العودة   الشبكة الليبرالية الحرة > الأقسام العامة > المنتدى العام ( سياسة و فكر )

الملاحظات

قائمة الأعضاء المشار إليهم في هذا الموضوع:

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-11-2011, 09:53 PM
الشاكوش7 الشاكوش7 غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
رقـم العضـويـة : 19696
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 522
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي الرد الشافي على ضباب الحجاز (معاوية بن سفيان ) احاديث ضعيفة


الى العضو /ضباب الحجاز الذي يحاول جاهد الاسناد بالشبهات التي تطرحها ******* لعوام اهل السنة من كذب وتدنيس وما زادني يقينا بن ضباب الحجاز من روافض هو اخذ الشبهات الاحاديث دون التحقق من صحتها وطرحها في المنتديات عوام السنة
ولا يهمنا كونه شيعيا ام لا بل المعرفة الحقيقية تكون بما يقوله الرجل ويكتبه وكما قيل (المرء مخبوء تحت لسانه فمتى تكلم عرف)فهاأنذا ارد على الأحاديث ال*****ة التي استند عليها في طعن سيدنا معاوية رضي الله عنه ,وأسأل الله له الهداية
====+++++++++++++++
الشبة الأولى :
- معاوية يموت على غير الإسلام !:

حدثني إسحاق بن منصور ( ثقة ثبت ) حدثنا عبدالرزاق بن همام (ثقة حافظ) أنبأنا معمر بن راشد ( ثقة ثبت فاضل) عن عبدالله بن طاووس( ثقة ) عن أبيه طاوس بن كيسان (ثقة إمام فاضل ) عن عبدالله بن عمرو بن العاص (صحابي ): قال:
(كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي " قال: وكنت تركت ابي قد وضع له وضوء فكنت كحابس البول مخافة ان يجيءقال : فطلع معاوية فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم:"هو هذا").
الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث: البلاذري- المصدر: أنساب الأشراف - الصفحة أو الرقم: 953
خلاصة حكم الحديث: صحيح .رجاله رجال البخاري ومسلم .

الرد
جواب رواية يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي / فطلع معاوية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فقد وقفت على هذا الخبر المنكر
واريد تخريجه فضلا منكم وهو عند البلاذري في انساب الاشراف 5\134 قال: حدثني اسحاق وبكر بن الهيثم قالا حدثنا عبدالرزاق بن همام انبانا معمر عن ابن طاوس عن ابيه عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: كنت عند النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال:"يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي " قال: وكنت تركت ابي قد وضع له وضوء فكنت كحابس البول مخافة ان يجيء قال : فطلع معاوية فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم:"هو هذا" وحدثني عبدالله بن صالح حدثني يحيى ابن آدم عن شريك عن طاوس عن عبدالله بن عمرو فذكر نحوه الا انه قال وكنت تركت ابي يلبس ثيابه, ثم اني اريد بيان علة السند الاول وجزيتم خيرا.

=========

رفع الأستار

عن بطلان حديث (معاوية كافر ومن أهل النار).




الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين وتابعي التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد:

فهذا رد وجيز على دعوى ال***** كفرَ صحابي النبي صلى الله عليه وآله وسلم معاوية رضي الله عنه، مستندا في ذلك على الخبر الذي رواه البلاذري في (أنساب الأشراف):
حدثني إسحاق وبكر بن الهيثم قالا حدثنا عبد الرزاق بن همام انبأنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي، قال: وكنت تركت أبي قد وضع له وضوء، فكنت كحابس البول مخافة أن يجيء، قال: فطلع معاوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو هذا).

فنقول وبالله التوفيق:

إن هذا الخبر باطل رواية ودراية.

فأما بطلانه من جهة الرواية فلأمور:

ـ منها: أنه لا يُـفرح بمثل هذا الحديث وفي إسناده عبد الرزاق، فعبد الرزاق وإن كان قـبــِلـه الأئمة، واحتجوا به، إلا أنهم لم يوثقوه بإطلاق، بل سبروا حديثه، وعرفوا حاله، ونصوا على أنه لا يوثق به إلا فيما أملاه من الكتاب، لأن في حفظه شيئا، ولابد من التحوط والتثبت، فقد كان يُـلقــَّــنُ فيتلقن، وربما أتِــيَ بغير حديثه فأملاه، وكان ابن أخته كذابا يُـدخل عليه ما ليس من مروياته، ولذلك اتهمه بعضهم بسرقة الحديث، وساء حفظه جدا عندما ذهب بصره بعد المائتين، وجاء بمناكير في فضائل آل البيت ومثالب غيرهم، حتى رمي لأجل ذلك بالكذب.

وأنا أورد لك هنا من النقول ما يبين غلط من يظن أن عبد الرزاق ثقة بإطلاق.

قال الحافظ رحمه الله تعالى في تهذيب التهذيب:
(وقال الأثرم: سمعت أحمد يسأل عن حديث (النار جبار ).
فقال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق؟
قلت: حدثني أحمد عن شبويه.
قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يلقن فلُـقِـنـه، وليس هو في كتبه، كان يلقنها بعد ما عمي.
وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد نحو ذلك وزاد: من سمع من الكتب فهو أصح.
وقال أيضا (أي أبو زرعة): أخبرني أحمد: أنا عبد الرزاق قبل المائتين وهو صحيح البصر، مَـن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع.
وقال بن عدي: ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ولما رواه في مثالب غيرهم، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به، (وتمامه من تهذيب الكمال: إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير).
قلت: قال النسائي فيه نظر لمن كتب عنه بآخره كتب عنه أحاديث مناكير.
وذكره بن حبان في الثقات وقال: كان ممن يخطىء إذا حدث من حفظه على تشيع فيه، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر.
قال أبو داود وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية
وقال العجلي ثقة يتشيع وكذا قال البزار.
وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء: (لقد تجشمتُ إلى عبد الرزاق وأنه لكذاب والواقدي أصدق منه).
قرأت بخط ذهبي عقب هذه الحكاية: هذا شيء ما وافق العباس عليه مُسلم.
قلت: وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت، فقد ذكر الإسماعيلي في المدخل عن الفرهياني أنه قال: حدثنا عباس العنبري عن زيد بن المبارك قال: (كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث)، وعن زيد قال: (لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من ها هنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه) انتهى
وهذا وإن كان مردودا على قائله، فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا.
ومما أنكر على عبد الرزاق روايته عن الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر ثوبا فقال أجديد هذا أم غسيل الحديث قال الطبراني في الدعاء رواه ثلاثة من الحفاظ عن عبد الرزاق وهو مما وهم فيه عن الثوري والصواب عن عمر عن الزهري عن سالم انتهى وقد قال النسائي ليس هذا من حديث الزهري من اسمه عبد السلام).
انتهى محل الشاهد مختصرا من كلام الحافظ رحمه الله تعالى.

وعند ابن عساكر في (تاريخ دمشق)، في ترجمة عبد الرزاق، نقول كثيرة تنص على هذا المعنى:

أذكر منها:
قول عبد الله بن أحمد بن حنبل: (سمعت أبي يقول: كتب عبد الرزاق هي العلم).

وقوله: (قال أبي: ما كتبنا عن عبد الرزاق من حفظه شئ إلا المجلس الأول؛ وذلك أنا دخلنا بالليل فوجدناه في موضع جالسا فأملى علينا سبعين حديثا، ثم التفت إلى القوم فقال: لولا هذا ما حدثتكم يعني أبي
وجالس عبدُ الرزاق معمرا تسع سنين وكان يكتب عنه كل شئ يقول.
قال عبد الله وكل من سمع من عبد الرزاق بعد المائتين فسماعه ضعيف وسمع منه أبي قديما).

(عن زهير بن حرب قال: لما خرجت أنا وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين نريد عبد الرزاق، فلما وصلنا مكة كتب أصحاب الحديث إلى صنعاء إلى عبد الرزاق: قد أتاك حفاظ الحديث فانظر كيف يكون أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو خيثمة زهير بن حرب.
فلما قدمنا صنعاء غلق الباب عبد الرزاق ولم يفتحه لأحد إلا لأحمد بن حنبل لديانته، فدخل فحدثه بخمسة وعشرين حديثا ويحيى بن معين هذا جالس.
فلما خرج قال يحيى لأحمد: أرني ما حدثك، فنظر فيها فخطأ الشيخ في ثمانية عشر حديثا، فلما سمع أحمد بالخطأ رجع فأراه مواضع الخطأ، وأخرج عبد الرزاق الأصول فوجده كما قال يحيى.
ففتح الباب فقال: ادخلوا، وأخذ مفتاح بيت فسلمه إلى أحمد بن حنبل وقال: هذا البيت ما دخلته يد غيري منذ ثمانين سنة، أسلمه إليكم بأمانة الله على أنكم لا تقولوني ما لم أقل، ولا تدخلوا علي حديثا من حديث غيري.
ثم أومأ إلى أحمد فقال: أنت أمين الله على نفسك وعليهم.
قال: فأقاموا عنده حولا).

(عن عبد الرزاق قال: قال لي وكيع: أنت رجل عندك حديث وحفظك ليس بذاك، فإذا سئلت عن حديث فلا تقل ليس هو عندي ولكن قل لا أحفظه).

(قال يحيى بن معين : قال عبد الرزاق : اكتب عني ولو حديثا واحدا من غير كتاب!
فقلت : لا! ولا حرف!).

(قال يحيى (ابن معين): أخبرني أبو جعفر السويدي أن قوما من الخراسانية من أصحاب الحديث جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث للقاضي هشام بن يوسف، فتلقطوا أحاديث عن معمر من حديث هشام وابن ثور.
قال يحيى: وكان ابن ثور هذا ثقة، فجاءوا بها إلى عبد الرزاق فنظر فيها فقال: هذه بعضها سمعتها وبعضها لا أعرفها ولم أسمعها!
قال: فلم يفارقوه حتى قرأها ولم يقل لهم حدثنا ولا أخبرنا).

وقال بن معين: ( رأيت عبد الرزاق بمكة يحدث، فقلت له: هذه الأحاديث سمعتها؟
فقال: وهذا عليك، بعضا سمعناه، بعضا عرضنا، وبعضا ذكره، وكل سماع.
قال لي يحيى: ما كتبت عن عبد الرزاق حديثا واحدا إلا من كتابه).


كتبه: الفقير إلى رحمة ربه. لمعرفة المزيد هنا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=9529





========================

الشبهة
- معاوية ومنبر رسول الله :

حدثني إبراهيم بن العلاف البصري(ثقة) قال، سمعت سلاماً أبا المنذر(صدوق حسن الحديث) يقول: قال عاصم بن بهدلة(صدوق حسن الحديث) حدثني زر بن حبيش(ثقة ) عن عبد الله بن مسعود (صحابي) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان يخطب على المنبر فاضربوا عنقه" .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البلاذري- المصدر: أنساب الأشراف - الصفحة أو الرقم: 378
خلاصة حكم الحديث: صحيح

الرد
2 - عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ ، مَرْفُوعا ً: " إِذَا رَأَيْتُم مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِي ، فَاقْتُلُوْهُ " .
ذكره العلامة الألباني – رحمه الله – في " الضعيفة " (4930) ، وذكر طرقه ثم نقل عن السيوطي في " اللآلئ " ما نصه : قلت : قال ابن عدي : هذا اللفظ - مع بطلانه – قد قرئ أيضا بالباء الموحدة ، ولا يصح أيضا ، وهو أقرب إلى العقل ؛ فإن الأمة رأوه – أي معاوية – يخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكروا ذلك عليه . ولا يجوز أن يقال : إن الصحابة ارتدت بعد نبيها صلى الله عليه وسلم وخالفت أمره ، نعوذ بالله من الخذلان والكذب على نبيه .ا.هـ.

ثم علق العلامة الألباني بعد ذلك بقوله : وهذا الحديث مما اعتمده الشيعي في " المراجعات " في حاشية ( ص 89 ) في الطعن على معاوية ، مشيرا بالطعن على من أشار على استنكاره من أهل السنة ، متجاهلا ما يستلزمه الاعتماد عليه من الطعن بكل الصحابة الذين رأوا معاوية يخطب على منبره صلى الله عليه وسلم ، فنعوذ بالله من الهوى والخذلان .ا.هـ.

وهناك أمور كثيرة ذكرها ******* في حق معاوية ، ورد عليها شيخ الإسلام في " المنهاج " لمن أراد الرجوع إليه .

وبعد هذا كله ؛ يظهر لنا أن الناس في معاوية طرفان ووسط ، طرف تجاوز الحد في حبه ، وطرف جفا ولعن وشتم ، ووسط عرف للصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه قدره .

ونختم بكلامٍ جميلٍ قاله الإمام الذهبي في " السير " (3/132 – 133) في حق معاوية رضي الله عنه :

وَقَالَ خَلِيْفَةُ : ثُمَّ جَمَعَ عُمَرُ الشَّامَ كُلَّهَا لِمُعَاوِيَةَ ، وَأَقَرَّهُ عُثْمَانُ .

قُلْتُ : حَسْبُكَ بِمَنْ يُؤَمِّرُهُ عُمَرُ ، ثُمَّ عُثْمَانُ عَلَى إِقْلِيْمٍ - وَهُوَ ثَغْرٌ – فَيَضْبِطُهُ ، وَيَقُوْمُ بِهِ أَتَمَّ قِيَامٍ ، وَيُرْضِي النَّاسَ بِسَخَائِهِ وَحِلْمِهِ ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ تَأَلَّمَ مَرَّةً مِنْهُ ، وَكَذَلِكَ فَلْيَكُنِ المَلِكُ .

وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْراً مِنْهُ بِكَثِيْرٍ ، وَأَفْضَلَ، وَأَصْلَحَ ، فَهَذَا الرَّجُلُ سَادَ وَسَاسَ العَالَمَ بِكَمَالِ عَقْلِهِ ، وَفَرْطِ حِلْمِهِ ، وَسَعَةِ نَفْسِهِ ، وَقُوَّةِ دَهَائِهِ وَرَأْيِهِ .

وَلَهُ هَنَاتٌ وَأُمُوْرٌ ، وَاللهُ المَوْعِدُ .

وَكَانَ مُحَبَّباً إِلَى رَعِيَّتِهِ . عَمِلَ نِيَابَةَ الشَّامِ عِشْرِيْنَ سَنَةً ، وَالخِلاَفَةَ عِشْرِيْنَ سَنَةً ، وَلَمْ يَهِجْهُ أَحَدٌ فِي دَوْلَتِهِ ، بَلْ دَانَتْ لَهُ الأُمَمُ ، وَحَكَمَ عَلَى العَرَبِ وَالعَجَمِ ، وَكَانَ مُلْكُهُ عَلَى الحَرَمَيْنِ ، وَمِصْرَ ، وَالشَّامِ ، وَالعِرَاقِ ، وَخُرَاسَانَ، وَفَارِسٍ ، وَالجَزِيْرَةِ ، وَاليَمَنِ ، وَالمَغْرِبِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ .ا.هـ

http://www.du3at.com/vb/showthread.p...E%CA%E1%E6%E5-)
الشبهة
- معاوية يدعو إلى النار :

(ويح عمار تقتله الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنة ، و يدعونه إلى النار )
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7129
خلاصة حكم المحدث: صحيح .

فما مصير من يدعو إلى النار في ضوء القرآن ؟ :
- ( أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ ).
- (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ).


الرد
رد شيخ الإسلام ابن تيمية على ويح عمار تقتله الفئة الباغية
الحديث ثابت صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم بالحديث والذين قتلوه هم الذين باشروا قتله والحديث أطلق فيه لفظ البغى لم يقيده بمفعول كما قال تعالى لا يبغون عنها حولا وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم الذين هم فيكم تبع لا يبغون أهلا ولا مالا
ولفظ البغى إذا أطلق فهو الظلم كما قال تعالى فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي وقال فمن اشطر غير باغ ولا عاد
وأيضا فإن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا لما كانوا ينقلون اللبن لبناء المسجد وكانوا ينقلون لبنة لبنة وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار وهذا ليس فيه ذم لعمار بل مدح له ولو كان القاتلون له مصيبين في قتله لم يكن مدحا له وليس في كونهم يطلبون دم عثمان ما يوجب مدحه
وكذلك من تأول قاتله بأنهم الطائفة التي قاتل معها فتأويله ظاهر الفساد ويلزمهم ما ألزمهم إياه على وهو أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد قتلوا كل من قتل معهم في الغزو كحمزة وغيره وقد يقال فلان قتل فلانا إذا أمره بأمر كان فيه حتفه ولكن هذا مع القرينة لا يقال عند الإطلاق بل القاتل عند الإطلاق الذي قتله دون الذي أمره
ثم هذا يقال لمن أمر غيره وعمار لم يأمره أحد بقتال أصحاب معاوية بل هو كان من أحرص الناس على قتالهم وأشدهم رغبة في ذلك وكان حرصه على ذلك أعظم من حرص غيره وكان هو يحض عليا وغيره على قتالهم
ولهذا لم يذهب أحد من أهل العلم الذين تذكر مقالاتهم إلى هذا التأويل بل أهل العلم في هذا الحديث على ثلاثة أقوال فطائفة ضعفته لما روى عندها بأسانيد ليست ثابتة عندهم ولكن رواه أهل الصحيح رواه البخاري كما تقدم من حديث أبي سعيد ورواه مسلم من غير وجه من حديث الحسن عن أمه عن أم سلمة رضي الله عنها ومن حديث أبي سعيد عن أبي قتادة وغيره
ومنهم من قال هذا دليل على أن معاوية وأصحابه بغاة وأن قتال علي لهم قتال أهل العدل لأهل البغي لكنهم بغاة متأولون لا يكفرون ولا يفسقون
ولكن يقال ليس في مجرد كونهم بغاة ما يوجب الأمر بقتالهم فإن الله لم يأمر بقتال كل باغ بل ولا أمر بقتال البغاة ابتداء ولكن قال وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون فلم يأمر بقتال البغاة ابتداء بل أمر إذا اقتتلت طائفتان من المؤمنين أن يصلح بينهما وهذا يتناول ما إذا كانتا باغيتين أو أحداهما باغية

لمعرفة المزيد
1_ http://www.alrad.net/hiwar/sahaba/12.htm

2- http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=21275

3- http://www.islamicweb.com/goldenbook/ali_vs_muawiya.htm

4- http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=133125
لماذا لاتؤمن بقول الله
أيها الشيعي
أنظر لقول الله الذي تضربون به عرض الحائط
قال تعالى
{{{{ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }}}} [سورة الحجرات: 9].
الله أخبرنا بإقتتال المؤمنين
الله سمهما مؤمنتين
أم أن الله عندكم لا يفرق بين الطائفة المؤمنه والطائفة الكافره


الشبهة
اخواني كل الاحاديث اللي ذكرها المدعو ضباب هي من شبهات الشيعة في الطعن على الصحابي الجليل معاوية








  #2  
قديم 02-11-2011, 09:54 PM
الشاكوش7 الشاكوش7 غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
رقـم العضـويـة : 19696
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 522
أعجبني: 0
تلقى إعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

الشبهة
- معاوية ومنبر رسول الله :

حدثني إبراهيم بن العلاف البصري(ثقة) قال، سمعت سلاماً أبا المنذر(صدوق حسن الحديث) يقول: قال عاصم بن بهدلة(صدوق حسن الحديث) حدثني زر بن حبيش(ثقة ) عن عبد الله بن مسعود (صحابي) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان يخطب على المنبر فاضربوا عنقه" .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البلاذري- المصدر: أنساب الأشراف - الصفحة أو الرقم: 378
خلاصة حكم الحديث: صحيح

الرد
2 - عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ ، مَرْفُوعا ً: " إِذَا رَأَيْتُم مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِي ، فَاقْتُلُوْهُ " .
ذكره العلامة الألباني – رحمه الله – في " الضعيفة " (4930) ، وذكر طرقه ثم نقل عن السيوطي في " اللآلئ " ما نصه : قلت : قال ابن عدي : هذا اللفظ - مع بطلانه – قد قرئ أيضا بالباء الموحدة ، ولا يصح أيضا ، وهو أقرب إلى العقل ؛ فإن الأمة رأوه – أي معاوية – يخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكروا ذلك عليه . ولا يجوز أن يقال : إن الصحابة ارتدت بعد نبيها صلى الله عليه وسلم وخالفت أمره ، نعوذ بالله من الخذلان والكذب على نبيه .ا.هـ.

ثم علق العلامة الألباني بعد ذلك بقوله : وهذا الحديث مما اعتمده الشيعي في " المراجعات " في حاشية ( ص 89 ) في الطعن على معاوية ، مشيرا بالطعن على من أشار على استنكاره من أهل السنة ، متجاهلا ما يستلزمه الاعتماد عليه من الطعن بكل الصحابة الذين رأوا معاوية يخطب على منبره صلى الله عليه وسلم ، فنعوذ بالله من الهوى والخذلان .ا.هـ.

وهناك أمور كثيرة ذكرها ******* في حق معاوية ، ورد عليها شيخ الإسلام في " المنهاج " لمن أراد الرجوع إليه .

وبعد هذا كله ؛ يظهر لنا أن الناس في معاوية طرفان ووسط ، طرف تجاوز الحد في حبه ، وطرف جفا ولعن وشتم ، ووسط عرف للصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه قدره .

ونختم بكلامٍ جميلٍ قاله الإمام الذهبي في " السير " (3/132 – 133) في حق معاوية رضي الله عنه :

وَقَالَ خَلِيْفَةُ : ثُمَّ جَمَعَ عُمَرُ الشَّامَ كُلَّهَا لِمُعَاوِيَةَ ، وَأَقَرَّهُ عُثْمَانُ .

قُلْتُ : حَسْبُكَ بِمَنْ يُؤَمِّرُهُ عُمَرُ ، ثُمَّ عُثْمَانُ عَلَى إِقْلِيْمٍ - وَهُوَ ثَغْرٌ – فَيَضْبِطُهُ ، وَيَقُوْمُ بِهِ أَتَمَّ قِيَامٍ ، وَيُرْضِي النَّاسَ بِسَخَائِهِ وَحِلْمِهِ ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ تَأَلَّمَ مَرَّةً مِنْهُ ، وَكَذَلِكَ فَلْيَكُنِ المَلِكُ .

وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْراً مِنْهُ بِكَثِيْرٍ ، وَأَفْضَلَ، وَأَصْلَحَ ، فَهَذَا الرَّجُلُ سَادَ وَسَاسَ العَالَمَ بِكَمَالِ عَقْلِهِ ، وَفَرْطِ حِلْمِهِ ، وَسَعَةِ نَفْسِهِ ، وَقُوَّةِ دَهَائِهِ وَرَأْيِهِ .

وَلَهُ هَنَاتٌ وَأُمُوْرٌ ، وَاللهُ المَوْعِدُ .

وَكَانَ مُحَبَّباً إِلَى رَعِيَّتِهِ . عَمِلَ نِيَابَةَ الشَّامِ عِشْرِيْنَ سَنَةً ، وَالخِلاَفَةَ عِشْرِيْنَ سَنَةً ، وَلَمْ يَهِجْهُ أَحَدٌ فِي دَوْلَتِهِ ، بَلْ دَانَتْ لَهُ الأُمَمُ ، وَحَكَمَ عَلَى العَرَبِ وَالعَجَمِ ، وَكَانَ مُلْكُهُ عَلَى الحَرَمَيْنِ ، وَمِصْرَ ، وَالشَّامِ ، وَالعِرَاقِ ، وَخُرَاسَانَ، وَفَارِسٍ ، وَالجَزِيْرَةِ ، وَاليَمَنِ ، وَالمَغْرِبِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ .ا.هـ

http://www.du3at.com/vb/showthread.p...E%CA%E1%E6%E5-)
الشبهة
- معاوية يدعو إلى النار :

(ويح عمار تقتله الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنة ، و يدعونه إلى النار )
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7129
خلاصة حكم المحدث: صحيح .

فما مصير من يدعو إلى النار في ضوء القرآن ؟ :
- ( أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ ).
- (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ).


الرد
رد شيخ الإسلام ابن تيمية على ويح عمار تقتله الفئة الباغية
الحديث ثابت صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم بالحديث والذين قتلوه هم الذين باشروا قتله والحديث أطلق فيه لفظ البغى لم يقيده بمفعول كما قال تعالى لا يبغون عنها حولا وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم الذين هم فيكم تبع لا يبغون أهلا ولا مالا
ولفظ البغى إذا أطلق فهو الظلم كما قال تعالى فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي وقال فمن اشطر غير باغ ولا عاد
وأيضا فإن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا لما كانوا ينقلون اللبن لبناء المسجد وكانوا ينقلون لبنة لبنة وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار وهذا ليس فيه ذم لعمار بل مدح له ولو كان القاتلون له مصيبين في قتله لم يكن مدحا له وليس في كونهم يطلبون دم عثمان ما يوجب مدحه
وكذلك من تأول قاتله بأنهم الطائفة التي قاتل معها فتأويله ظاهر الفساد ويلزمهم ما ألزمهم إياه على وهو أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد قتلوا كل من قتل معهم في الغزو كحمزة وغيره وقد يقال فلان قتل فلانا إذا أمره بأمر كان فيه حتفه ولكن هذا مع القرينة لا يقال عند الإطلاق بل القاتل عند الإطلاق الذي قتله دون الذي أمره
ثم هذا يقال لمن أمر غيره وعمار لم يأمره أحد بقتال أصحاب معاوية بل هو كان من أحرص الناس على قتالهم وأشدهم رغبة في ذلك وكان حرصه على ذلك أعظم من حرص غيره وكان هو يحض عليا وغيره على قتالهم
ولهذا لم يذهب أحد من أهل العلم الذين تذكر مقالاتهم إلى هذا التأويل بل أهل العلم في هذا الحديث على ثلاثة أقوال فطائفة ضعفته لما روى عندها بأسانيد ليست ثابتة عندهم ولكن رواه أهل الصحيح رواه البخاري كما تقدم من حديث أبي سعيد ورواه مسلم من غير وجه من حديث الحسن عن أمه عن أم سلمة رضي الله عنها ومن حديث أبي سعيد عن أبي قتادة وغيره
ومنهم من قال هذا دليل على أن معاوية وأصحابه بغاة وأن قتال علي لهم قتال أهل العدل لأهل البغي لكنهم بغاة متأولون لا يكفرون ولا يفسقون
ولكن يقال ليس في مجرد كونهم بغاة ما يوجب الأمر بقتالهم فإن الله لم يأمر بقتال كل باغ بل ولا أمر بقتال البغاة ابتداء ولكن قال وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون فلم يأمر بقتال البغاة ابتداء بل أمر إذا اقتتلت طائفتان من المؤمنين أن يصلح بينهما وهذا يتناول ما إذا كانتا باغيتين أو أحداهما باغية

لمعرفة المزيد
1_ http://www.alrad.net/hiwar/sahaba/12.htm

2- http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=21275

3- http://www.islamicweb.com/goldenbook/ali_vs_muawiya.htm

4- http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=133125
لماذا لاتؤمن بقول الله
أيها الشيعي
أنظر لقول الله الذي تضربون به عرض الحائط
قال تعالى
{{{{ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }}}} [سورة الحجرات: 9].
الله أخبرنا بإقتتال المؤمنين
الله سمهما مؤمنتين
أم أن الله عندكم لا يفرق بين الطائفة المؤمنه والطائفة الكافره


الشبهة
اخواني كل الاحاديث اللي ذكرها المدعو ضباب هي من شبهات الشيعة في الطعن على الصحابي الجليل معاوية





  #3  
قديم 02-11-2011, 09:54 PM
الصورة الرمزية بلايتو
بلايتو بلايتو غير متواجد حالياً
عضو الشبكة الليبرالية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
رقـم العضـويـة : 14803
الجـنــس : ذكر
المشاركات: 2,228
أعجبني: 0
تلقى إعجاب مرة واحدة في مشاركة واحدة
منشن: 0 مشاركة
الإشارات: 0 موضوع
افتراضي

قوانين الشبكة تمنع كتابة موضوع للرد على موضوع آخر، بإمكانك الرد في الموضوع نفسه، ولو كان مغلق فلا يحق لك إعادة النقاش.





موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة الليبرالية الحّرة هي شبكة ذات إدارة من مختلف الدول والأقطار بالعالم، وهي لا تمثل أو تتبع بأي شكل من الأشكال أي دولة عربية أو غير عربية، وعليه فإننا نؤكد أن جميع المشاركات تعبّر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الإدارة.
الساعة الآن 01:21 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2022