أقناعك أن فريقك (غير موجود)
أصلا .

اي متدين من أتباع كل الأديان والمذاهب غير قادر وغير
مؤهل على الدخول في أي حوار عقلاني نزيه حول دينه والأديان المنافسة حوله والأديان عامة حتى لو بدئه
فلن يستطيع الأستمرار فيه ، فالأديان تغرس في أتباعها
أمور تنافي العقل بل وتجرمه وتجرم أستخدامه وتبيح
الكذب والمراوغة في سبيل الأنتصار للخرافات والخزعبلات التي تغرس في عقول الأطفال منذ نعومة أظفارهم ويدافعون عنها بتعصب شديد كما يفعل مشجعو الأندية مع أنديتهم بل أسوأ من ذلك فالمتعصب لناد رياضي يمكنه أن يتخلى عنه إذا (طقت كبده) وفقد الأمل فيه أما أتباع الأديان فالأمر أسوأ من ذلك بكثير ،
فتغيير ناديك المفضل (دينك) لا يعود قراره لك وحدك ، وقد تكون عواقبه وخيمة جدا خاصة عند المسلمين الذين يسلبون رأسك عندما تفكر في ترك تشجيع الإسلام .


مرحبًا بك أيها السحاب الشامخ.

قرأتُ ردَّك ذا الأسلوب المؤدَّب واللغة الراقية، وإني رادٌّ عليه بما يلي:

يجب أن نفهم أن "الحياد" يعتبر خيانة لما يؤمن به المرء، أنتَ اخترت ما تؤمن به؛ فكن على قدر هذا الإيمان المستقر في قلبك، ونافح عنه ودافع بكل ما أوتيتَ من قوة، مستشعرًا الأدب ومتحليًّا بالأخلاق العالية. وإن لم تفعل ذلك فأنت لست مؤمنًا؛ بل أنت متشكك لم تحسم أمرك بعد، وكما قال "دانتي" في الكوميديا الإلهية: "إن أسوأ الأماكن في الجحيم مخصص لأولئك الذين يلتزمون الحياد في المعارك الأخلاقية الكبرى". وهذا لا يمنعك من الشجاعة الأدبية في أي وقت من عمرك إذا رأيتَ غيرك على حق أن تتجرَّد من حظوظ النفس وشهوات الدنيا وتتبع ما رأيتَه حقًّا وتدافع عنه باستماتة. والخلاصة: لا يمكن أن يكون هناك إلا حقٌّ واحد، أما الباطل فمتعدد.

ونحن المسلمين بعد أن قرأنا كتاب ربنا وأصبح من المقطوع به لدينا أنه كلام الله؛ تبين لنا أن الإسلام هو دين الحق، ونحن بذلك الدين مؤمنون، وفي سبيل الدفاع عمّا آمنّا به سائرون، وبالدعوة إليه ملتزمون، يحدونا حبُّنا للإنسان الذي كرّمه ربه، وأن من حقه أن يعرف إلهه الذي كرّمه حق المعرفة، وهذه رسالتنا حتى نلقى خالقنا. وهذا لايلغي إطلاقًا حق المغايرين في التساؤل دون خوف، والإسلام بريء ممّن يصادر هذا الحق أو يعاقب من طالب به، وحتى ما يسمى (حدّ الردّة) فهو ليس من المقطوع به، وله ظروفه وملابساته التي لا تنطبق على عصرنا الحاضر.

وتشبيهُك الخلافَ في الأديان بالخلاف في اختيار الفِرَق المفضلة في الرياضة هو تشبيهٌ لم توفَّق فيه؛ فليس هناك برهانٌ واضح أو مرجعية منهجية وعقلية ومنطقية ترجّح فريقًا على آخر. وأما في الدين فهناك العقل الذي يوجِب وجود إله، وأن هذا الإله واحد ومتّصف بالكمال، وهو ما لم نجده في أي دينٍ غير دين الإسلام - كما أوضحتُ في مقالتي - فتفضيلُنا الإسلامَ على غيره لم يكن نتاج مشاعرَ محضٍ، وعواطفَ صِرفٍ، وتأثُّرٍ بالبيئة أو النشأة؛ بل كان قائمًا على أسس راسخة من العقل والمنطق، ولا يزال العلم الحديث مبهورًا بكتاب المسلمين ومشدوهًا من إلهيته الواضحة.

وأما زعمك أن جميع المتدينين غير قادرين على الحوار العقلاني ولا مؤهلين للخوض فيه؛ فهو زعمٌ يكذّبه الواقع، ولا حاجة للاسترسال في إثبات ما هو ثابت. وليس الإسلام متعارضًا ومتصادمًا مع العقل، كما أنه لا يُحرّم أو يُجرّم استعماله كما زعمتَ أنت؛ بل العكس تمامًا هو الصحيح. وهو لا يبيح الكذب والمراوغة في سبيل الانتصار له؛ وإنما يفعل ذلك أتباع الأديان الأخرى لعوَزها الواضح وافتقارها الشديد لمُرتَكز راسخ كالقرآن، بل إن كتبهم تكتظّ بكل ما يرفضه العقل العام فضلًا عن العقول الناقدة الفاحصة.

سعدتُ - حقيقةً - بمحاورتك.

ليلة سعيدة أخي العزيز.






رد مع اقتباس
  #54  
قديم 29-05-2019, 12:45 AM
ناصح أمين ناصح أمين غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2019
رقـم العضـويـة : 45386
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 78
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 3 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخفاش الأسود
عزيزي هيمو .
شعوري يوم الحساب لن يكون اسوأ من شعورك عندما تكتشف ان الجنة حق والنار حق والله عز وجل حق .


مضمون كلامك أيها الخفاش الجميل مبثوثٌ في القرآن العظيم بآيات تقشعرّ لها الأبدان لنفوذها إلى أعماق العقل والقلب.

دعوة للمخالِفين: اقرؤوا القرآن بإنضاف وتجرُّد وموضوعية؛ ولن تندموا، أعِدكم أنكم لن تندموا.





رد مع اقتباس
  #55  
قديم 29-05-2019, 04:02 AM
الصورة الرمزية deef
deef deef متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
رقـم العضـويـة : 20458
الدولة: Australia-Sydney
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 27,311
أعجبني: 119
تلقى إعجاب 1,343 مرة في 1,100 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن يعرب
الله هو آخر وأحدث نسخة من إنليل إله السومريين.
الكهنة اللاجئين سرقوا معظم معتقدات السومريين في فترة السبي البابلي.
وتسربت مسروقاتهم إلى باقي الأديان والمعتقدات الإبراهيمية.
قصة موسى مسروقة نسخ لصق من قصة الملك سرجون وقصة الطوفان ونوح مسروقة من قصة إنكي وإنليل .

إن وجد لهذا الكون إله فهو غالباً غير مهتم أو مكترث بما يجري على الأرض .
واهتمامة لن يتعدى إهتمامك بمستعمرة نمل مثلاً !

مشكلة المتدين انه يرى نفسه في هذا الكون الفسيح ، كمن ساد الكون
وان الأرض التي لاتساوي ذرة تراب ، هي التي تتحكم بالكون وانه محل
اهتمام سائر الكون ، واقرب مثال الولي الفقيه الذي يصور للقطيع انه محل
اهتمام سائر المجرات ، ثم يوزع صكوك الغفران على شعبه ، بدعوى انه مخول
من اله الكون وان الكون تحت تصرفه ، ثم يصف الشمس والسوبر نوفا على انها
تحت تصرفه ، ولو شاء لدمرها واتى بمجرات ونجوم جديدة ، فمن يصور الشمس
على انها كائن حي تذهب وتسجد وتستشير الإله هل تعود للظهور ام تلبث بمكانها
ثم يرفع يده ويشير الى السوبر نوفا على انها مصباح ينير راكبي العير والحمير وانها
خلقت للإنارة ولاشغل لديها غير ذلك ، ثم يصف الصعود للسماء السابعة التي لاتعدو
كونها وهم لاوجود لها ، يصف الصعود حسابيا بخمسين الف سنة ، ولم يعلم ان رحلة
الى اقرب نجم لنا ، يحتاج سنوات ضوئية ، ،،،،،،،، الخ
فمن يعيش بهذه العقلية من غير الممكن افهامه ان كل ماذكر مجرد وهم لاوجود له ، لأن
بعض النجوم التي نراها ماهي الا نورها الذي يصل الينا وانها لم تعد موجودة منذ ملايين
السنين ، لذلك من اغلق مخه لايجدي معه حوار .







التـوقيـع
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 29-05-2019, 03:13 PM
الصاحب الصاحب غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقـم العضـويـة : 2072
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 7,732
أعجبني: 3
تلقى إعجاب 533 مرة في 437 مشاركة
افتراضي


هيمنة الاتجاه الإخباري على الفقه
الأربعاء - 24 شهر رمضان 1440 هـ - 29 مايو 2019 مـ رقم العدد [14792]
توفيق السيف

كاتب ومفكر سعودي

تأسَّسَ علم الفقه في القرن الثاني للهجرة، حين وجد المسلمون أن ما وصلهم من حديث الرسول لا يغطي المسائل الجديدة. وصوَّر أبو الفتح الشهرستاني هذا المعنى بقوله إن «الحوادث والوقائع... مما لا يقبل الحصر والعد. ونعلم قطعاً أنه لم يرد في كل حادثة نص... والنصوص إذا كانت متناهية والوقائع غير متناهية، وما لا يتناهى لا يضبطه ما يتناهى، علم قطعاً أن الاجتهاد والقياس واجب الاعتبار».
والمشهور أن الإمام الشافعي (ت 204 هـ) هو الذي وضع القواعد الأولية للاجتهاد واستنباط الأحكام في كتابه «الرسالة». أما أول من مارس الاجتهاد، فالمشهور أنه الإمام أبو حنيفة النعمان وتلاميذه (ت 150 هـ). ومنذئذ انقسم المشتغلون بالفقه إلى فريقين: الفريق الذي يسمى أهل الرأي أو الأصوليين، وهو يدعو للبحث عن قواعد عامة نستفيدها من النصوص، ونجعلها مرجعاً لتكييف الحوادث الجديدة، إن تطلبت حكماً شرعياً. مقتضى هذا الرأي في نهاياته المنطقية، أن الشريعة ليست مجموعة أحكام مدرجة في نصوص، بل منهج وفلسفة عمل، جرى توضيحها من خلال أمثلة وأحكام في قضايا، ذكرت في القرآن أو حديث الرسول. وأن الاعتماد الكامل على الأدلة العقلية، سيضمن جعل التشريع متجدداً مستجيباً لعصره. هذا يقتضي بطبيعة الحال أن تخضع أحكام الشريعة للمراجعة المستمرة. ولذا يتوقع أن يختلف الحكم في الموضوع الواحد، بين زمن وزمن، وبين مكان وآخر، إذا اختلفت البيئة المادية أو الثقافية لموضوع الحكم.
أما أهل الحديث، ويطلق عليهم أيضاً الإخباريون، فهم يأخذون برؤية انكماشية نوعاً ما، تحصر التشريع في حدود المنصوص، وتمنع إنشاء إلزامات شرعية اعتماداً على اجتهاد مستقل. ومقتضى هذا الرأي في نهاياته المنطقية، هو أن قبول أصل الدين والشريعة، يعني الاقتصار على ما حدّده الشارع، وعدم التصرف بموازاته على أي نحو، حتى لو كان صلاح التصرف ظاهراً للعيان.
تختلف الحجة القيمية بين الفريقين. إذ يرى الأصوليون أن الدين غرضه صلاح الدنيا. ومن صلحت دنياه، نجا في الآخرة. بينما يرى الفريق الثاني أن غاية الخلق هي عبادة الخالق، وأن غرض الدين هو النجاة في الآخرة، على النحو الذي عرفه التنزيل الحكيم. ولذا فواجب المؤمن هو الإعداد للآخرة، ولو على حساب الدنيا.
ويتضح مما سبق أن الاتجاه الأول (الاجتهاد) أكثر قابلية للتفاعل مع التطور المادي والثقافي للمجتمع. لكن انتشاره سيفضي إلى تلاشي الفاصل بين الديني والدنيوي، وضمور ما يسمى الصبغة الدينية للحياة. أما الاتجاه الثاني (الإخباري) فهو يميل إلى نوع من الثنائية الحيوية، حيث يتعايش الديني والدنيوي، كل في مجال خاص به. وفي هذا الإطار يعمل أهل الفقه على إبراز الصبغة الدينية، والتأكيد على خطوط الفصل بين العالمين.
رغم أن ظهور الاجتهاد كان تعبيراً عن حاجة المسلمين لتطوير حياتهم الدينية، إلا أنهم - لأسباب كثيرة - تراجعوا عنه مبكراً، وهيمن الاتجاه الإخباري بشكل صريح أو ضمني.
وفي وقتنا الحاضر لم يعد للعقل دور مستقل. بل أصبح تابعاً ثانوياً. ولهذا تجد الفقهاء يبحثون عن حلول لمشكلات الحياة الحديثة في كتب الحديث أو في تراث أسلافهم، رغم علمهم بأن الحل مستحيل، ما لم نعط العقل دوراً مستقلاً موازياً للكتاب والسنة. لكن قراراً مثل هذا يتطلب تعديلاً في التصور الأساسي أو الفلسفة التي ينطلق منها الفقيه، على النحو الذي شرحته آنفاً.








التـوقيـع
كَشَفَ «الربيع العربي» حجم التخلف المتجذّر في مجتمعاتنا. كَشَفَ أنّ أفكارنا قديمة وكتبنا قديمة ومدارسنا قديمة،
وأنّ اللحاق بالعصر يستلزم معركة واسعة تهدِّد مسلّماتٍ وُلِدْنا في ظلّها ولم نجرؤ سابقاً على وضعها موضع تساؤل.
لا مبرر للمقارنة مع المسار الأوروبي. بيننا وبينه الثورة الفرنسية والثورة الصناعية وفصل الكنيسة عن الدولة
وأفكار الفلسفة الألمانية وتأكيد علاقة النصوص بتواريخ ولادتها والحقّ المقدّس في النقد والتشكيك والتساؤل.
شكرا غسان شربل
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 29-05-2019, 09:39 PM
ناصح أمين ناصح أمين غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2019
رقـم العضـويـة : 45386
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 78
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 3 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن يعرب
الله هو آخر وأحدث نسخة من إنليل إله السومريين.
الكهنة اللاجئين سرقوا معظم معتقدات السومريين في فترة السبي البابلي.
وتسربت مسروقاتهم إلى باقي الأديان والمعتقدات الإبراهيمية.
قصة موسى مسروقة نسخ لصق من قصة الملك سرجون وقصة الطوفان ونوح مسروقة من قصة إنكي وإنليل .

إن وجد لهذا الكون إله فهو غالباً غير مهتم أو مكترث بما يجري على الأرض .
واهتمامة لن يتعدى إهتمامك بمستعمرة نمل مثلاً !



أهلًا بك يا ابن يعرب.

الفكرة التي قام عليها ردُّك هي فكرة قديمة موغلة في القدم، ومؤداها: ما دام هناك تشابه واضح في الأديان؛ فمعنى ذلك أن أحدهم سرق من الآخر!! وهو قولٌ مرسَل لا يقوم له دليل كما سنوضح لاحقًا. كما أنه يتضح من ردّك وضوحَ الشمس أنك (رُبُوْبِيّ) أي أنك تؤمن بوجود إلهٍ خلق الكون ثم أهمله وتركه يعمل بطريقة آلية دون تدخُّلٍ أو عناية منه، والربوبية - كمدرسة فلسفية - معتقد بدائي جدًّا ويعتبر من أقدم المذاهب الفكرية التي وقفت موقف الوسط بين من ينكر وجود الإله وبين من يثبت وجود الإله ورعايته لما خلق.

وليس هناك أي دليل على إهمال الإله للخلق؛ بل إن أدلة ربوبيته ورعايته لما خلق قويّة وراسخة، وهي متمثلة في إرسال الرسل بمعجزاتهم الكثيرة التي كانت حجة على أقوام أولئك الرسل، وكذلك إنزاله للقرآن على خاتم الرسل، وهو معجزة حقيقية قائمة ومتجلّية وباهرة، ولا تزال تتوالى الدلائل على مصدرها الإلهي يومًا بعد يوم، ومن يَعشُ عن هذه المعجرة فهو إما متكبِّرٌ متعالٍ، أو لم يُعِرْ هذا الكتابَ الاهتمامَ الذي يستحقه؛ وما دام كذلك فهو حرٌّ في ما ذهب إليه. ومن لم يكفِه القرآنُ دليلًا على الحق؛ فلا يُستغرب منه أن يخوض ذات اليمين وذات الشمال، وأن يعتنق أيةَ فكرةٍ شاء، ولن يستطيع أحد أن يردّه عن ذلك، فالعقل لا سلطان لأحد عليه، وما دام منفلتًا فلا عِقَالَ له.

ونعود إلى تشابه الأديان ونقول إن الله كإله وربّ؛ أرسل الرسل ابتداءً من آدم وانتهاءً بمحمد، وأولئك الرسل منهم من ذكره الله في الكتب السماوية - ومنها القرآن - ومنهم لم يذكره الله، فإذا وُجِدَ تشابه بين شريعة أحد الأنبياء وعقيدته التي يدعو إليها، وبين شريعة وعقيدة شعب سابق لأتباع هذا النبي؛ فهذا يعني دون شك أن الشعب السابق قد أُرسل إليه رسول، وأن الرسول اللاحق أُمِر بمثل ما أُمر به الرسول السابق أو بما يقاربه، وإنْ لم يُذكر ذلك في الكتب السماوية ((ولمن يؤمن بالقرآن أطلب إليه أن يقرأ - مثلًا - إلى الآية رقم 24 من سورة فاطر)). وبالنظر إلى الزمن السحيق؛ فإن احتمال التغيير والتبديل والتزييف وارد جدًّا، بحيث تصبح الحقائق في ذلك الوقت أساطيرَ في وقت آخر، باستثناء القرآن لتكفُّل الله بحفظه. ثم ما أدراك أن الحضارات الغابرة لم يكن فيها أنبياء ورسل؟ وأن دياناتهم تعرضت للتحريف شأنَ المسيحية واليهودية؟! وهذا الكلام موجّه طبعًا لمن يؤمن بوجود إلهٍ مهتمٍّ برعاية خلقه، وليس موجهًا لمن يؤمن بإلهٍ أهمل خلقه وانشغل عنهم.


شكرًا لمشاركتك أخي الكريم.






رد مع اقتباس
  #58  
قديم 29-05-2019, 09:50 PM
riiima riiima غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2019
رقـم العضـويـة : 45168
العمر: 27
الجـنــس : أنثى
المشاركات: 437
أعجبني: 90
تلقى إعجاب 80 مرة في 68 مشاركة
افتراضي

ماخلق الله من امة الا وجعل لها مبشرا ونذيرا
بمعنى ان كل الديانات بدون استثناء اصلهم واحد و هو التوحيد بالله وعبادته وحده لا شريك له
لكن الانسان ظلوم لنفسه مكابر متكبر ...قليل من يؤمن وكثير متشكك او كافر...هنا ياتي المنافقون من يبيعون دينهم و يشركون بالله وهم من السهل اخراسهم





رد مع اقتباس
  #59  
قديم 30-05-2019, 12:41 AM
ناصح أمين ناصح أمين غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2019
رقـم العضـويـة : 45386
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 78
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 3 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deef
مشكلة المتدين انه يرى نفسه في هذا الكون الفسيح ، كمن ساد الكون
وان الأرض التي لاتساوي ذرة تراب ، هي التي تتحكم بالكون وانه محل
اهتمام سائر الكون ، واقرب مثال الولي الفقيه الذي يصور للقطيع انه محل
اهتمام سائر المجرات ، ثم يوزع صكوك الغفران على شعبه ، بدعوى انه مخول
من اله الكون وان الكون تحت تصرفه ، ثم يصف الشمس والسوبر نوفا على انها
تحت تصرفه ، ولو شاء لدمرها واتى بمجرات ونجوم جديدة ، فمن يصور الشمس
على انها كائن حي تذهب وتسجد وتستشير الإله هل تعود للظهور ام تلبث بمكانها
ثم يرفع يده ويشير الى السوبر نوفا على انها مصباح ينير راكبي العير والحمير وانها
خلقت للإنارة ولاشغل لديها غير ذلك ، ثم يصف الصعود للسماء السابعة التي لاتعدو
كونها وهم لاوجود لها ، يصف الصعود حسابيا بخمسين الف سنة ، ولم يعلم ان رحلة
الى اقرب نجم لنا ، يحتاج سنوات ضوئية ، ،،،،،،،، الخ
فمن يعيش بهذه العقلية من غير الممكن افهامه ان كل ماذكر مجرد وهم لاوجود له ، لأن
بعض النجوم التي نراها ماهي الا نورها الذي يصل الينا وانها لم تعد موجودة منذ ملايين
السنين ، لذلك من اغلق مخه لايجدي معه حوار .


مرحبًا بك كلَّ حين.

سأتناول الأفكار الواردة في ردّك وأعقّب عليها:

الفكرة: المتديِّن يرى نفسه سيدًا للكون.
التعقيب: كلام غير صحيح.

الفكرة: المتديِّن يرى أن الأرض هي التي تتحكم بالكون.
التعقيب: كلام غير صحيح أيضًا.

الفكرة: الإيماء إلى معتقدات الديانة الرافضية بما يسمى (الولاية الكونية).
التعقيب: الإسلام بَراءٌ من خرافات الديانة الرافضية وترّهاتها التي لا تحترم العقل.

الفكرة: الاستهزاء بما ورد في الحديث من سجود الشمس تحت العرش والإذن لها بإكمال مسيرها.
التعقيب: سجود الشمس يعني خضوعها لله، والقرآن مليء بآيات تذكر سجود كل شيء لله، ولا يُتصوَّر أن المعنى هو السجود الذي نعرفه. وأما كون هذا السجود تحت العرش؛ فالعرش محيطٌ بالكون كله، فحيثما حدث شيءٌ فهو تحت العرش ولا شك. وأما الاستئذان فيعني أن سيرورتها وجريانها في الفلك بشكل دائم ليس أمرًا آليًّا محضًا؛ بل هو بإذن من الله الذي إذا شاء أوقف هذه الشمس، والعلم الحديث يقول إنه سيأتي يومٌ تنطفئ الشمس وتصبح نجمًا خافتًا. ولا ننسى أن عبادة الشمس كانت تُمارَس في تلك العصور، فأراد النبي أن ينبّه إلى أنها مخلوق مأمور خاضع لخالقه.

الفكرة: الاستهزاء بما ذكره القرآن من أن النجوم مصابيح مضيئة ولا مهمةَ لها غير ذلك.
التعقيب: ذكر القرآن أن النجوم تضيء في السماء؛ ولكنه لم يذكر أن هذه هي مهمتها الوحيدة.

الفكرة: وصف السماء السابعة بأنها وهم.
التعقيب: وما الدليل على أنها وهم؟ علمًا بأنه من الممكن أن يكون من معاني السماء الكون، وما المانع أن يكون هناك سبعة أكوان؟

الفكرة: الاستهزاء بما يقال من أن السماء تبعد عن الأرض خمسين ألف سنة.
التعقيب: لا أعلم من أتيتَ بهذا الفهم؟ فقد ذكر القرآن أن الــ "خمسين ألف سنة" هي طول يوم القيامة.

الفكرة: الإشارة إلى أن القرآن لم ينتبه إلى أن ما نشاهده في السماء هو ماضي النجوم وليس حاضرها.
التعقيب: لم يذكر القرآن أن النجوم التي نراها لا تزال كما هي حتى الآن؛ بل إن من تفسير قوله تعالى (عالم الغيب والشهادة) أنه يعلم الغيب ويعلم حقيقة المُشاهَدة، مما يعني أن المشاهَدة قد لا تكون حقيقية وآنِيّة.

الفكرة: وصف من يؤمن بذلك بأنه لا عقل له.
التعقيب: من يؤمنُ بما ذكرتَه أنت من مفهومات مغلوطة؛ هو من لا عقل له.


وفي الختام نتساءل: من الذي أغلق مخه؟ ومن الذي يأخذ بأطرافٍ من الأقوال من هنا وهناك دون بحثٍ وتَحَرٍّ للحقيقة في عصر العلم والعقل، ثم يقول: جئتكم من سبإٍ بنبإٍ يقين؟!!

طاب مساؤك.






رد مع اقتباس
  #60  
قديم 30-05-2019, 12:45 AM
ناصح أمين ناصح أمين غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: May 2019
رقـم العضـويـة : 45386
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 78
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 3 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة riiima
ماخلق الله من امة الا وجعل لها مبشرا ونذيرا
بمعنى ان كل الديانات بدون استثناء اصلهم واحد و هو التوحيد بالله وعبادته وحده لا شريك له
لكن الانسان ظلوم لنفسه مكابر متكبر ...قليل من يؤمن وكثير متشكك او كافر...هنا ياتي المنافقون من يبيعون دينهم و يشركون بالله وهم من السهل اخراسهم

لا مزيد على ما ذكرتِه أختي الكريمة، حفظكِ الله.

ووالله إن حججهم لواهية، وإنهم لمن أقل الناس علمًا واطّلاعًا. يكفي أنهم يستهزئون بالقرآن وهم لم يقرؤوه ولم يفهموه!! كيف تجادل قومًا وأنت لم تستوعب كتابهم الذي يقارعونك به؟!

مباركٌ عليكِ ما تبقى من الشهر الفضيل.





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين أرسلوا إعجاب لـ ناصح أمين على المشاركة المفيدة:
riiima (30-05-2019)
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 12:18 AM.


Hosting & Protection by: HostGator & Sucuri & CloudFlare
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, JelsoftH Enterprises Ltd